حوار مع عقيلة قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية

في شهر يونيووقعت حادثة مؤسفة عندما تم تفجیر قنبلة مفخخة وضعت في جهاز المذياع في مسجد ابو ذر حیث کان السید الخامنئي یلقي خطبته .

في السادس و العشرين من يونيو التقت جریدة الجمهوریة الاسلامیة مع زوجة السید الخامنئي واجرت معها هذا اللقاء وسوف نتطرق الی البعض من نقاط هذه المقابلة :

السیدة زوجة الامام الخامنئي مع الاشارة الی شروع سلسلة الاغتیالات التي نفذها المنافقون کان اول تفجیر في السابع و العشرين من يونيو وکان یستهدف السید الخامنئي ولحسن الحظ فشلت خطة المنافقین عندما سمعت بخبر الانفجار بماذا فکرت .؟

کان من عادة السید الخامنئي صلاة الجماعة في مساجد طهران في کل السبت وبین صلاة الظهر والعصر کان یلقي خطبة علی المصلین ثم یجیب علی اسئلتهم .ذلک الیوم کان السبت وکان دور مسجد ابوذر فذهب الی هناک.وکنا بانتظاره علی الغذاء وقد تأخر. شيئا فشيئا شعرت بالقلق ولم اکن قد استمعت للاخبار وکانت الساعة قد تجاوزت الثانیة ظهرا ولان التیار الکهربائي کان مقطوعا ولم نملک رادیو فلم اسمع الاخبار ویبدو ان الجمیع کان علی علم بالانفجار ما عداي واتصل احد اصدقائنا بالهاتف لیسألني هل خبر اغتیال السید الخامنئي صحیح ؟ هرعت بسرعة الی الباب الأمامي ولاحظت حزن الحراس اللذین کانوا موجودین عند الباب ولکنهم التفتوا الي وقالوا لیس من الاکید ان هذا الخبر صحیح. ففتحت الباب و وجدت ان جیراني اللطفاء قد علموا بالخبر قبلي فجهزوا السیارة لارکب بسرعة حتی لا اتاخر بالذهاب الی المستشفی .

عندما وصلت الی المستشفی رایت الحرس المرافقین له غارقین في دمائهم ولم یسمحوا لي بالدخول الی غرفة العملية. وکانت الساحة الامامیة للمستشفی تعج بعدد من نواب المجلس وعلماء الدین والاقرباء اللذین کانوا یهتفون (الموت لامریکا الموت للمنافقین)

من جهة کانت هتافاتهم العالیة تعیق الاطباء للقیام بعملهم ومن جهة اخری اردنا ان ننقل السید الخامنئي الی مستشفي الامراض القلبیة ولکن بسبب تجمع الناس الکثیر امام المستشفی لم نستطع ذلک حتی انه لم یکن هناک ای فرصة لنقله بالهیلکوبتر. لذلک بعد التفکیر قررنا احضار شخص ووضعه علی السریر المتنقل وتغطیة وجهه ثم نقله الی الهلیکوبتر بعد تزییف نقل السید الخامنئي بهذه الهیلکوبتر تفرق الناس . وعمل الاطباء الجراحون جهدهم لاتمام العملیة للسید الخامنئي ثم اتیحت لنا الفرصة لنقله الی مشفی الامراض القلبیة. ولم یسمحوا لي بالدخول الی غرفته لرؤیته وقال احد النواب: الحق معها دعوها تدخل عندما دخلت کانت حالته سیئة جدا وکان نزیفه شدیدا وسعی الاطباء لایقاف النزیف ولکن لم یتوقف النزیف فادخلوه مرة اخری الی غرفة العملیات ثم خرج احد الاطباء قائلا(الحمد لله السید الخامنئي حالته جیدة)

السؤال الثاني :بعد محاولة اغتیال السید الخامنئي ماذا کانت ردة فعل اولادک؟

اولادي کانوا صغارا في السن وبعدما سمعوا بالخبر هرعوا الی الزقاق بخوف وحزن وقلق شدید اما ابنی الاکبر مصطفی الذي ذهب مع بعض طلاب مدرسته الی مؤسسة جهاد الاعمار وعندما رجع کنت في المستشفی حینها قال: امي لاتبکي ولا تجزعي لان هذا البکاء والجزع سیسبب غضب الله ونحن قد اخترنا هذا الطریق وفي مسیرنا بهذا الطریق سنواجه العدید من العقبات)وبالاجمال کان الاولاد یتمتعون بمعنوية عالیة.

من المؤکد ان بعض الذکریات قد جالت في خاطرک بعد محاولة اغتیال زوجک هل من الممکن سرد البعض منها؟

احدی الذکریات تدور حول السید رجائي الذي اتی الی المستشفی بعد حادثة الاغتیال بعد خروجه من غرفة العنایة المشددة اتی لمواساتي وقال: محاولة اغتیال السید الخامنئي والسید هاشمي حادثة فظیعة ولا استطیع تحملها.

هو لم یکن یعرف انه في تلک اللیلة علیه ان يسمع استشهاد السید بهشتي و72 شخصا اخرین .

وذکری اخری عندما سالني السید الخامنئي عن السید بهشتي وهل اتی لرؤیته حینها قلت: لقد اتی لزیارتک عدة مرات وانت کنت نائم. فرح السید الخامنئي کثیرا عندما سمع بذلک.

اعرف ان حادثة انفجار المکتب المرکزي لحزب الجمهوریة الاسلامیة التي استشهد السید ایة الله بهشتي علی اثرها قد وقعت عندما کان زوجک في المستشفی کیف تلقی هذا الخبر وماذا کانت ردة فعله؟

عندما تلقی الخبر لم اکن في المستشفی فقط اعرف انه بعد مضي 10 ایام علی هذه الحادثة قام السید هاشمي والسید الحاج احمد بتوضیح هذا الامر له بشکل بطئ.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات