مَن مِن مجرمي خلق وقف وراء قفص الاتهام ؟

 

اعربت التدريسية في جامعة بغداد – كلية التربية / ابن الهيثم و رئيسة الشبكة العراقية للعدالة الانتقالية الدكتورة نهى الدرويش عن استغرابها من مطالبات البعض التعامل مع عناصر منظمة خلق وفق مبادئ حقوق الانسان .

وتساءلت الدرويش في تعليق لها على الابواق المنادية بحقوق الانسان " اذا كان البعض يدعي بحقوق الانسان لمنظمة خلق ، نقول له : اين اذن حقوق ضحايانا العراقيين ؟ . واضافت الدرويش " اعتقد ان فاقد الشيء لايعطيه ، فمتى ما احترم الاخر حقوق المواطن العراقي حينذاك سنحترم نحن حقوقه والا اصبح تطبيق حقوق الانسان " استغفال " لانه الكيل بمكيالين " .

واوضحت الدرويش " نحن نتبادل الاحترام لحقوق الانسان ولسنا خانعين له "، مشيرة الى ان " تطبيق العدالة الانتقالية يتطلب محاسبة الجناة ، فمن من مجرمي خلق وقف وراء قفص الاتهام وامام القضاء ؟ ".

واعتبرت الدرويش " ان عدم تطبيق العدالة يعني فقدان الثقة بالقانون ، لذا لابد من محاسبة ومحاكمة لجبر الاضرار النفسية لضحايانا وذويهم قبل المناداة بحقوق الانسان للجناة ".


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات