جماعات متطرفة وعصابات إجرامية وراء عنف إيران

هل هناك أحد يقف وراء التظاهرات التى تشهدها إيران احتجاجاً على نتائج الانتخابات الرئاسية التى فاز فيها الرئيس أحمدى نجاد بولاية ثانية؟، هذا السؤال طرحته مجلة نيوزويك الأمريكية، خاصة وأن المعارضة تخشى من أن الحركة التى تقوم بها قد تعرضت "للاختطاف". وأجابت المجلة على هذا التساؤل بالقول، أن هذه المظاهرات تقف وراءها جماعات متفرقة وميليشيات مسلحة.

محكمة مجاهدي خلق في العراق و كم ملاحظة

الأزمات التي تواجه منظمة مجاهدي خلق الارهابية هي ليست واحدة او اثنان. لم تكد تتخلص هذه المنظمة الارهابية من قضية اعتصام عوائل الاسري امام مخيم العراق الجديد (أشرف سابقا) و بدات محكمة عراقية النظر باالجرائم التي ارتكبتها المنظمة الارهابية في العراق. من المقرر ان يتم النظر في تهم موجهه الي هذه الجماعة الارهابية التي في الواقع تتعرض لانهيار و التفكيك الكامل و هي تهم تتعلق بقضايا قتل و مذبحة الاكراد في عام 1991 الي مصادرة الاراضي الزراعية في محافظة ديالي التي اغتصبتها الجماعة الارهابية بقوة

منظمة مجاهدي خلق وعراق خال ٍ من الدسائس والفتن

يتضح ان منظمة خلق الايرانية ومنذ عقد الثمانينات من القرن الماضي تقف مصرة على بقائها في العراق والاحتفاظ بمعسكر اشرف خلافا لرغبات حكومة العراق وشعبه ومهما يكلفها ذلك الامر من ثمن باهض. كانت وما تزال غيوم هذه المنظمة السوداء يستذكرها العراقيون ، تلك العصابة التي استضافها النظام البائد وعلى راسه الدكتاتور صدام حسين اثناء حربه مع ايران لتمكنها من تنفيذ توصيات قادة الجيش العراقي السابق والاجهزة الاستخباراتية والمخابراتية للنظام للقيام باعمال تجسسية داخل المدن الايرانية وذلك عبرتسلل الاراضي