وثیقة سریة عن الشهید سیهبد قرني

سجلت الوثائق التاریخیة لجهاز الامن ومخابرات الشاه (السافاک) في 7 من شهر اب عام 1958 وثیقة تتعلق بالشهید سیهبد قرني وختم علیها (وثیقة سریة) وتتمتع بأهمیة تاریخیة واقتصادیة کبیرة .

وترتبط هذه الوثیقة برئیس هذه المنظمة کما یدور موضوعها حول اعطاء 3ملایین تومان للواء سیهبد محمد ولي قرني تحت إسم (هدیة ملکیة ) الذي رفض هذا المال وتحمل وضعه المادي الصعب وحاجته الشدیدة لذلک المال.

افاد مراسل مموقع هابیلیان نقلا عن ایسنا أن الشهید محمد ولي قرني ولد في طهران عام1913وکان والده احد المدراء في جهاز المخابرات في طهران وکان یبلغ من العمر 10 سنوات عندما فقد والده وتربی بکنف والدته التي ربته في ظروف الحیاة القاسیة

اتم دراسته الابتدائیة في مدرسة (کلبهار) في اصفهان وبعد عام بدأ دراسته الاعدادیة في مدرسة (دار الفنون) في طهران وانهی دراسته الثانویة في مدرسة نظام(الثانویة العسکریة ).

في عام 1930التحق بکلیة الضباط في الجیش (مدرسه صاحب منصبي ) الدورة العاشرة وفي عام 1932اتم دراسته ونال رتبة ملازم ثاني في فرع وحدة المدفعیة .

وفي زمن الشاه الظالم المستبد ترقی الی رتبة لواء وعندما تنبه أن نظام الشاه کان یعمل علی معاداة الاسلام ومدی ظلم وجرائم الشاه ومؤامرة امریکا في إیران تخلی عن کل الامکانات المادیة والمزایا الخاصة لرتبة اللواء.

اللواء محمد ولي قره ني أول رئیس لهیئة الأرکان العامة في القوات المسلحة بعد انتصار الثورة الأسلامیة وبنفس الوقت کان عضو مجلس قیادة الثورة .

في عام 1930 انضم الی کلیة الضباط وبعد انقلاب 28 مرداد اصبح رئیس جهاز المخابرات في الجیش وفي شهر مهر عام 1957 نال درجة اللواء وبعد اقل من عام في شهرحزیران عام 1958 اعتقل بعد کشف مؤامرة الانقلاب علی نظام الشاه الملکي ثم حوکم علیه بالسجن لمدة 3سنوات ثم طرد من الجیش.

واستشهد سیهبد قر ني في اردیبهشت عام1979علی ید مجموعة فرقان وویقال ان الشخص الذي قام بجریمة الاغتیال یدعی حمید نیکنام مع زملائه .

ویعتبر هذا العسکري اول شهید اغتیال بعد انتصار الثورة الاسلامیة الخالدة .وشیع مثواه الشریف في حرم حضرت السیدة معصومة (ع).

في اواخر عام 1977واوائل عام 1978 بدأت حرکة الثورة وحافظ علی علاقته مع ایة الله طالقاني وحزب (نهضت ازادي)وعلماء الدین المخالفین .

وفي 11 فبرایر عام 1979 مع انتصار الثورة الاسلامیة ومع بدأ أ عمال الحکومة تولی الضابط قرني رئاسة هیئة ارکان الجیش وبعد تولیه منصب رئاسة هیئة ارکان الجیش في13 فبرایر عام 1979 ذهب الی مکتب هیئة ارکان الجیش وبعد نزع صورة الشاه عن الجدار ووضع صورة الامام الخمیني ثم قال(کان جیش الشاه یتفاخر ویقول انه اکثر الجیوش في العالم تسلیحا وربما کان یتمتع بإمکانات واسعة وتجهیزات عالیة ولکنه دمر خلال عدة ساعات لانه لم یکن یملک الإیمان والهدف.)


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات