هآرتس: مجاهدي خلق يعملون لصالح الاستخبارات الامريکية

نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية تقريرا عن العملية الأخيرة لمنظمة مجاهدي خلق الإرهابية التي ادعت الکشف عن منشأة نووية جديدة في ايران و کتبت : " هل من شأنه أن يصدق تصريحات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (إحدی مؤسسات منظمة خلق الإرهابية) حول الکشف عن ثالث منشأة نووية ايرانية؟ بينما هذا المجلس في الحقيقة هو الخط الأمامي لمنظمة مجاهدي خلق و الذي بدأ انشطته في عام 1970 و يحمل ايديولوجية يسارية و کان له الدور في اغتيال عدد من الدبلوماسيين الامريکيين وحاليا مصنف اسمه في قائمة الجماعات الإرهابية ."

و کتبت الصحيفة الاسرائيلية : مجاهدي خلق لهم مصادر جيدة في ايران و لکن هذه الجماعة متهمة بأنها إحدی المسارات لخروج البيانات و المعلومات من وکالات الاستخبارات الامريکية و الصهيونية و تعمل لصالحهما.

و وفقا لصحيفة هآرتس هذه المنظمة لها مصالح واضحة في توجيه الضربات لإيران و تعتبر مکملة لاهداف الولايات المتحدة و اسرائيل لوقف البرنامج النووي الايراني.

و في الوقت نفسه شککت الولايات المتحدة علی لسان المتحدث بإسم خارجيتها صحة المعلومات التي اعلنت عنها منظمة خلق و اعلنت انها علی علم بوجود هذه المنشأة منذ سنين و لکنها تشکک في ان هذه التأسيسات نووية.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات