انتقائية منافقي خلق في مذکرات المرحوم ایة الله مهدوي کني


کان المرحوم ایة الله مهدوي کنی من المناضلین البارزین قبل الثورة الاسلامیة ومن اصحاب الامام الراحل وقائد الثورة العظیم .

عانی ایة الله مهدوي في کفاحه ضد نظام الشاه الظالم کثیرا حیث سجن عدة مرات وذاق العذاب في سجون الشاه. ومن خلال ذلک کان في صلب احداث ووقائع الثورة الاسلامیة السیاسیة .وحضوره ضمن جماهیر الثورة هیأ له التعامل مع مجموعات سیاسیة مختلفة .کذلک القي علی عاتقه العدید من المسؤولیات بعد انتصار الثورة الاسلامیة .

تنشر منظمة هابیلیان (عوائل اسر الشهداء) بعضا من ذکریاته من کتاب مذکراته الذي نشره مرکز وثائق الثورة الاسلامیة حول نشاطات وجرائم زمرة مجاهدي خلق قبل وبعد الثورة.

منظمة مجاهدي خلق

في الستينيات سمعت ان منظمة خلق تالفت من اشخاص کانوا یذهبون ویاتون الی مسجد المرحوم ایة الله طالقاني (مسجد هدایت)وکانوا شبانا مسلمین .وبالطبع اختلاطهم مع المؤمنین والذهاب الی المساجد واشتراکهم في النضال لم یکن من اجل اتباعهم للامام الخميني ونصرته بل کان من اجل الوقوف في وجه الشاه والکفاح ضده.

کما تردد عدد منهم الی مسجدنا ولم یکن ترددهم الی المسجد من اجل احترامهم لي بل کان من اجل خداع وجذب الشباب اللذین کانوا یتواجدون في المساجد ومراکز ومعسکرات الثوریین وومناصریین الامام لانهم کانوا علی علم أن الاشخاص اللذین کانوا یحضروا الی هذه المساجد کان لدیهم الاستعداد للنضال والکفاح.

انفجار مکتب حزب الجمهوریة الاسلامیة

حول حادثة انفجار مکتب الحزب کنت في ذلک الحین وزیر الداخلية ویجب ان اعترف انه للاسف في بدایة الثورة کان للمجموعات المعارضة نفوذا واسعا في المؤسسات الامنیة والثوریة بسبب عدم وجود الخبرة .

ومنهم کشمیري الذي کان في مکتب رئیس الوزراء وکلاهي کان من اعضاء الحزب .ولم یکن هناک أي احتیاط وتدقیق علی الرغم من انه وقعت اغتیالات قبل ذلک وکانت الحرکات المعارضة للانقلاب کثیرة جدا ولم یکن هناک اي توقع بوجود اشخاص معارضین للثورة في الحکومة حیث تظاهروا الی حد کبیر بانهم ثوریون وکانوا موضع ثقة ودخل کلاهي وکشمیري من هذا الطریق.

کنت في وزارة الدولة عندما سمعت بخبر الانفجار في تلک اللیلة ذهبت القوات لتقصي الامر وقدموا تقریرا بأن مبنی الحزب انفجر بشکل کامل ووکل الاخوة اللذین کانوا هناک مازالوا تحت الانقاض وعلی اثر شدة الانفجار استشهد سبعون شخصا او اکثر .

وکانت الساعة 10 مساء تقریبا عندما اتصلت بالسید رجائي وسألته عن حال الشهید بهشتي اجاب قائلا: فقط اقول لک ان ظهرنا قد کسر واخذ بالبکاء .وکان السید رجائي علاقة وطیدة بالشهید بهشتي.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات