اعترافات جديدة و خطيرة لمريم حول جرائم منظمة خلق بعد احتلال العراق

تدخلات وجرائم منظمة المنافقين في العراق

أن الخدمات التي قدمها قادة منظمة المنافقين للدكتاتور صدام حسين أوجدت مكانه خاصة له في الأجهزة القمعية للنظام ألصدامي جعلها محل ثقة من قبل صدام الذي كان يقوم بدعم المنظمة من الناحية المالية والسياسية والتجهيز في المقابل كانت المنظمة مستعدة للقيام بأي شيء لحف مكانتها وكان أعضائها يعتبرون أنفسهم جزاً من جيش صدام وفي بعض الحالات كانوا أفضل بكثير من الجيش نفسه في الإجراءات القمعية ضد معارضين النظام ألبعثي لدرجة أن صرح رجوي بان صدام كان يستشيره في الشؤون الأمنية والسياسية .

لو أردنا أن نمعن النظر في التدخلات والجرائم التي ارتكبتها منظمة المنافقين في العراق يتطلب منا تقسيمها إلى مرحلتين مرحلة ما قبل سقوط نظام صدام ومرحلة ما بعد سقوط هذا النظام وذلك نظراً لاختلاف شكل هذه الجرائم في المرحلتين في المرحلة الأولى كانت هذه التدخلات والجرائم بالتنسيق مع نظام صدام وفي المرحلة الثانية كانت في معارضة الحكومة المنتخبة من قبل الشعب العراقي.

•أ‌- تدخلات وجرائم منظمة المنافقين في العراق قبل سقوط نظام صدام :

الواقع الطفيلي والشرس لمنظمة المجاهدين سلب منها أمكانية استقلال الرأي والعمل على أساس المبادئ وحولها إلى منظمة تعيش على الارتزاق من دماء الآخرين لتستمر في الحياة هذه المنظمة من لحظة دخولها إلى العراق حاولت جاهدة لتجذب اهتمام صدام لكسب دعمه المالي وتزويدهم بالأسلحة ولم يوفروا أي جهد للاندماج في الأجهزة القمعية وفي النهاية أصبحوا أداة في يد الدكتاتور صدام .

كانت هذه المنظمة تعمل كقوة قمعية و إرهابية للنظام ألصدامي وكانت العلاقات العميقة التي تربط قادة المنظمة بالنظام لبعثي خير دليل على هذا الواقع وبعد سنين من سقوط هذا النظام مازالت هذه العلاقة قائمة بين قادة المنظمة وما تبقى من تنظيمات هذا الحزب .

لا شك أن التاريخ سيسجل العقدين الأخريين من حياة الدكتاتور صدام ممزوجاً مع اسم المنظمة الدنيء لكونها شاركت في الجنايات البشعة للدكتاتور صدام في هذه الفترة .

في آذار 1991وبعد حرب الخليج وخروج القوات العراقية من الكويت تمكنوا أكراد العراق من السيطرة على المدن الكردية في الشمال وإرغام قوات صدام بالانسحاب منها باتجاه المنطقة الوسطى وكانت مدينة كركوك النفطية من حصة الثوار الأكراد ولكن بعد أسبوع من هذه الإحداث استطاع إفراد المنظمة من دخول كركوك بأزياء كردية وحمل صورة من مسعود برزاني وجلال طلباني وفي عمليات مشتركة القوات الجيش ألبعثي وبمفاجأة قوات البيشمركة في كركوك انتصروا عليهم وتمكنوا من السيطرة على المدينة وفي هذه الإثناء قتل المئات من سكان كركوك الأكراد بيد أفراد عناصر المنافقين.

(كما قال محمد توفيق رحيم _مسئول العلاقات العامة في اتحاد الوطني الكردستاني _في حوار أجراه مع إذاعة فردا:يعلم الجميع في إقليم كردستان أن قوات مسعود رجوي تعاونت مع الجهاز ألاستخباراتي والقوات الأمنية في نظام صدام في قمع الأكراد وجميع قوميات الشعب العراقي وربطت مصيرها بمصير النظام.

هنالك وثائق ومستندات تدل على تعاون المنظمة مع نظام صدام,خاصة في قضية استرجاع كركوك وخانقين من الأكراد في سنة 1991 وهذه الوثائق غير القابلة للإنكار بحوزة الاتحاد الوطني الكردستاني).

أن قوات المنظمة اشتبكت مع القوات الكردية في منظمة تسمى كفري بالقرب من حمرين وقتلت مجموعة كبيرة منهم. قصف مدينة طوزخورماتو بواسطة قوات رجوي هي نموذج أخر من جنايات هذه المنظمة بحق الشعب العراقي.

بهذا الشكل تمكنت المنظمة من قمع ثورة الأكراد التي كادت ان تنجح لولا تدخلات هذه المنظمة وأنقذت نظام صدام من سقوط محتم. دور هذه المنظمة في إفشال ثورة الأكراد كان كبيرا لدرجة أن صدام حسين قام بالتقدير من مسعود رجوي وأمر ضباط الجيش بتزويد المنظمة بكل ما يحتاجونها من تجهيزات عسكرية ومساعدات مالية.

في ألانتفاضة الشعبانية التي بدأت بهدف تحرير العراق من مخالب النظام ألبعثي ومقاومة الاحتلال الأمريكي,تمكنت القوات الشعبية من السيطرة على الجزء الأكبر من مدن الجنوب وسقطت أربعة عشر محافظة من أصل ثمانية عشر بيد الثوار ولم تبقى سوى المحافظات الغربية وصلاح الدين وبغداد العاصمة بيد جيش صدام.

في فترة قصيرة سيطرت القوات الشعبية على محافظات البصرة والنجف وكربلاء العمارة والكوت والناصرية والديوانية في الجنوب والمدن المهمة في الشمال والجيش لم يقف صامتا وبدأت ثلاثة ألوية بالحركة باتجاه الجنوب محافظات كربلاء والنجف. هذه القوات لم توفر جهداً في استخدام عرباتهم العسكرية لقمع حركة الثوار ولم يترددوا في استخدام الأسلحة الكيماوية وقنابل عنقودية في محافظة النجف قاموا بإطلاق أكثر من ستين صاروخ اسكاد-بي كانت المنطقة تغص بجثث الضحايا ,المنظمة التي كانت ترى وجودها في وجود أبها الروحي صدام حسين ساعدت قوات الحرس الجمهوري والجيش ألصدامي في قتل وإبادة الشعب العراقي ولطخت أيديها بدماء هذا الشعب البريء .

هذه المنظمة قامت بعمليات اغتيال شخصيات وطنية عراقية وعلى هذا الصعيد يؤكد احد المسؤليين الأمنيين في قضاء الخالص قائلا:هنالك وثائق تؤيد تورط منظمة المنافقين بملفات اغتيال شخصيات وطنية مثل محمد هادي وحسن عبد الهادي وعلي وحيد إضافة إلى خمسة أشخاص آخرين من قضاء الخالص .هنالك تسجيلات من اعترافات مجموعة من أعضاء المنظمة تؤكد تورطهم بقمع الانتفاضة الشعبانية في المناطق الجنوبية والشمالية وكذلك تجنيد أعضاء المنظمة لتعذيب المعتقلين في السجون العراقية .عدد الدعاوي التي قدمت من قبل الشعب العراقي ضد هذه المنظمة يتجاوز العشرات على أساس هذه الدعاوي أن المنظمة متورطة في العمليات الإرهابية والاغتيالات المخططة لشخصيات وطنيه والتجاوز على الأرضي الزراعية في هذه المنطقة.

الاستيلاء على الأراضي المزارعين العراقيين هو مثال أخر على جنايات المنظمة في حق الشعب العراقي . جاسم عبد عون (رئيس المجلس المحلي لناحية جديدة الشط) أعلن أن منظمة المنافقين قبل أكثر من 30 عام استولت على أكثر من 2000 دونم من الأراضي الزراعية الخصبة في منطقة العظيم محافظة ديالى التي يعود ملكيتها إلى سكان قضاء الخالص و كبدتهم خسائر تفوق المليارات دينار و كذالك تجاوزت على عشرات الآلاف من مساحات الأراضي الزراعية التابعة لعشائر الغرة في محافظة ديالى.

بدون ادني شك أن منظمة المنافقين كانت جزء من أجهزة صدام القمعية و كانت تنعم بدعمه و هذه العلاقات توطدت بعد مشاركة المنظمة في قمع ألانتفاضه الشعبانيه وتمكن رجوي من تطوير جيشه ما يسمى بجيش التحرير بفضل مساعدات صدام و تزويده بالآليات و دبابات المهداة من قبله أنوع الأسلحة الثقيلة و ألمتوسطه و الخفيفة ، أصناف من القنابل و السلاح المضاد الجوي و العتاد كانت من التجهيزات التي زود صدام المنظمة بهم و كانوا الآلاف من الضباط و العسكريين العراقيين يخدمون منظمة رجوي و يقومون بتعمير معداتها و آلاتها العسكرية و كانت مجموعه أخرى من العسكريين المتقاعدين تقوم بإلقاء محاضرات عسكريه و إقامة دورات تدريبيه لأعضاء المنظمة والمشاركة في مناوراتها العسكرية

كانت لدى المنظمة علاقات وسيعه مع أجهزة المخابرات في نظام صدام في مجال الأمن الداخلي و الخارجي و زودت هذه الأجهزة بمعلومات استخبار تيه عن إيران.

من الجرائم الأخرى التي ارتكبتها المنظمة هي التجاوز على الثروات النفطية العراقية

ولغرض تشجيع رجوي للمساعدة في المجلات الأمنية و الاستخباراتية قام صدام بالسماح للمنظمة بتصدير مقادير من النفط العراقي ، فضلاً عن المساعدات المادية بالدينار والدولار التي كان يدرها صدام على قيادي المنظمة.

ب_تدخلات وجرائم منظمة المنافقين في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.

مع غزو الولايات المتحدة الأمريكية للعراق و سقوط نظام صدام ، قام رجوي بإخلاء قواعده في المحافظات العراقية وجمع الأعضاء في معسكر اشرف وبالتزامن مع تغير الظروف قام بتبديل ولي نعمته صدام بالأمريكان .

في أيام احتلال العراق ، حيث كان أطفال و نساء العراق يتعرضون للموت تحت دبابات قوات الاحتلال الأمريكي و البريطاني كانوا أعضاء المنظمة في قعر معسكر الشرف يخططون للاستيلاء على تجهيزات الجيش العراقي بعيداً عن كل الإحداث و على أساس خطط دقيقة كانوا ينوون استغلال الأوضاع غير مستقرة في العراق بأفضل طريقة ممكنة . أنهم استخدم شتى الطرق لنيل هذا الهدف و استقرت مجموعة منهم في جنوب المحافظات الكردية وأصولا إلى الحدود العراقية الأردنية و قاموا بالاستيلاء على التجهيزات والمعدات العسكرية التابعة للجيش العراقي و التي كان قد خبأها الجيش أو تركها في الطرقات و لم يكتفوا بهذا القدر من المعدات بل قاموا بإجبار المواطنين على بيع المعدات التي عثروا عليها بثمن بخيس وبعد نقل هذه المعدات للمعسكر قاموا بطلي بعضها و لاحتفاظ بالآليات المدرعة و المعدات العسكرية و بيع التجهيزات الهندسية و معدات النقل .

في هذا الإثناء قامت مجموعه من قيادي المنظمة بنهب مبالغ ماليه كبيره و مجوهرات و الهروب بها إلى سوريه و الأردن و بعدها إلى أوروبا وأمريكا و يمكن الإشارة إلى اثنين من مسئولي المنظمة الذين اعتقلوا في سوريه و بحوزتهم حقيبة تحتوي على أكثر من مليوني دولار أمريكي .

مع استلام الحكومة الجديدة السلطة في العراق و معرضتها لوجود المنظمة في أراضيها ونزع سلاح المنافقين الإرهابيين من قبل القوات الأمريكية ، تصاعدت محاولات قادة المنظمة للنفوذ في مجالات السياسية و لاجتماعيه في العراق بطرق مختلفة منها جذب الشخصيات السياسية و العشائرية والدينية بمساعدات ماليه و انتهجه تتطرق (المساومة من جهة والضغط من جهة أخرى ) لتعلن معارضاتها للحكومة العراقية بصوره رسميه.

في الأعوام التي كان المعسكر تحت الحماية الأمريكية كانت تقوم القيادة بجمع الناس في المعسكر وتقيم لهم اجتماعات يتحدثون فيها عن الحكومة العراقية سوءاً و في هذا الاجتماعات كانت تقوم بتجنيد معارضين للحكومة بهدف أيجاد أخلال في مواقف المجتمع العراقي من الحكومة لأنهم يعرفون ديمومة المعسكر مشروط بعدم الاستقرار في العراق و في اليوم الذي يصبح العراق أمناً و مستقراً لن يكون هناك مكاناً فيه للمنظمة و للمعسكر و لهذا السبب لم يوفروا أي جهد لإرباك المجتمع و زعزعة الاستقرار و الأمن فيه.

أقامة علاقات مع الكتاب و المحامين والشخصيات السياسية و الاجتماعية و شيوخ العشائر و استخدمهم لتحقيق أهداف المنظمة في العراق كانت من الطرق التي استخدمتها المنظمة في العراق.

أن إستراتيجية النظام في استغلال هؤلاء الأفراد كانت باستلام تقارير منهم أو نشر إعلانات بالدفاع عن ألمنظمه باسم هؤلاء الأشخاص في الصحف و وسائل الإعلام و دفع مبالغ خياليه لهم في إزاء هذه الخدمة . أن الوجوه السياسية المعروفة كالمطلك و الدليمي و محمد الدايني و الجبوري وجمال الدين ومجموعه من الشيوخ عشائر ألمحافظه كانوا يترددون على المعسكر بصوره علنية و مخفيه للمشاركة في اجتماعات قادة المنظمة وحتى بعضهم سافرا إلى فرنسا (بلد إقامة مريم رجوي )لإجراء تنسيقات وتلقي الأوامر من القادة رفيعي المستوى وهنالك وثائق ومستندات تثبت صحة هذا الكلام .

أن المنظمة أيضا قامت بتجنيد مواطنين عراقيين يدعونأعمدة المنظمة في المجتمع العراقيوكانت تخولهم بأجراء شتى الأمور كنشاطات دعائية وإقامة تجمعات معارضة للحكومة وجمع التواقيع . أن عدد هولاء الأشخاص يقدر بأكثر من ألف شخص وكانوا يستلمون رواتب شهرية من المنظمة .

أن حملات جمع التواقيع لدعم ساكني معسكر اشرف هي من الأعيب المنظمة وهي عبارة عن حملات تقوم بها المنظمة نفسها لتنشرها في وسائل الإعلام باسم الشعب العراقي وأكثر هذه الحملات وهمية ويتم توقيعها من قبل ساكني المعسكر نفسه أو بدفع مبالغ مالية بسيطة للمواطنين البسطاء لأخذ تواقيعهم كحملة (2800000) توقيع وحملة (5200000) توقيع وحملة (3000000) وحملة (480000) توقيع من محافظة ديالى .

في فترة مابين 2004 و 2007 وتوفير أجواء التدخل السلبي في الشؤون العراقية , المنظمة قامت بتجنيد شباب عراقيين تحت رمز k ( هذا الرمز يعني العراقي المرشح للعضوية في المنظمة ) وكانت تقوم بتدريبهم في المعسكر وتخصيص راتب شهري لهم وبعد ذلك يتم إيفادهم إلى المحافظات العراقية للإخلال في الوضع الأمني . كان منهج الأخر الذي كان تتبعه المنظمة هو تفعيل قسم الشؤون الاجتماعية كأداة لإعمال الضغط على الشعب العراقي . يعمل في هذا القسم أكثر من ألف موظف لأكثر من 12 ساعة في اليوم وتم تخصيص أكثر من 600 جهاز حاسبة لانجاز إعمال القسم . طريقة عمل هذا القسم هو العثور على ايميلات المواطنين أو الاتصال بهم وبعد فترة كان يتم جذب هولاء المواطنين للعمل مع المنظمة . كان الموظف المتصل يعرف نفسه كأحد أقرباء ساكني المخيم وانه يعيش في أوربا ويعمل في مجال حقوق الإنسان .كانت الايميلات تقسم على أساس مشخص.الشخص المجهول الذي يحاولون الاتصال به عن طريقة الايميل يدعي target)) والشخص الذي يرد على اتصالاتهم يدعى lead))والشخص الذي يتجاوب ويقبل العمل معهم يدعى contact)). كان يتم إرسال أخبار المنظمة للمجموعة الثانية والثالثة بشكل يومي وكانت توظف المجموعة الثالثة بمهام خاصة.

أنشاء حساب على موقع فيسبوك وتشجيع الناس على الحضور إلى ساحة التحرير في بغداد للتظاهر ضد الحكومة ,أي الأشخاص الموجودين على موقع الفيسبوك بأسماء عربية هم في الحقيقة موظفي القسم الاجتماعي وكانوا يعبرون عن غضبهم تجاه حكومة المالكي في حساباتهم على الموقع ويدعون الناس إلى التظاهر ضد الحكومة . جدير بالذكر أن عمل هذا القسم يمتد إلى بعض البلدان العربية مثل مصر,الصومال,ليبا,اليمن,الأردن,السودان,البحرين,سوريا ويقومون بأعمال تخريبية في هذه البلدان . على سبيل المثال عناصر من هذه المجموعة قامو باتصالات مع معارضي حكومة بشار أسد وقاموا بتوجيههم للاشتباك مع الجيش السوري وطبقاً لأخر المعلومات الواردة أن هذا القسم قام بإرسال بعض من موظفيه العراقيين إلى سوريا لمساعدة معارضي بشار أسد في إسقاط النظام السوري وذلك بتخصيص مبالغ مالية ضخمة لهذا المشروع.

إن هذا القسم نجح في أقامة علاقات مع بعض القنوات الفضائية وكسب مساعدتها لإيجاد أجواء إعلامية معارضة للحكومة العراقية ودعم التيارات المعارضة وخصصت مبالغ مالية ضخمة لهذا المشروع (أن أسماء وتفاصيل هذه القنوات والوسائل الإعلامية متوفرة ويمكننا نشرها في حال اقتضاء الأمر ).

هنالك مشروع أخر لمنظمة عملي علية وهو مشروع;سقوط الأربعينوكذلك يعني إسقاط حكومة المالكي خلال أربعين يوماً. أن رجوي قام بإصدار الأوامر تنفيذ هذا المشروع لأعضاء المنظمة في المعسكر وذلك عن طريق اجتماع مصور معهم من خلال التقنيات الحديثة وتم تخطيط هذا المشروع بمساعدة العناصر العراقية المتعاونة مع المنظمة . وبسبب فشل مشروع سقوط الربعين قررت المنظمة تنفيذ مشروع أخر باسم;سقوط المئةولكن فشل هذا المشروع أيضا لأسباب غير معروفة .

وفي الأيام الأخيرة من سنة 2011 قام رجوي بالاجتماع مع أعضاء المنظمة وبشرهم بسقوط حكومة المالكي وكأنه يعلم ما سيحدث في العراق ويمكن ان يكون سبب هذا التنبأ مشاركته في التخطيط لإسقاط الحكومة... .

مريم سنجابي – القيادية السابقة في زمرة مجاهدي خلق


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات