مجاهدي خلق الارهابیة تتبنی مسؤولیة الهجوم علی قاعدتین عسکریتین في کردستان واغتیال 22 جندیا

 

تبنت جماعة مجاهدي خلق الارهابیة مسؤولیة الهجوم علی قاعدتین عسکریتین في کردستان وجرح وقتل حوالي 22 جندیا من عناصر الحرس الثوري في عام 1983. افاد موقع هابيليان المتخصص في شؤون زمرة خلق الإرهابية ( اسر شهداء الارهاب ) ان مجاهدي خلق اعترفوا في العدد رقم 110 من صحيفة ( اتحاد الجمعيات الاسلامية للطلاب المقيمين في الخارج ) آنذاك احدی الوسائل المطبوعة في اوائل 1980 حیث اعترفت زمرة منافقي خلق الارهابية بمسؤوليتها عن عملية الاغتیال. ووفقا لهذا الخبر الذي نشرفي هذه الصحیفة قامت جماعة من البشمرکة المرتزقة التابعة لمجاهدي منافقي خلق بالتعاون مع بیشمرکة حزب الدیمقراطي الکردستاني الایراني في یوم 31 کانون الثاني عام 1983 . بتنفیذ هجوم علی قاعدتین عسکریتین جدیدا الانشاء تابعتین لجیش الحرس الثوري في قریة ( حمام لر) في شمال کردستان ایران. واستنادا لهذا الخبر تم استشهاد 22شخصا من عناصر الحرس الثوري و اطلق الارهابیین الرصاص علیهم مستخدمین اسلحة من نوع ار بي جي ومسدس بیریتا. ویعد الهجوم علی المقرات العسکریة احد الاسالیب الارهابیة المتداولة التي یستخدمها البیشمرکه المرتزقة حیث ادت مثل هذه الهجمات الی مصرع الکثیر من جنود الحرس الثوري في المحافظات غرب البلاد. وکان الحرس الثوري قد اخذ علی عاتقه منذ بدایة تأسیسه في الایام الاولی بعد انتصار الثورة الاسلامیة مسؤولیة احلال الامن والسکینة وتحقیق السلام ونشر الطمأنینة وتحدي ومجابهة الجماعات الارهابیة والمخربة في المحافظات غرب البلاد .وتعد جماعة منافقي خلق احدی هذه الجماعات الارهابیة ومع اعلانها للحرب المسلحة نقلت مقرها الرئیسي الی حدود غرب ایران وقامت جماعة خلق الارهابیة في المناطق المذکورة بتأسیس جماعات مرتزقة محلیین عرفوا بإسم البیشمرکة وقام الجواسیس المحلیین والعراقیین بدور هام في تنفیذ العملیات اما جماعة منافقي خلق فقد تولوا القیادة


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات