تقريرعن الاغتيالات الثمانيات في محافظة کرکان

بعدما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الحرب المسلحة في کافة البلاد من ضمنها گرگان بدأت بإغتیال شخصیات هامة. في19 ايلول عام 1981 اغتیل المرحوم ایة الله طاهري لذلک ظننت انها فرصة مناسبة للحوار مع غلام رضا خارکوهي المؤرخ والمدیر المسؤول في مجلة الثورة الاسبوعیة حول هذه الاغتیالات في المحافظة.

کتب خارکوهي کتبا حول مسائل الثورة الاسلامیة من ضمنها: محافظة کلستان نقلا برواية وثائق الثورة، حماسة 26 نوفمبر، محافظة کلستان في نهضة الامام الخمیني، مذکرات ایة الله طاهري وایة الله نور مفیدي.

قال غلام رضا خارکوهي في تفاصیل اغتیال المرحوم طاهري: عندما بدأ المنافقین (مجاهدي خلق) الحرب المسلحة رأوا ان هناک شخصیتین هامتین یجب اغتیالهما في الدرجة الاولی، احدهما المرحوم ایة الله طاهري والاخر ایت الله نور مفیدي.

اغتیل السید نور المفیدي في 11 اغسطس 1981 في ساحة ولي العصر (کاخ) بعد مرور 50 یوما من اعلان الحرب المسلحة، کما استشهد اثنان من مرافقیه واصیب اخر واصبح معاقا واستشهد في السنوات الاخیرة علی اثر تلک الاصابة.

وبعد مضي 40 یوما علی اغتیال السید نورالمفیدي في 19 ايلول 1981 اغتیل ایت الله طاهري في الجهة الیمنی من ساحة مازندران وهوعائد من مسجد اذربایجاني.

وکانوا یراقبون کل تصرفاتهم وحرکاتهم بحیث قال السید طاهري: جاءت الي امرأة قبل الحادثة وسالتني عن موضوع وکأنها أرادت معرفة بعض المعلومات لتوصلها الی مسؤولي الاغتیال.

کان برفقة السید طاهري احد طلابه واسمه سید کریم شهید حسیني والسید کریم بنفسه اضاف کلمة الشهید لکنیته في ذلک الیوم کان السید کریم عائدا من المسجد برفقة السید طاهري واصیب بعیار ناري واستشهد کما اصیب الشهید طاهري بعدة رصاصات واصیبت احداها فکه. في تلک اللحظة التي وقع فیها الشهید طاهري علی الارض اتی احد الارهابیین فوق راسه واراد اطلاق النار علیه وعندما رای ان السید طاهري لم یأتي بایة حرکة تصور الارهابي انه استشهد قال السید طاهري عندما اتی هذا الارهابي ووقف فوق راسي شعرت به وانا لم اظهر ای رد فعل اتی الناس واوصلونا الی المستشفی. بعد مدة استرد عافیته ولکن بقي معاقا بنسبة 35 في المئة.

قال هذا المؤرخ المعاصر حول هدف هذه الاغتیالات: کان هدف منظمة المنافقین (مجاهدي خلق) توجیه ضربة للثورة وخلق الرعب والخوف ورسم نظرة خاطئة بین الناس عن نظام الجمهوریة الاسلامیة وعلی اساس اعترافات احد اعضاء المنافقین کان لدیهم هدف آخر وهو خلق صراع بین مؤیدین آیة الله طاهري وآیة الله نور مفیدي.

اعطی خارکوهي احصائیة حول الاغتیالات في کافة البلاد حیث قال: استشهد في کل البلاد حوالي 17الف شخصا علی ید المجموعات الارهابیة من بین 17 الف شخص اغتیل 12 الف شخصا علی ید زمرة المنافقین وفي کرکان 15 شخصا استشهدوا علی ید هذه المجموعات وفشلت بعض اغتیالات الاشخاص وادت فقط الی اصابتهم بجروح .عدد من الاشخاص الذین اغتیلوا کانوا سیاسیین ومثقفین وبعضهم کانوا من عوام الناس.

مؤلف کتاب مذکرات المرحوم ایة الله تحدث عن تفاصیل اغتیالات منظمة مجاهدي خلق وقال :کان لمنظمة المنافقین (مجاهدي خلق)3انواع من الاغتیالات: احدها اغتیال الاشخاص من الدرجة الاولی ونوع اخر اغتیال النشطاء السیاسیین المخالفین للمنافقین ونوع ثالث اغتیال اعمی حیث یتم اغتیال عوام الناس.

المدیر المسؤول لمجلة انقلاب الاسبوعیة شرح انواع اخری من الاغتیالات التي تمت في کرکان: احد الاشخاص الاخرین الذین اغتیلوا في کرکان السید حسن سید رضایی الذي اغتیل في 8 ايلول 1981 او مثلا یوسف علي ستوده مع اخیه في 19 دیسمبر 1984 عندما اصیب یوسف اراد اخیه اظهار ردة فعل فاصیب ایضا برصاصة اردته شهیدا وشخص اخر اغتیل ایضا في نفس العام 1981 السید احمد میر حیدري مسؤول مخابرات الحرس الثوري في کرکان حیث اغتیل في نفس الحرس في 17 اغسطس. قنبر علي عرب حسنخاني الذي کان مسؤولاعن نشر مؤلفات الشهید مطهري اغتیل علی ید المنافقین ولکن هذا الاغتیال فشل وجرح قنبر علي فقط وبعد فترة من الزمن اعتقل الشخص المتهم بهذا الاعتداء وعندما اظهر ندمه عفی عنه السید حسنخاني ومن الجدیر بالذکر ان من الاشخاص الذین تعرضوا للاغتیال محمد السید نجاد طفل عمره 10 سنوات حیث استشهد في تاریخ 31 يوليو 1981 عند انفجار قنبلة یدویة واعتبر اصغر شهید في محافظة گلستان .

بتول نوعي باهوش ومهناز صحرا نورد کانتا خالة وابنة اختها اللتان ذهبتا لشراء جهاز عروس واستشهدتا في زقاق نعلبندان. هاتان السیدتان من نساء کرکان اللتان کانتا ضحیتا الاغتیال.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات