التلمودية اليهودية: أم الارهاب الداعشي والصهيوني

في خضم التركيز العالمي والعربي والإسلامي على العنف المغلف بإسم الإسلام ممثلا في المجموعات التكفيرية والإرهابية، هناك من يعمل على التستر على دموية الحركة الصهيونية التي تتقاطع مع الفكر الإرهابي الإقصائي في كثير من النقاط. وبينهما من الإشتراك والتلاقي ما لا يحصى عدده وتكن الصهيونية كراهية شديدة للمسيحية، ومن مظاهر هذه الكراهية، الافتراء البشع على المسيح عليه السلام ووفق ما ورد في التلمود فقد أعدم المسيح تنفيذاً لحكم محكمة دينية سليمة بتهمة الوثنية وتحريض اليهود على عبادة الأوثان، واسم

محاربة الارهاب تبدأ من لجم السعودية

البداية كانت في محاربة السوفيت في افغانستان عندما لعب النفط السعودي والاموال والفكر الديني المتشدد والسلفي الوهابي بقيادة مجموعة عبدالله عزام و اسامه بن لادن وتأسيس جماعة القاعده التي كانت بداية شرارة شعلة الارهاب الذي استمر من نهايه السبعينات وحتى يومنا هذا. من الذي دعم القاعده وطالبان بالسلاح غير امريكا والغرب والذي دعم بالمال هم السعودية والفكر الوهابي والذين شاركوا هم المسلمين الذين جندوا من كافة البلاد العربيه والاسلاميه.

نعم، تعمّد الشيوخ والأئمّة التقصير في مكافحة الإرهاب.. الفكر الوهابي مشروع تخريبي

وللإجابة عن السؤال المطروح في العنوان هل تعمّد الشيوخ والأئمة التقصير في مواجهة الإرهاب ؟ نصرّح أنّه نعم حين هجم الفكر الوهابي السلفي على البلاد في إطار مشروع تخريبي لا زلنا نعاني ويلاته. نعم ..قصّروا …حين لم تستجب الدعوات المتلاحقة من أجل التحييد الفعلي للمساجد …ولم يمنع كلّ السياسيين والمسؤولين في الأحزاب من إعتلاء منابر الجوامع خلال الخطب الجمعية أو صلاة العيدين أو إلقاء دروس في المساجد في رمضان.

ألبانيا والمعايير المزدوجة... نعم لـ«مجاهدين خلق» لا للسوريين

بعدما أحكمت السلطات المقدونية إغلاق حدودها أمام اللاجئين في الأيام الأخيرة انحشر هؤلاء في اليونان المجاورة، التي تعتبر المحطة الأولى لهم بعد عبورهم بحر ايجة، وأخذوا يبحثون عن ثغرات في الجوار لكي يكملوا طريقهم إلى «أرض الأحلام» (ألمانيا وغيرها). لم يعد أمام اللاجئين سوى ألبانيا المجاورة التي يمكن أن تكون جسراً نحو مقدونيا من جهة الجنوب أو أن يخترقوا ألبانيا باتجاه الشمال ليصلوا جمهورية الجبل الأسود ومنها إلى صربيا ليكملوا الطريق المعروف عبر كرواتيا والنمسا إلى ألمانيا. ولكن موقف الحكومة

ما الذي يتوقعه المسلمون من الغرب لـ”دحر الارهاب”؟

تتعالى الأصوات مع كل حدث دولي يكون الارهاب التكفيري صانعاً له أو طرفاً رئيسياً فيه، كهجمات باريس الدموية في نوفمبر المنصرم، بالمطالبة بأن يتحمل المسلمون مسؤولياتهم في “القضاء على الارهاب”، وتجنيب “الآخرين” شروره وويلاته، باعتبار ان المسلمين (حسب هذا المنحى) مسؤولون عن ولادة مسخ الارهاب، وإن تلفّع براية الاسلام زوراً وبهتاناً!

لماذا يوجد بين أغلب الإرهابيين صلة قرابة؟

يُعتبر " جيسون بوركي" أحد الكُتَّاب البارزين عن التنظيمات المتطرفة، حيث قام بتأليف عددٍ من الكتب عن تنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات المتطرفة، زار مناطق الصراع كأفغانستان والعراق وغيرها، لفترات طويلة أثناء عمله كصحفي، ويرى جيسون في مؤلفاته أن نشوء بعض هذه التنظيمات يعود إلى أخطاء بعض الدول الغربية في سياساتها الخارجية تجاه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في التاريخ المعاصر، وإلى أسباب أخرى تتعلق ببعض أحداث التاريخ الإسلامي وليس الدين الإسلامي.

إيران.. أيقونة صمود من 1979 وحتى اليوم

  لعل الحديث عن مواقف بعض القوى الدولية والاقليمية تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية، منذ انتصار الثورة في العاشر من شباط/فبراير 1979 وحتى الان، يعد حديثا شائكا ومتشابكا ومعقدا الى حدٍّ كبير.     ولا شك للوهلة الاولى انه يمكن القول ان مجمل تلك المواقف كانت وما زالت سلبية وعدوانية، وبعيدة كل البعد عن الانصاف والموضوعية.  

حرب قبيحة على الإرهاب

على الرغم من مرور 14 عامًا منذ بدء "الحرب على الإرهاب" للانتقام من الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، في الولايات المتحدة، و"معاقبة المسؤولين عن ذلك"، إلا أنها ما زالت مستمرة، إذ تم إعلانها ضد العالم الإسلامي بحجة "محاربة الإرهاب"، وظلت تكبر وتتوسع مثل موجة وحشية تبتلع المزيد من البلاد الإسلامية في طريقها.

قلب «التفكير».. إلى «التكفير» !

  ماذا دهى العالم مع تفشي الإرهاب والتطرف والتشدد والتزمت، ما هذا الهوس الذي يعانيه المتطرف في طريقة تفكيره وأسلوب حياته مع المجتمعات التي بدل كف الضرر عنها، انقلب ضدها «تكفيراً»! وقلَب «التكبير» فيها «تفجيراً» والتعمير «تدميراً»! فكرٌ مسكون بنوع من الجنون المقلوب وغير طبيعي، أذكر مجنوناً كان يحفر الآبار في مناطقنا السكنية، فإذا سمع الأذان والتكبير للصلاة ترك ما بيديه وأخذ يصلي وهو في مكانه، أما هؤلاء المجانين فكرياً فيضعون السكين على رقاب المسلمين «باسم الله والله أكبر»! إن صلى

العلاقة التاريخية للسعودية بانتشار الإرهاب في الشرق الأوسط

  منذ تأسيس السعودية، لعب آل سعود دوراً رئيسياً في تشكيل الجماعات الإرهابية، وأول ظهور لذلك کان في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، حيث استفادت السعودية من تقارب أمريكا مع طالبان، وأنفقت مليارات الدولارات لنشر أفكار تمهّد السبيل لتشكيل الجماعات الإرهابية في المستقبل. وبلغت أنشطة "بندر بن سلطان" والسعودية ذروتها مع أحداث 11 سبتمبر والتحريات في هذا المجال أثبتت العلاقة العميقة للمسؤولين السعوديين مع تنظيم القاعدة وحركة طالبان، بحيث کان هناك 15 سعودياً من بين الإرهابيين الـ 19 الذين نفذوا

المستشار القانوني لمجاهدي خلق أم مستشار الإرهاب ؟

المتابعون لقضايا زمرة مجاهدي خلق الإرهابية يعرفون جيدا الاساليب الإجرامية التي كانت تتخذها سابقا ً من أجل التجنيد. نصب الفخاخ في اماكن تواجد الجالية الايرانية بالمنطقة مثل دبي و اسطنبول و بالتالي تهريبهم إلی العراق قبل سقوط النظام البعثي الفاشي كانت من ضمن تلك الاساليب المعروفة لدي الجميع.

ارهاب في قلب أوروبا .. حان الوقت للتخلص منه

الاتفاق النووي بين ايران و الغرب و رفع العقوبات الاقتصادية ضد ايران حدث هام في العلاقات بين الجانبين من شأنه أن يؤثر علی الفهم المتبادل و تحسين العلاقات السياسية بين طهران و العواصم الغربية. وفت ايران بوعودها مع المجموعة 1+5 في برنامجها النووي و عرف الغرب ذلك تماما لذلک الغي العقوبات و بدأت الوفود السياسية و الاقتصادية الاجنبية بالذهاب إلی طهران من أجل توقيع اتفاقيات جديدة و الدخول إلی السوق الايراني الذي حرمت منه طوال السنين الماضية.

سرطان الإرهاب

يدعي الجميع محاربة الإرهاب، تقام المؤتمرات، وترفع الشعارات، وتتعالى الأصوات التي تناهض الإرهاب. جيوش وأموال وطاقات دول عظمى تستخدم للقضاء على الإرهاب. ومع كل هذه الجهود سنة 2015 شهدت أعمالا إرهابية كان ضحيتها الآلاف من الضحايا في مختلف دول العالم، كما أنها هددت أمن واستقرار أقوى دول العالم. فهل هذا الإرهاب هو شر يستحيل القضاء عليه.. أم أن الإرهاب أقوى من كل الجهود المبذولة للتخلص منه؟ّ

ثوريون متخلفون !!

  يروي أحد الاعضاء المنشقين عن جماعة مجاهدي خلق الإرهابية فؤاد بصري، حکايته من اروقة هذه الجماعة الإجرامية و يقول:  زمرة رجوي کانت تجعلنا دوما ًفي موقف الحسرة. عند تناول وجبة العشاء کانوا يقدمون لنا العلك و يقول أحد الکوادر القيادية ان هذا العلك هدية من الأخت مريم رجوي بينما کانوا يشترونها من بغداد و يکذبون علينا ! حتی نصدق انها تفکر و تهتم بنا. هذا العلك كان مبارکا. الأخت مريم اوصت الجميع بمضع العلك ! الجميع، حتی القيادة المرکزية بما فيهم اناس کبار في السن من الذين لا يملکون

هل اصبحت جماعة مجاهدي خلق فرقة اردوغانية ؟

بعد حادثة اسقاط ترکيا لطائرة مقاتلة روسية في الاجواء السورية و التي عملت فجوة کبيرة و غيرمسبوقة في العلاقات بين البلدين، اعتبرت غالبية الدول ان القرار الترکي بإسقاط هذه الطائرة کان خطأ کبير و ادانت عدد من الدول هذا التصرف الترکي المميت. و حاول حلفاء ترکية و اصدقائها المرور من هذه القضية بإتخاذ الصمت. بعد مرور أيام من الحادث، قام المسؤولون الاتراك بتصريحات ربما تعتبر اکثر ليونة من الايام الماضية توحی بإدراکهم للخطأ الذي ارتکبوه.

أمريكا هي المشكلة

قبل أيام صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بخبث واضح أن “الولايات المتحدة تدين بقوة الهجوم الوحشي والعبثي” على مخيم ليبرتي “الحرية” الذي يقع بالقرب من بغداد ، وهي قاعدة عسكرية أمريكية سابقة تأوي حوالي ٢٠٠٠ شخص من منظمة منافقي خلق الإرهابية المدعومة من أمريكا. وأضاف ‘‘ أن واشنطن أجرت اتصالات مع كبار المسؤولين العراقيين للتأكد من أن السلطات تقدم “كل المساعدة الطبية العاجلة”.

حادثة "ليبرتي" ومواقف واشنطن الانتقائية حيال الارهاب

اثر اعلان مصادر امنية عراقية عن استهداف معسكر ليبرتي قرب بغداد بصواريخ كاتيوشا ومقتل نحو 23 ارهابيا من زمرة "خلق"، ادان وزير الخارجية الاميركي جون كيري والامين العام للامم المتحدة بان كي مون الهجوم. وبعد حادث الهجوم على المعسكر الخاص بايواء عناصر زمرة "خلق" الارهابية الذي وقع مساء الخميس والادانة الاميركية السريعة ومن ثم بان كي مون تتكشف العلاقة الوثيقة بين واشنطن وهذه الزمرة والذي توضح تماما عبر تصريح كيري عقب الهجوم كما ورد عنه: ان واشنطن تدين بشدة هذا الهجوم الارهابي ، نحن في اتصال

داعش و ورقة خلق الخاسرة

كثيرة هي المنظمات الإرهابية التي تسعى لزعزعة استقرار العراق والنيل من إرادات شعبه لا سيما بعد ظهور عصابات داعش الإرهابي حيث سرعان ما أعلنت تلك المنظمات بالانضمام وتقديم الدعم لداعش بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن تلك المنظمات هي منظمة مجاهدي خلق الإرهابية فبعد ان ارتكبت الكثير من الجرائم في مرحلة حكم البعث وبأساليب خسيسة ودنيئة من اجل ابتزاز الاراضي العراقية والتعدي على حقوق العراقيين تحاول اليوم ومن خلال تحالفها مع داعش الى تنفيذ عدد من العمليات التي من شانها زعزعة الوضع الامني في العراق واثارة

الأكاديمية الدولية للارهاب

سجن أميركي كبير جنوب العراق يعرف باسم معسكر(بوكا)، عبارة عن معتقل ضخم ضم أكثر من 25 ألف معتقل من ميليشيات مختلفة المذاهب لحظة افتتاحه في عام 2004 م وتحت اشراف قوّات الاحتلال الأمريكي للعراق، وكان نتاج رؤى نواة البلدربيرغ الأمريكي في ادارات استراتيجيات التوحش والصدمة والرعب، حيث خرج من كواليس رحم هذا المعتقل بوكا أمير "داعش" أبو بكر البغدادي وكوادر هذا التنظيم الإرهابي. ولعبة الحركة الوهّابية ومن تحالف معها في الداخل السعودي من أطراف سياسية دوراً وما زالت تلعبه في دعم الشبكة الأيديولوجيّة

عن ستيفنسون ومظلته العدائية الجديدة

في المؤتمر الصحفي الذي اعلن من خلاله تأسيس الجمعية الاوربية لحرية العراق "EIFA" بدى في الصورة المثير للجدل "ستروان ستيفنسون" الصديق الحميم لـ"منظمة مجاهدي خلق" الايرانية والعدو اللدود للتجربة العراقية ما بعد 2003، بمعية فريقه الذي كان يدير اللعبة طيلة السنوات الماضية ومنهم على سبيل المثال "آلخو فيدال كوادراس" نائب رئيس البرلمان الأوربي المعروف بذات التوجهات اضافة الى آخرين على ذات الشاكلة. ليس خافيا ان تلك المجموعة تعاملت ولا زالت تتعامل مع الملف العراقي بطريقة لا تليق ابدا بساسة الاتحاد