الاضراب عن الطعام لدی مجاهدي خلق

 

نشر أحد المواقع التابعة لزمرة خلق الارهابية تقريرا عن نوعية الاضراب عن الطعام داخل اسوار هذه الطائفة.

و افاد موقع هابيليان المتخصص في شؤون زمرة خلق ان موقع الملف الاسود التابع للمنشقين عن هذه الطائفة انتقد اسلوب الخداع الذي تتبعها الجماعة للتظلم و جلب انتباه الآخرين و کتب: بعض الاحيان نتکلم مع انفسنا و نقول من الافضل ان نسمي هذه الطائفة بالمنافقين لأن عنوان المجاهد و المجاهدين شريف و لايمکن تدنيسه بتسمية هؤلاء الذين نجد في تاريخهم انواع الخداع و العنف و الارهاب و الاضراب المزيف.

جاء في خبر علی موقع ما يسمی بالمجلس الوطني للمقاومة الجناح السياسي لطائفة مجاهدي خلق ان الايرانيين الاحرار المقيمين في برلين و جنيف و اوتافا و لندن و ملبورن ضربوا عن الطعام تزامنا مع اشقائهم فط معسکر ليبرتي !

المضربين عن الطعام طالبوا بالافراج عن الرهائن السبعة من سجون المالکي و استقرار قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في معسکر ليبرتي ! مريم رجوي لا تتحدث عن عناصرها الذين قتلوا قبل اسابيع في اشرف اما تطالب العالم بالتدخل من اجل 7 اشخاص ضاعوا.

و بسبب حضورنا السابق في الطائفة و تعرفنا علی اساليبها و نوعية الاضراب الذي تتحدث عنه الزمرة علينا ان نقول للقراء ان دعاية رجوي حول الاضراب عن الطعام في مخيم ليبرتي کذب تماما. لا تکترثوا إلی ادعاءات رجوي الکاذبة و استمعوا إلی المنشقين عنها حتی تعرفوا ماذا يجري داخل اسوار مسعود و مريم.

الموقع ثم يشير إلی مذکرات أحد المنشقين حول الاضرابات السابقة و يقول: بعد احداث 23 و 24 يوليو، قرر رجوي اضراب الاعضاء عن الطعام في معسکر اشرف. کنت في المعسکر آنذاك. في البداية طالبوا بتطوع الاعضاء للإضراب و تسجيل الاسماء اما لم يتقدم أحد. ثم فکروا بخدعة و قالوا لا نسمح ان يتأذی أحد منکم و سيتم التناوب بينکم. جمعوا 150 من الاعضاء و نقلوهم إلی القاعة الکبيرة أمام بوابة المعسکر و وفروا لهم کافة وسائل الراحة مثل التلفزيون و جهاز فيديو و سرائر و خزائن و کلفوا فريقا يتکون من 20 شخص لتهيئة المواد التالية:

5 خزانات عصير الآناناس – 100 لتر

5 خزانات حليب کاکاو

عصير البطيخ

قهوة

حليب بانانا

انواع النسکافيه

عندما کنا نمر من تلك المنطقة کنا نتحسر علی ذلك الاضراب ! يا ريت نحن نضرب عن الطعام لأن کان أکل و شرب و استراحة. کانوا يصورون القاعة و المضربين نصف ساعة يوميا فقط. نصف المضربين کانوا يرقدون علی السرائر و يرسموا صورة مظلومة و بائسة علی وجوهمم حتی تتم عملية التصوير و بثها من تلفزيون الجماعة.

بعض الاحيان المضربين الذين کانوا اغلبهم من المسؤولين أو الموثوقين، کانوا يأتون إلی قاعة تناول الطعام الخاصة بقسم المولدات الکهربائية و يشارکوننا بالطعامنا. المثیير للسخرية عندما کنا نتکلم معهم لم يردوا علينا. يواصلون أکل الطعام و بعد ذلک يجعلوا شفاتهم تبدوا ذابلة و يذهبوا نحو القاعة و خزانات العصير !

جماعة منافقة حقا.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات