معلومات جديدة عن خلف کواليس معسکر اشرف

افصح العضو المنشق عن زمرة مجاهدي خلق الايرانية، داوود صادقي خلال مقابلة صحفية عن معلومات جديدة تتعلق بالعلاقات غير الاخلاقية بين الاعضاء الذکور و الاناث داخل معسکر اشرف و الاکاذيب التي تقدمها قيادات الجماعة إلی الاعضاء و الايرانيين المقيمين في خارج البلاد.

موقع الملف الاسود التابع للقيادات و الاعضاء المنشقين عن جماعة خلق نشر اجزاء من هذه التصريحات.

في جزء من تصريحاته اشار صادقي إلی الانحرافات الدينية في منظمة مجاهدي خلق و قال :

" کانوا يقولون لنا کونوا شيعة و لکن شيعة رجوي، کانوا يفرضون عقيدتهم علينا.بعض الاشخاص في المنظمة لبسوا أزياء رجال الدين و قدموا لنا بعض الدروس العقائدية و الدينية،لکن عندما کنا نطرح عليهم اسئلة کانوا يردون علينا بأجوبة لا ترتبط بالسؤال و يقولون تعلمنا کل هذا من مسعود، هو الذي اوصلنا إلی الله ".

صادقي تحدث عن الاجواء المغلقة و المحدودة في معسکر اشرف و قال : الاعضاء و المسؤولين المتواجدين في المعسکر لن يعرفوا شيئا عن الفضاء الخارجي و ما يدور حول اشرف و العالم. علی سبيل المثال أحد القادة العسکريين في المعسکر امضی 25 عاما من حياته هناک و عندما شاهد دعاية اعلامية في التلفاز عن الهاتف النقال سأل عن اسم الجهاز و کيفية استخدامه.

هؤلاء حتی لا يعرفوا کيف يستخدمون کاميرات الفيديو و الاعضاء الجدد کانوا يساعدوهم في انجاز تلک الاعمال فکل ادعاءات المنظمة حول سيرها مع الحداثة و العلم ليست إلا اکاذيب مفضوحة و بالطبع هذه الدعايات و الاکاذيب هي موجه إلی موالين المنظمة المقيمين في أوروبا لأنهم لا يعرفون شيئا عما يجري في معسکر اشرف. من جهة أخری ابرمت المنظمة صفقة مع الولايات المتحدة لکي لا يصل أحد من سکان اشرف إلی أوروبا لأنهم يعرفون في حال وصولنا إلی هناک سنخبر موالين المنظمة عن اکاذيبها.

هذا العضو المنفصل عن زمرة مجاهدي خلق المصنفة في قائمة الجماعات الإرهابية تحدث عن الادعاءات الکذبة لمجاهدي خلق حول التزامهم بالشؤون الدينية و قال : عندما زارت بعض العشائر العراقية معسکر اشرف و عرفت انه ليس هناک أي مسجد قالت لمجاهدي خلق: بالرغم من اسلامکم و مرور عدة سنوات علی نشاطاتکم و فعالياتکم في العراق لم تبنوا مسجدا واحدا في المعسکر و لذلک قامت المنظمة بإنشاء مسجد في اسرع وقت الممکن و طبعا ً لا يصلي أحد داخل هذا المسجد و فقط يستغلونها اعلاميا ً.

صادقي قارن وضع الحريات في ايران و في معسکر اشرف و قال : مجاهدي خلق تنتقد ملف حرية النساء في ايران بينما الاجواء مغلقة تماما داخل اشرف و جميع النساء داخلها متعطشات للتحدث مع الرجال و ايجاد علاقة معهم .قيادات المنظمة لا تسمح لرجل أن يتکلم مع امرأة لوحدهما و من جهة أخری نشاهد الکلام الذي يجري بين المسؤولين الکبار مع النساء و البنات .

من جهة أخری تعترض المنظمة علی تفکيک الرجال عن النساء في الحافلات داخل ايران، بينما صفوف الرجال و النساء لاستلام البنزين داخل اشرف مفصولة تماما و الاسبوع منقسم علی الزوج و الفرد للرجال و النساء لاستلام البنزين. و بالاضافة إلی کل ذلک عندما کنا في مخيم الامريکيين، سمعنا من أحد الجنود الامريکيين انهم نقلوا خمسة من نساء المنظمة إلی بغداد بهدف الاجهاض.

صادقي ذکر حالات أخری عن العلاقات اللااخلاقية بين قياديات في معسکر اشرف مع الاعضاء الشباب.

يذکر ان مسعود رجوي زعيم منظمة مجاهدي خلق فرض الطلاق القسري علی جميع الاعضاء المتزوجين و منع الزواج داخل المنظمة منذ عام 1988 و بعد هزيمة الجماعة في هجوم فاشل علی الحدود الايرانية عرف بعملية " فروغ جاويدان "(الضياء الخالد).


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات