واشنطن تحقق في دعم شخصيات اميركية لمنظمة خلق

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية تقريرا حول تحقيقات قامت بها وزارة المالية في الولايات المتحدة بشأن مشاورات اجرتها شخصيات سياسية اميركية لدعم منظمة خلق الايرانية.

وافادت الصحيفة ان الاميركيين الداعمين لمنظمة مجاهدي خلق طلبوا خلال العام الماضي من ادارة الرئيس باراك اوباما ووزارة الخارجية الاميركية بان تشطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات الارهابية المسجلة لدى الادارة الامريكية.

كما تحدث العشرات من الشخصيات السياسية من حزبي الجمهوري والديمقراطي في اجتماعات عديدة دعما لمنظمة مجاهدي خلق.

ووفقا لواشنطن بوست تم دفع عشرات الآلاف من الدولارات كبدل للمحاضرات الى هؤلاء الاشخاص وان وزارة المالية الاميركية تنظر حاليا في احتمال انتهاك القوانين الرادعة للارهاب في الولايات المتحدة.

كما ان قيام الشخصيات السياسية الاميركية بالتشاور نيابة عن المنظمات الخارجية يحتاج الى ترخيص خاص للعمل كجماعة ضغط كما قالت "واشنطن بوست" ان القانون الاميركي لم يعترف بمؤيدي مجاهدي خلق كجماعة ضغط ويمكن انها ارتكبت المخالفات.

غير ان الاميركيين الداعمين لمنظمة مجاهدي خلق لم يصفوا انفسهم باللوبي بل يقولون انهم يساعدون الادارة الاميركية في مجال السياسة.

ويمكن ان نشاهد اسماء شخصيات سياسية اميركية بارزة بين الداعمين لمنظمة مجاهدي خلق منهم: جيمس جونز المستشار السابق للامن القومي لباراك اوباما، ورودي جولياني رئيس بلدية نيويورك سابقا، وادوارد رندل الحاكم السابق لولاية بنسيلفانيا، ونيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الاميركي، وهوارد دين الرئيس السابق للحزب الديمقراطي، وجون بولتون السفير الاميركي السابق في الامم المتحدة، وهم قد تحدثوا في اجتماعات جماهيرية خاصة بمنظمة مجاهدي خلق.

بعض من هؤلاء مثل غينغريتش يعدون من المنافسين الرئيسيين لميت رومني مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة، وقد زاروا اخيراً باريس للتحدث في اجتماع لمنتسبي منظمة مجاهدي خلق.

واكدت "واشنطن بوست" ان بعض هؤلاء اكد انه تلقى اموالا باهظة كبدل للمحاضرات من مؤيدي منظمة خلق من اجل المشاركة في برامجهم الخاصة.

وتتراوح الارقام المنتشرة للمبالغ المدفوعة بين 10 الاف و 40 الف دولار. وأيد رندل بانه تسلم مبلغ 150 الف دولار كبدل للمحاضرة.

ووفقا لـ"واشنطن بوست" فقد تم نقل نحو نصف سكان معسكر اشرف الى المكان الجديد، لكن عمليات نقل نحو 1200 شخص منهم تواجه مشكلات بسبب شكاوى رفعها مسؤولو هذه المنظمة حول تعامل الحكومة العراقية (معهم(.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات