تألمت کثيرا عندما اصبحوا مجاهدي خلق مارکسيين

قضی المرحوم آیة الله محي الدین انواري سنوات طویلة من عمره المبارک في محاربة نظام الشاه الملکي کما امضی سنوات من حیاته في السجون.

في جزء من مقابلة اجراها في اوائل الثورة حیث تم الحدیث عن تجربته في سجون نظام الشاه الملکي وانحرافات المنافقین وجاء:صادفنا هنا في السجون شبانا مضحین کانوا واقعین تحت تاثیر المارکسیة وفهموا الاسلام بشکل خاطئ حیث تکلموا کلاما یاسف لاجله الانسان في الحقیقة.

في عام 1972 بعد استشهاد عدد من مجموعة مجاهدي خلق احضروا عددا من الاشخاص المؤیدین لهذه المنظمة الی السجن وکان اغلب هؤلاء الشبان من المتفانین وانا في الحقیقة احببتهم وهم احبوني و وثقوا بي واحیانا کانوا یسالونني عن امور ومسائل تتعلق بالفقه او القران التي لم یفهموها. المشکلة هنا عیش میلیشیات فدائي خلق ومنظمة مجاهدي خلق في السجن مع بعضهم البعض.

نحن اعضاء حزب الائتلاف الاسلامي نعتقد ان الاختلاط مع المارکسیسیة غیر صحیح لانه یوجد اختلاف من جهة الاسس والمبادئ والاتحاد معهم بالاساس لایمکن لان الاتحاد يتم فقط بین المجموعات التي لها اهداف واحدة

قال البعض في الواقع هدفنا محاربة الامبریالیة والاستبداد الداخلي وعندما ننتصر سیذهب کل شخص في طریقه ونحن اعتقدنا ان ذلک غیر صحیح وهم تحت ستار وحدتهم مع المجموعات الاسلامیة سیاخذوا مکانة في المجتمع و عندما تنتصر الثورة سیقفوا في وجه الایدیولوجیة والحکومة الاسلامیة ویجب القیام بثورة اخری لازالتهم.

نحن لانقبل الاتحاد مع غیر المسلمین وقلنا من اجل تحقیق الاهداف الاسلامیة یجب اختیار الطرق التي یعترف بها الاسلام وامر القران المسلمین من اجل تحقیق اهداف المسلمین عدم قبول مساعدة من غیر المسلمین.

وانا شخصیا بالاستناد الی آیات القرآن من حیث قاعدة لایوجد اي خطأ في الوحي وصلت الی هذه النتیجة.

اظهرالتغییر الایدیولوجي لمنظمة المجاهدین في سنوات 53 و54 ان هذا التنبؤ کان صحیحا وللاسف المساعدات التي کانت تقع بایدي المنظمة اعطوها لمیلیشیات فدائي خلق.

ثم قام تقي شهرام و آخرون بخدعة ادت الی نتیجة کارثیة واستشهد معارضي التغییر الایدیولوجي للمنظمة مثل الشهید شریف واقفي وصمدیة لباف. اذکر الی ذلک الیوم الذي خرجنا فیه من السجن مقتل سبعة أو ثمانیة اشخاص ممن رفضوا التعامل معهم ...

كيف اصدرت الفتوی المشهورة داخل السجن ومن الاشخاص الذین کان لهم دورا فیها هذه الفتوی و ماذا کان تاثیرها ؟

اتهم اعضاء من منظمة مجاهدي خلق والیساریون اشخاصا متدینین مثل السید طالقاني – مهدوي کني – لاهوتي – هاشم رفسنجاني- منتظري- رباني شیرازي بتهم عجیبة في سجن ایفین وعندما تشاورنا مع البعض وطالعنا کراساتهم ودرسنا اخطائهم وصلنا الی هذه النتیجة الطریق الوحید الموجود الانفصال الکامل لجمیع المجموعات الاسلامیة عن المجموعات المارکسیة ومن وجهة نظر الشیعة قطع العلاقات مع الشخص الذي لیس لدیه ای اعتقاد بالله والمعاد ضروري.

ومن وجهة النظر السیاسیة یعتبرتسللهم بین صفوف المسلمین خطیرا .

الضربات التي تلقیناها منهم بعد الثورة کان نتیجة توهم بعض الاشخاص الذين کانوا يعتقدوا انه یجب الحفاظ علی الوحدة معهم من اجل تحقیق الثورة .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات