مجاهدي خلق ليسوا حلفاء جيدين لأمريکا

قال محام سابق في وزارة العدل الامريکية في عهد الرئيس الامريکي السابق جورج بوش ان زمرة مجاهدي خلق تسعی من أجل دفع داعميها في الولايات المتحدة نحو الحرب ضد ايران.

افاد موقع هابيليان الاعلامي (عوائل شهداء الإرهاب) ان المحامي " جرميا غولکا " و في مقال نشرها في مجلة " امريکن برسبکت " الامريکية وصف زمرة مجاهدي خلق بالطائفة و قال: هؤلاء ليسوا حلفاء جيدين لأن تعاون الإدارة الامريکية معهم سيفقد الامريکيين مصداقيتهم لدی الشارع الايراني و ستظهر صورة الداعمين الامريکيين لهذه الزمرة کأناس فاشلين و منخدعين.

کما انتقد الدعم الامريکي لإضفاء الشرعية علی منافقي خلق الذين لا يحظون بشعبية في ايران.

و قال غولکا ان هدف مجاهدي خلق الرئيسي هو ليس الخروج من قائمة المنظمات الإرهابية بل تسعی من أجل اعتراف الامريکيين بأن مجاهدي خلق هي البديلة للنظام في ايران.

اضاف غولکا ان مجاهدي خلق بالظاهرلا تدعم التغيير في ايران بالعنف، لکن الطريق الوحيد لوصول هذه الزمرة إلی سدة الحکم هو الهجوم العسکري علی ايران.

هذا الکاتب الامريکي أشار إلی تعاون زمرة خلق مع نظام صدام في الحرب ضد ايران و قال: بعد فشل محاولات الزمرة للوصول إلی الحکم، شنت الجماعة و بتعاون عسکري و اقتصادي من قبل الدکتاتور العراقي، هجوما علی ايران أدی إلی مقتل الآلاف من اعضائها و تدميرماء وجهها بين الايرانيين.

و ختم کلامه بالقول: قيادات الزمرة بعد تلك الهزيمة، حولوها إلی طائفة مغلقة، تفرض علی اعضائها الطلاق القسري و تفتيت الأسر، و الحرمان من النوم.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات