انفجار قنبله في صلاة الجمعة في طهران علی يد المنافقين

 

استشهد في حادثه صلاة الجمعة بطهران 14شخص وجرح 88 شخصا. في ذلك الوقت كان القائد المعظم آيه الله الخامنئي رئيسا للجمهورية وامام جمعه طهران وكان يلقي خطبة الصلاة.

بعد انفجار القنبله استمر بكل ارادة وحزم بخطبته مما سبب رفع الروح المعنوية وتقوية عزيمة المصلين وعوائل الشهداء ضد امريكا.

في تلك الفتره حذر النظام البعثي الناس من الذهاب الی صلاة الجمعة وهدد بقصف صلاة الجمعة بالصواريخ وفي نفس الوقت لم يجلس المنافقين (مجاهدي خلق) متفرجين وبالمخطط الذي تم تنسيقه من قبل وبالتعاون مع النظام العرااقي استشهد 14 شخص و جرح 88 آخرین في 15 آذار 1985.

كتبت صحيفه كيهان في 16 آذار 1985:علی اثر اتفجار قنبلة في صلاة جمعة طهران في الساعه 12و29دقيقة يوم امس استشهد وجرح عدد من المصلين.

في وقت سابق اعتبرالنظام العراقي السابق ان الصواريخ التي اصابت كركوك وبغداد اثر القصف الايراني هي قنابل و قرر ان يدعي ان القنبلة التي انفجرت في المصلی هي ليست قنبلة بل قصف جوي ! نتيجة تحليق الطائرات الحربية العراقية في سماء طهران و قرروا ان وقت الانفجار تحلق تلک الطائرات و لکن لم تصل الطائرات عند انفجار القنبلة و تأخرت نصف ساعة و فشلت خطة البعثيين و مجاهدي خلق.

في هذه الحادثه استشهد (سيد محمد شاه مرادي –سيد مجيد محمدي –لطفي عرفاني- ابراهيم سياهي عروجي –سيد مهدي رضوي نيا-محمد حاجي هاشمي –رجب علي تلكاني –برويز شعباني –عباس رايکان-زكريافرجي بيکي-مهدي ابراهيمي-محمدغفاري-حاج مجتبي توانکر دهقان- علي احمد بور فيروز ابادي ومحسن ظهيري )ونقل الجرحي الي مستشفي مصطفي خميني –فيروزکر- سميه –سينا –امام خميني ودكتر شريعتي).

اضاف الحاج فضل الله فرخ احد اعضاءلجنة صلاة الجمعة حول هذه الحادثهة (في ذلك الوقت كان صدام يهدد اسبوعيا بقصف صلاة جمعة طهران وكلما اعلن هذا الخبر ازداد عدد المصلين وحتی من المدن الآمنة كانوا يأتون لصلاة الجمعة في طهران ومن الملفت للانتباه انه عند حضور مصلين من المدن الاخری لم يكن هناك اي قصف وكان عدد من المصلين قد لبسوا كفنا وجلسوا يرددون شعار نحن جاهزون. و الاسبوع الذي حصل فيه الانفجار كان من الاسابيع التي ادعی فيها صدام سنقصف صلاة الجمعة ونحن بالطبع كنا منتظرين واعطينا احتمال 90 بالمئة ان يقصف لانه لم يكن عنده خوف من هذه الاشياء وعدة مرات حلقت طائراته حول مصلی صلاة الجمعة وكانت الاسلحة المضادة للجو في ميدان فلسطين واطراف ميدان الثورة تراقب صلاة الجمعة.

يوم الحادثة تحدث صدام بكل جدية عن قصف صلاه الجمعة حيث كنت جالسا وراء المنصة عندما سمعت صوت الانفجار ثم نهضت ورأيت اشياء تسقط الی الارض. في البداية فرحت لظني ان بقايا طائرات العدو تسقط وعندما نظرت الی البقايا رأيت اجزاء من جسم انسان.

وعرفت فورا ان ما حصل هو نتيجه انفجار قنبلة بين المصلين علی الرغم من تفتيشنا الدائم عند الابواب.

لم يكن باستطاعتهم ادخال اي شي الی داخل المصلی. فقط سجادة الصلاة كانت مسموحة وتم السعي الی وضع القنبلة بالقرب من المنصة حيث يتواجد عدد من المسؤولين أو امام صلاة الجمعة وبالصدفة كان امام الجمعة في ذلك الاسبوع آيه الله الخامنئي وغالبا كان يأتي من الجبهة الی صلاة الجمعة.

لم يستطع حامل القنبلة تخطي نقطة التفتيش الثانيه وكانت الفاصلة عن المنصة كبيرة جدا ووضعت القنبله في المساحة الخضراء ومن المثير للاهتمام عدم فرار اي شخص من المصلين في ذلك اليوم واشار الامام الخميني الی هذه النقطة اكثر من مرة ((... عندما كنت اشاهد التلفاز انتبهت انه مع حصول الا نفجار لم يهرب احد وكان الجميع جالسين واستمر امام الجمعة بقوة في خطبته ولم يتغير لحن صوته ..)) وجلس الناس في اماكنهم ورددوا شعار (الحسين شعارنا والشهادة فخرنا)بعد الانفجار قلت لعناصرنا اجلسوا في اماكنكم لا يتدخل احد فقط بدا عدد محدود بجمع جثامين الشهداء ونقل الجرحی واستمع الناس الی الخطبه واقاموا الصلاة.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات