احتيالات مجاهدي خلق في التجنيد و سرقة اموال العوائل

ذهب اخي الى ايطاليا وكتب رسالة لي وبعثها بواسطة المنظمة الا انهم سلموها لي بعد سنتين من مغادرته ايطاليا ، المنظمة تريد قطع علاقة الافراد مع العالم الخارجي (خارج المنظمة) من اجل اطاعتها والانصياع اليها اكثر فاكثر

 

حوار مع بتول سلطاني القيادية السابقة في زمرة مجاهدي خلق الإرهابية

جميع المتزوجين في المنظمة قد انفصلوا عن بعضهم البعض وقد الغي كل زواج بعد الاعلان عن الثورة الايدلوجية عام 1989 م ، ان العضو الجديد في المنظمة او الذي ادخل المنظمة يجبر على توقيع وقبول اي تعهد لذا فليس لديه طريق للتراجع او التمرد لذلك فاول تعهد يأخذ من الافراد الجدد هو تعهد الطلاق ، ثم وبعد ذلك عليه التعهد بترك عائلته وذويه يقولون له ليس لدينا هنا شيئا اسمه بيت او اسرة بعد ذلك لا يسمح له الاتصال بذويه ، المنظمة هي التي تقرر الاتصال بذويه وفق مصلحتها ومتطلباتها .

فعلی سبيل المثال في مرحلة ارادت المنظمة تجنيد الافراد من ضمن عوائل اعضائها وجلبهم الى العراق، لذلك استخدمت طرقا متعددة فمثلا قالوا لأفشين كلانتري لدينا معلومات بان شقيقك يرغب الالتحاق بالمنظمة لذا يجب عليك كتابة رسالة له تشير فيها بانك تعمل في شركة بالمانيا وبالفعل فقد كتب افشين رسالة وقامت المنظمة بايصال الرسالة الى اخيه (الذي لا يعلم بمكان اخيه) عن طريق احد المهربين عندها تصور ان اخيه يعمل في المانيا لذا رافق المهرب معتقدا بانه سيذهب به الى المانيا واذا به في العراق في معسكر اشرف .


والنموذج الاخر هو انا ، قالوا لي اننا سمعنا بان الوضع المالي لوالدك جيد جدا ويملك اراضي كثيرة اتصلي به واخبريه بانك مصابة بالسرطان وانت بحاجة لمبلغ من المال للعلاج رفضت وقلت ان هذا سيكون مؤلم لاهلي لم تهم المنظمة تلك الامور مطلقا ، بعد مرور فترة جاءوا وقالوا لقد غيّرنا السيناريو اتصلي بهم واطلبي مبلغا من المال بذريعة احتياجك لتوكيل محام او شراء سيارة ، وكنموذج اخر قالوا لاحدى النساء (فهيمة سماواتيان) اتصلي بذويك واعرضي عليهم حاجتك بتوكيل محام وبذلك جاءت اسرتها الى مقر اشرف واخذت منهم 5000 دولارا بالاضافة الى مقدار من الذهب واشياء اخرى وما ان خرجت هذه العائلة من المعسكرحتى اخذت المنظمة جميع المبلغ منها ، النموذج الاخر هو بهزاد صفاري حيث تمكن من خدع والديه واخذه مبلغ 50 مليون تومان (خمسين الف دولار)منهم بذريعة توكيل محام والخروج من العراق . اقصد ان اي اتصال للافراد مع ذويهم يكون لمثل هذه الاسباب ويتم حسب ضوابط خاصة كوجوب تواجد مسؤول عن الاتصال اثناء المكالمة.مثل هذه الاعمال يطلق عليها اسم اعمال مالية اجتماعية ، عند امتناع الفرد عن تلبية مثل هذه الطلبات يثبت ذلك في اضبارته كنقطة سوداء .

وإن راح احد الافراد بمتابعة اخبار واحوال ذويه عندها تتصرف معه المنظمة بشدة حيث تقوم بتحقيره واهانته فيقال له ما الذي حدث نشم منك راحة الانفصال والتعفن ثم بعد ذلك يجعلونه كهدف في اجتماع ويتم توبيخه واهانته امام الجميع حتى يأخذه الندم على حياته هذه وكانت المنظمة تمتنع ولاترحب بقدوم ذوي الافراد الى معسكر اشرف لزيارة ابنائهم ويقولون للافراد بان هذه الزيارات لها خطراتها ، يقولون ليذهب الاهل في الوحل .

وإن كان لديهم شكوکا باحد الافراد وجاء ذويه لزيارته فيقولون لمسؤوله قل له نحن نثق بك الا ان ذويك قد وقعوا تحت ضغط وزارة الاطلاعات (المخابرات) ولهذا السبب لا تذهب لزيارتهم !!! وفي بعض الاحيان وان كان لديهم الثقة الكاملة بالفرد فهم ايضا لا يجازفون فيأخذون بتأخير الاسرة ويعملون على الفرد من اجل اعداده كيفما يريدون قبل الزيارة . ذهب اخي الى ايطاليا وكتب رسالة لي وبعثها بواسطة المنظمة الا انهم سلموها لي بعد سنتين من مغادرته ايطاليا ، المنظمة تريد قطع علاقة الافراد مع العالم الخارجي (خارج المنظمة) من اجل اطاعتها والانصياع اليها اكثر فاكثر .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات