منافقي خلق کانوا اداة لسحب الاعترافات من الأسری

عقد مساء الثلاثاء الماضي حلقة إجتماع أخوي لرموز الجهاد والمحاربین القدامی لمرحلة الدفاع المقدس ضد إعتداءات صدام حسین، بحضور ثلة من قادة الجیش والحرس الثوري، في مسجد ولی عصر بطهران.

وقد حضر الإجتماع حجة الإسلام صفائي، رئیس القسم السیاسي والعقائدي للقیادة العامة للقوات المسلحة مهنئا یوم تحریر الأسری، رموز الصبر والمقاومة، ورجوعهم إلی الوطن. وأشاد بمناسبة الذکری الأولی لإستشهاد الطیار «حسین لشکري» رمز الصمود امام البعثیین وأضاف: لقد طلبت منه عناصر منظمة منافقین خلق والبعثیین أن یعترف إعترافا مصورا قصیرا لمدة خمسة دقائق ویصرح فیه بأنه قام بضرب مناطق داخل الأراضي العراقية، مقابل تأمین حیاة مرفهه له ولعائلته لهم ولکنه ابی ذلک وتحمل 12 سنة في زنزانة إنفرادیة مقابل الحفاظ علی عزة وشرف وطنه إیران.

ثم ألقی الدکتور «غلام علی قاسمی»، أحد الأسری المحررین ذکریات عن أیام أسره في العراق وقال: کانت هناک ثلاث مشاکل رئیسیة داخل أوساط الأسری الإیرانیین هی احتمال إستسلام الأسری نفسیا لنظام العدو، الیأس والإنهیار والإختلافات الداخلية، ولکن ببرکة الإسلام وأهل البیت والإمام الخمیني وببرکة الصدق والإخلاص والمقاومة إستطعنا تجاوز هذه المشاکل الثلاث.

ثم أشار إلی دور المرحوم حجة الإسلام «أبو ترابی» أیام الأسر: کل ما تعلمنا من هذا السید الجلیل هو نشر جو من العطف الإسلامي بیننا، والتحرر من الضغط عبرالإتحاد الداخلي ونشر المحبة مقابل الخلافات.

ثم ذکر واحدة من ذکریاته وقال: وأخیرا إستسلم البعثییون لمطالبنا حیث قبلوا أن نذهب لزیارة الإمام الحسین علیه السلام في کربلاء بجمیع شروطنا وذلک بأن لا تتحول الزیارة إلی ماده إعلامية للبعثیین، وعدم التصویر الفتوغرافي مع صدام حسین – کما کانت العادة – وهکذا کان حیث ذهب ثلاثمائة من أسراء معرکة خیبر تحت شعار "یا صاحب الرایة یا العباس، إحفظ لنا الخمیني".

وفي ختام الإجتماع تم تقدیم درع رموز الجهاد والمحاربین القدامی إلی کل من «محسن رفیق دوست»، «أمیر دادبین» و«المهندس ورشابی» الذین خدموا الدفاع المقدس.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات