مسعود رجوي ،نزواته الشخصية وعشقه للقيادة

مسعود رجوي زعيم منظمة مجاهدي خلق الإرهابية قائد فاشي و منحرف اخلاقيا بإمتياز و يعرف هذا من اقوال زملائه و رفاق مدرسته و الاعضاء السابقين و المنفصلين عن المنظمة. و في الحقيقة ان قضية انحرافه الجنسي هي النقطة المشترکة في اقوال و مذکرات غالبية هؤلاء الناس و المقربين منه سابقا ً. کما مشاهدة الافلام الموجودة منه تؤکد علی نقطة مبدئية واضحة و هو اسلوب کلامه المتقارب جدا ً لأولاد الشوارع و من هذا الحيث کان شبيها ً بسيده صدام حسين المعدوم .

و في هذا المجال تحدثت قبل فترة عضوة قيادية سابقة في منظمة مجاهدي خلق انفصلت قبل عامين من المنظمة و شکلت مؤتمرا سياسيا في العراق و افصحت عن الکثير من اسرار هذه الجماعة و اخترنا هنا جانبا ً من کلامه في مقابلة صحفية تحدثت عن نزوات مسعود رجوي و عشقه بالقيادة.

 

- هناک اسأله حول آلية وكيفية رفع الحواجز والموانع الاخلاقية والشرعية بين النساء في مجلس القيادة وبين رجوي ، السؤال هل ان النساء قد اخذنّ حريتهنّ في التعامل بشأن طرح الموضوعات بصورة حقيقية بعد تنفيذ هذا الاجراء ورفع تلك الحواجز؟

نعم لقد اخذنّ كامل حريتهنّ وقد وضحت اسباب وضعهن الطبيعي في اللقاء السابق ، في الحقيقة ان هذه الصراحة والسهولة في التعاطي هو حاصل تلك المقدمات وشكل تنظيم العلاقة قبل اجراء عقد الزواج فمثلا كان يطرح موضوع المرأة التقليدية استخفافا بها .

 

- قبل اللجوء لهذا الحل اي اجراء عقد الزواج الم يكن مسعود ملتزما بحدود وقيود ، هل حدث وإن شعرت انه يشعر بالحياء او يقتطع الامور الاخلاقية من الموضوع عند طرحه؟

لقد كان يطرح كل شيء يراه لازما حتى وقبل اجراء طرح عقد الزواج فقد كان يطرح سؤاله ويتكلم دون خجل حتى عند مناقشته للتقارير المتعلقة بالعلاقات غير الاخلاقية وعلى مختلف المستويات فكان يطرح اسئلته ويريد معرفة فيما إن كنا على علم مسبق بموضوع تلك العلاقة ام لا، ويطلب وجهة نظرنا كذلك حول مثل هذه الموضوعات غير المتعارف عليها والمخجلة . لم تكن لدى رجوي محاذير حياء في اي وقت فيما بينه وبين جميع التشكيلات وضمن اي مستوى من العلاقات ولاي سبب ، فقد كان يتعامل بكل راحة وهدوء .

 

- اريد معرفة فيما اذا قد اوجد هذا المانع النوعي من رادع لدى النساء او ما مدى تأثيره او هل حصل لديك اعتقاد بانه(اي هذا الاجراء) قد اوقع اثره في نساء مجلس القيادة ؟

لقد كانت هناك من تترك الاجتماع عند طرح مثل هذه الموضوعات ومنذ البداية وكان رد فعل رجوي اتجاههنّ بشكل تحقير واهانة ويقول بان هؤلاء قرويون او انهم معميننا ( رجال الدين ) . وكانت مريم تتهمهنّ بالسطحيات لكن بالرغم من كل هذا التصرف كانت هناك من تنهض وتقول ما هذه البحوث التي تطرحوها ، هل ان موضوعنا هذه الاشياء وبذلك نرى ان ردود الافعال التي قصدتها تحدث دون قصد في باديء الامر الا انها وبشكل تدريجي وتحت تأثير تلك المناورة التي عرضتها عليك تأخذ مكانها بكل سهولة وتمكنوا من رفع حاجب الحياء .

في الحقيقة ان مثل هذه الاجتماعات التوجيهية كانت تأخذ وقتا طويلا ( مائة ساعة ) من اجل الوصول النتائج المطلوبة ولم تكن بالشكل الحالي اي هذه البرهة التي اعرضها عليك ، وكانت هناك على مدى الاجتماع من تبدي اعتراضها وتخرج من الاجتماع لتفكر بالموضوع ثم تعود مرة اخرى وتقول لقد اخطأت وتبدأ لبيان ردود افعالها اتجاه الموضوع المطروح ، يبدأون بالموضوع من هنا ما هي مشكلتكم؟ ولان الافراد يختلفون في عقائدهم وفي افكارهم ، يبدأ رجوي بتوضيح وتبرير هذه الانعكاسات فيقول هذه ذرات القيم الجاهلية الموجودة لدى الرجعيون والمعممون والنافذة فيهم . الخلاصة تربط هذه المقاومات والاعتراضات بكل شيء وفي النهاية يخرجون بنتيجة ان تلك المرأة لديها مشكلة في طلاقها ويجب النظر في طلاقها كيف كان ، ان استدلال رجوي هو ان كل من ليس لديها الاستعداد بقبول هذا الامر فان طلاقها لم يكن حقيقيا وما عليها الا ان تعيد عملية ثوريتها من جديد . لقد كانت تأخذ هذه الموضوعات الوقت الكثير ( مائة او مائتين ) ساعة حتى وقد يصل الامر ان نسلم مسؤولياتنا ونفرغ انفسنا لهذه الاجتماعات .

 

- ماهو تاويلك وتفسيرك لنهج واسلوب رجوي هذا ؟ هل يمكننا النظر الى هذه الاساليب والمناهج بحسن نية ونقول لعل لديه اهداف نبيلة مما يجعله يؤكد على هذه الاساليب ضمن ضرورات يراها لتحقيق تلك الاهداف ، ام هو يسعى لتحقيق اهداف شخصية محضة؟ وحسب قناعتك ماهي الموضوعات الاخرى التي تتحكم بشخصية رجوي الحقيقية ؟

انا اعتقد ان رجوي انسانا يسير دائما على قدمين وهميتين متمثلتين بنزواته ولذاته والاخرى شهوته وعشقه لمنصب القيادة التي تسوقه نحو رغبات اخرى كحب التسلط والمناصب العليا . فهو يعمل وفقا لهذين الوجهين وفي هذا المجال هو ذكي وذا حواس جيدة ، فمثلا هو يعلم ان ما يعود عليه من عمل المرأة افضل بكثير من عمل الرجل وبخصوص نزواته فقد ذكرتها في لقاء سابق وذكرت مثالا بان الرجل الذي لا يطيق وجود رجل اخر الى جانبه في اجتماع تحضره النساء فهو ذو مشكلة في داخله .انا اقول اننا حتى لو تركنا نزواته جانبا فان شامته تلك ورغباته التي اشرت اليها تقول له ان محصلة عمل المراة افضل بكثير من عمل الرجل ، فعندما يريد ان يصدر امرا لرجل بهدم هذه البناية فيتبادر الى ذهنه هذا السؤال: لماذا يجب عليٌ ان اقوم بهذا العمل ( اي يجب ان يعد جوابا مسبقا ) ثم يصدر امره لكن عندما يأمر المرأة بعمل ما فهو لن يواجه اي سؤال بل تذهب المرأة مباشرة لتنفذ الامر . رجوي يريد تنفيذ اوامره بدون اي سؤال ولا يريد سماع كلمة "لا" مقابل طلباته . وبطبيعة الحال عندما لا يكون هناك اي شيء في ذهن نساء مجلس القيادة ويضعنٌ امرهنّ تحت رهن رجوي عندها يعملن بكل وجودهنّ وفي جميع الجوانب (جنسية ، تنظيمية ، عملية واي شيء آخر يخطر في بالك) لكن العكس فان رجوي لايرى هذه الصفة عند الرجال في تشكيلاته. مايقدم رجوي للنساء من مبررات ليست مهمة بل المهم هو قد فكر جيدا وعثر على من يحقق اهدافه، لقد شهدت ذلك بام عيني حيث نتائج عمل صديقة حسيني التي كانت تفوق عمل عباس داوري بل لا يمكن المقارنة بينهما بالرغم من نقاط ضعفها(صديقة حسيني) وبالنتيجة يفهم رجوي بوجود هذا الفارق لذا يعمل على استثمار ذلك .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات