لم تأخذ فرنسا تحذیرنا حول رجوع الارهابیین علی محمل الجد

 

صرح احد اعضاء مجلس الامن والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي مع اخذه بالاعتبار الهجمات الارهابیة الاخیرة التي حدثت في فرنسا قائلا: اذالم تأخذ باریس حذرها وقامت بالاجراءات اللازمة حول هذا الموضوع سوف تحصل حوادث تفجیر اخری في فرنسا وکافة الدول الاوروبیة.

افاد موقع هابیلیان نقلا عن ایسنا ان السید حسین تقوي حسیني وضح قائلا: سافرنا الی فرنسا قبل 5 او 6 اشهر تقریبا والتقینا برؤساء في المجلس الاعلی ونواب هذا البلد واحدی المواضیع التي طرحت في المذاکرات النوویة انه مالذي دفع بأ کثر من

1000 شخصا فرنسیا بالانضمام الی صفوف داعش .؟ الایوجد في هذه البلاد حریة تعبیر ودیمقراطیة؟

اذا لم اصبحت هذه البلاد حاضنة للارهاب ؟ ولم یجب المسؤولون في فرنسا علی اسئلتنا.

واضاف : لقد وضحنا في هذا اللقاء ان هؤلاء 1000 شخصا فرنسیا المنضمین الی داعش سوف یعودون بالنهایة الی بلدهم

ویجب التفکیر بحل حول وضعهم والا قریبا سوف ترون خطر هذه الجماعة الارهابیة.

لذلک یتنبأ ان فرنسا من الدول التي تستطیع الوقوف بوجه ازمة داعش ولکن علی الاقل یجب ان یکون هناک ارادة وتصمیم جدي للتصدي بوجه داعش.

کما ذکر نائب المجلس قائلا: مثلما کنا شهودا ان فرنسا اعطت مکانا للمنافقین وهیأت لهم کل الامکانات ووضعت کل الوسائل المتاحة بین ایدیهم لذلک اذا قامت هذه الجماعات بعملیات ارهابیة في فرنسا یجب ان لایتذمروا من ذلک لانهم هم بانفسهم

اتاحوا لهم هذه الفرصة وقدموا لهم کل التسهیلات اللازمة لذلک. .

ووضح تقوی حسیني حول رجوع داعش الی اوروبا قائلا:فرنسا اول دولة اوروبیة کلفتها هذه الهجمات الارهابیة خسائر کبیرة حیث قتل 150شخصا وجرح200 شخصا اخرین في عملیة ارهابیة واحدة وسیطر بذلک الخوف والرعب علی المجتمع الفرنسي ویجب ان یفهم الاوروبیین اذا استمروا بدعم داعش مالیا ومدها بالسلاح ودعم سیاسة امرکیا التي تقوم بتقدیم المساندة والعون للجماعات الارهابیة في سوریا سوف تکون هذه هي النتیجة والنار التي اشعلوها سوف تقوم بحرقهم.

واکدعضو مجلس الامن والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری انه یجب علی الدول الغربیة ان تتخذقرارا قاطعا لمکافحة الجماعات الارهابیة داعش قائلا: الجمهوریة الاسلامیة ایران تدین کل عملیة ارهابیة وتظهر الاسی والاسف لذلک

وتواسي الشعب الفرنسي ولکن یجب علی دولة فرنسا العمل حول هذا الموضوع ویجب ان تعلم اذا لم تتخذ الاجراءات اللازمة سوف تتکرر التفجیرات في فرنسا ودول اروبیة اخری.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات