مدير موقع الحقائق نيوز:البعض يريد اخراج منظمة خلق من دائرة الارهاب

 

قال مدير موقع الحقائق نيوز العراقي ان منظمة منافقي خلق هي من المنظمات التي تقف علی رأس الارهاب اما البعض يريد ان يخرجها من دائرة الارهاب.

و قال السيد علي محمد الموسوي مدير موقع الحقائق نيوز في تصريح لمراسل المؤتمر الوطني الأول لتکريم 17000 شهيد الارهاب حول اهمية انعقاد هذا المؤتمر: ان معظم دول العالم الثالث لديها لبس في هذا الموضوع وهذه المؤتمرات تكشف الحقائق للرأي العام العربي والعالمي عن حقيقة الارهاب ومن يقف ورائه.

و عن زمرة خلق الارهابية و الدور التي لعبتها في قمع الشعوب قال الموسوي: منظمة منافقي خلق هي من المنظمات التي تقف على رأس الارهاب في العالم وارتكبت جرائم كثيرة بحق الشعبين المسلمين الايراني والعراقي ومن الضروري فضح هذه المنظمة التي يريد البعض ان يخرجها من دائرة الارهاب. بعد توقف الحرب الظالمة على الجمهورية الاسلامية في ايران والتي شنها النظام المقبور على ايران على مدی 8 اعوام كانت هذه المنظمة تقف بجانب النظام الصدامي لضرب المواطنين في الجمهورية الاسلامية و بعد ذلك تحول نشاطها لقمع الشعب العراقي واتكبت بحقه الكثير من المجازر.

و اعرب الموسوي عن تفائله بعقد مؤتمر ضحايا الارهاب في العراق و اضاف: نتمنى ان يقام مثل هذه المؤتمرات في العراق لان الشعب العراقي معني بهذا القضية والاكثر تضرر من اي بلد اخر في هذا الموضوع ونطالب المسؤولين في الدولة العراقية الجديدة ان تهتم في هذا الموضوع .

و عن دور الاعلام في التصدي للإرهاب قال هذا الصحفي العراقي: دور الاعلام يكمن في ان يتصدى لظاهرة الارهاب ومثل هكذا مؤتمرات تكون الفرصة الكبيرة لابراز هذا الدور. لقد كان موقعنا ومازال يعمل على نشر كل ما يتعلق بهذا الموضوع وقد تم كشف الكثير من الارهابيين من خلال موقعنا وهنا ندعو جميع المواقع وبالخصوص المواقع العراقية الى نشر كل ما هو يفضح الارهاب وبالخصوص ان العراق مازال يمارس فيه الارهاب الى يومناهذا وفي كل يوم يموت الكثير من الابرياء.

و اعرب الموسوي عن تقديره للقائمين علی اقامة المؤتمر الوطني الاول لتکريم 17000 شهيد الارهاب و قال: ان الشعب الايراني والشعب العراقي هم اكثر شعوب المنطقة تعرضوا للارهاب طيلة الثلاثين سنة الماضية وهنا نوجه طلبنا الى القائمين على هذا المؤتمر المبارك ان يقيموا مثل هكذا مؤتمرات وكذلك السعي الى اقامته في المرة القادمة في العراق ان شاء الله.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات