مرور علی 3 عقود من تاریخ عصابة کوملة الانفصالیة (2)

الاهداف الایدیولوجیة والسیاسیة لزمرة کوملة المجرمة

اعتقدت زمرة الکوملة الشیوعیة ذات المیول المائوئیستیة ان نظام الجمهوریة الاسلامیة نظام لایختلف عن النظام الملکي السابق وتوجهاته تنطبق علی توجهات النظام الملکي الفاشي وفي بیان صدرعام 79(نحن نعتقد بأن النظام الجدید الإیراني بأسره نظام معادي للعمال والاقطاعیین والشعب والدیمقراطیة وتضع قدمها في مکان قدم نظام ازیل من قبل الشعب الثائر).

کان هدف الکوملة المثالي تأسیس الحکومة المارکسیة في کافة ایران بالطبع عن طریق الثورة المسلحة للاقطاعیین وکانت متفائلة بهذا الشأن عن طریق تمرد اقطاعي کردستان ثم الاستفادة من الخلافات القومیة ومن هناک یبدأ التمرد في کافة البلاد لذلک کان شعار الحکم الذاتي الذي نادت به الکوملة عام 58 اول مطالباتهم . وبعبارة اخری تعترف الکوملة بأن الحکم الذاتي الذي تبحث عنه لایمکن الحصول علیه في ظل وجود الجمهوریة الاسلامیة ولایمکن التعویل علیها او توقع هکذا امر. في الحقیقة المطالبة بالحکم الذاتي بحاجة الی وجود حکومة بقیادة طبقة العمال وبتأسیس النظام الشیوعي یصبح هذا الطلب منطقیا.

لذلک من الطبیعي ان تاسیس الجمهوریة الاسلامیة بنفسه مانع لتحقیق اهدافهم ویجب بأي طریقة ممکنة الإطاحة بها لأن الحصول علی الحکم الذاتي بذلک الشکل والخصائص المطلوبة یتحقق فقط بتحقق حکومة طبقة العمال والجمهوریة الدیمقراطیة وذلک ایضا یحصل عند سقوط النظام الاسلامي .

تصورت جماعة الکوملة الانفصالیة بأوهامها وخیالها ان الوقت قد اقترب لتحقیق اهدافها لذلک ادعت بناء علی تصوراتها الایدیولوجیة وبتحریض القوی التابعة لهم ان(دفعت امواج الثورة، کردستان الی حرکة ستهز ارکان النظام الجدید في ایران والجیش ایضا علی اعتاب الثورة وسیلتحق بنا عاجلا ام اجلا)

وعلی هذا الصعید قامت الکوملة بدعوة القوی الداعمة التي لها هدف واحد وهوالاطاحة بنظام الجمهوریة الاسلامیة وتفکیرهم الساذج تعرض ایضا للانتقاد (ظنت الکوملة انها بدأت الثورة الدیمقراطیة ویمکن ان تسیطر عن طریق کردستان علی کل شئ)


رابعا :العمل المسلح والارهاب

استخدمت جماعة کوملة الارهابیة السلاح مثل باقي الجماعات الیساریة في عهدها، ومارست نشاطات ارهابیة .علی الرغم من ان المقر الرئیسي لهذه الجماعة انتقل الی العراق اثر ضبط الاوضاع من قبل الحکومة الایرانیة لکن کانت ماتزال تمارس نشاطاتها الارهابیة.

ومن ضمن النشاطات العسکریة لهذه المجموعة زرع الالغام علی طریق القوات العسکریة ونصب کمین للقوات العسکریة والهجوم اللیلي علی مقر القوات الامنیة والعسکریة والهجوم علی المنشأت الحکومیة في المدن والقری والتسلل الی المدن والاشتباکات مع القوات الأمنیة. وبشکل عام رسمت کوملة استراتیجيتها من خلال الهجمات المیلیشوية غیر المنظمة .

وتؤکد الوثائق التي تم الحصول علیها من اوکار هذه المنظمة بعد تحریر مدینة سنندج علی اعتقال عدد من المواطنین الأبریاء علی ید هذه الجماعة بتهمة الحضور في جلسات مناهضة للشعب وقتل عدد منهم.

کما تثبت عدد من التقاریر والوثائق علی تنصت هذه المجموعة علی المکالمات الهاتفیة وعلی ضبط رسائل شعب کردستان ومنع ارسالها وصادروا الباصات الشخصیة والحکومیة وهجموا علی بیوت الناس في منتصف اللیل وقاموا باعتقالهم .

حاولت جماعة کوملة الفاسدة زعزعة امن الناس في المدینة والقریة وجعلهم ینقادون تحت سلطتهم بإستخدام أسالیب التهدید والإرعاب والتحقیق. وسببت دعایاتهم المعادیة للاسلام خاصة ومواقفهم المخزیة تجاه اخلاق الشعب الدیني، کره الناس لهم.

وهم حاولوا حتی في المساجد نفي المفاهیم الدینیة من خلال اقامة محاضرات وجلسات سیاسیة .

علی الرغم من ادعاء کوملة الارهابیة ان هذه الوثائق والمستندات غیر حقیقیة ومن صنع المؤسسات الامنیة الإیرانیة الا ان وثيقة وکالة الاستخبارات المرکزية المنشورظ في عام1980 و1986یظهر مع الصور بعضا من نشاطات جماعة کوملة الإرهابیة ویمکن مشاهدة بعض النشاطات التالیة في هذا الوثائقي

زرع القنابل في اماکن مختلفة في مدن او قری ایران

الهجوم علی المساجد ووضع رشاشات والقیام برقص مختلط (مثال ذلک في شهر شهریور عام 1362 في سر دشت )

الهجوم علی المدارس واغتیال معلمین في کردستان بتهمة الارتباط مع النظام لاستلامهم رواتب شهریة

اغتیال وانفجار منظمة الاعمار والحرس الثوري (اکثر من 19)

اشعال الحرب في سنندج ومساعدة جهاز الاستخبارات العراقیة

وتبقی الذاکرة التاریخیة والشفهیة لشعب کردستان ومن ضمنهم الاسری افضل شاهد علی سلوک هذه الجماعة.

يتبع ...


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات