اذاعة صوت امریکا ومشروع اسقاط النظام في إیران

 

کانت الخطة المشؤومة لتقسیم إیران من الداخل منذ انتصار الثورة من ضمن اجندة مشاریع الولایات المتحدة الامریکیة وخاصة اعضاء الحزب الجمهوري والتیار المتشدد (نئوکان).

افاد موقع هابیلیان نقلا عن مجلة مهر انه علی مر السنوات الاخیرة بعد استیاء الحکومة الامریکیة من اسقاط نظام الجمهوریة الاسلامیة وظهور الجماعات الارهابیة المدعومة من قبل امریکا في المنطقة قامت الولایات المتحدة بإحیاء هذا المشروع القدیم من جدید حتی تقوم بإسقاط النظام عن طریق تحریض الاقلیات العرقیة والدینیة حیث تبنی القسم الفارسي لإذاعة صوت امریکا هذه المهمة الذي یدعم مباشرة من قبل الحکومة الامریکیة .

وتظهر الوثائق المسربة من قبل فیکي لیکس أن الحکومة الامریکیة واسرائیل استخدموا امکانیات صوت امریکا لبث النزاع والتفرقة في إیران.

ووفق وثائق فیکي لیکس ان (مئیر داکان) (رئیس الموساد انذاک) خلال اجتماعه مع السفیر الامریکي في الاراضي المحتلة عام 2007 قال( أن زعزعة الاستقرار في إیران عن طریق نشوب الأزمات العرقیة والقومیة من اهم اهداف الحکومة الاسرائیلیة ).

واضاف في هذه الجلسة انه (یمکن اضعاف الجمهوریة الاسلامیة عن طریق ایجاد نزاعات وخلافات قومیة و بالترکیز علی عرقیة الاقلیات القومیة نتمکن من تغییر النظام في إیران ومن المهم تأسیس نمط اقلیمي لمواجهة الجمهوریة الاسلامیة بوضع ترکیز الدول العربیة علی التهدید الایراني )

كما اعتبر مئیر داکان في هذه الجلسة أن دور قناة صوت امریکا توجیه الضربات لقلب ایران وهو امر مصیري وهام وطالب بزیادة اجهزة بث هذه القناة قائلا (أنه ینبغي بالاضافة الی التعاون مع الدول العربیة لإضعاف الوحدة الوطنیة الایرانیة ان نستفید من جمهوریة اذربایجان في هذا المجال والحصول علی عدم الاستقرار في ایران عن طریق خلق الازمات بین القومیات هو امر سهل وتعتبر فرصة استثنائیة لامریکا واسرائیل )

وقد قامت قناة صوت امریکا بإستضافة زعیم الحزب الدیمقراطي الکردستاني الایراني الارهابي وسبق ذلک استضافة زعیم جماعة جند الشیطان المعدوم عبد المالک ریکي وبذلک بدأت القناة بشکل رسمي مشروعها الارهابي في المناطق الحدودیة للجمهوریة الاسلامیة .

واعلن خالد عزیزي زعیم الحزب الدیمقراطي الکردستاني في حواره مع صوت امریکا عن بدایة مرحلة جدیدة من النشاطات العسکریة لهذه الجماعة ضد الجمهوریة الاسلامیة.وقال :من حقنا ان نجبر ایران سیاسیا وعسکریا حتی تهتم بحقوقنا الوطنیة.

وحاول مراسل صوت امریکا استدراج خالد عزیزي کي یظهر ندمه لحواره مع المسؤولین الامنیین في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال السنوات الماضیة وتشجیعه اکثر علی اعلان خططه حول القیام بعملیات ارهابیة في المناطق الحدودیة کما استخدم مراسل صوت امریکا مصطلح العملیات العسکریة عدة مرات في حواره مع خالد عزیزي حتی یحرضه علی البدء بالعملیات العسکریة


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات