قيادة جماعة خلق لا تسمح بمغادرة اعضائها إلا القليل منهم

ذكرت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن جهود وزارة الخارجية الأمريكية لإيجاد وطن بديل لجماعة "مجاهدي خلق" المعادية لإيران بدلا من تمركزهم بالعراق قد تعثرت رغم الإعلان عن بدء ترحيل بعض اعضائها إلى دول أوروبية.

وأفادت الصحيفة، في تقرير بثته على موقعها الألكتروني اليوم /السبت، أن 14 عضوا تابعا ل"مجاهدي خلق" غادروا بغداد واستقروا في ألبانيا منتصف الشهر الجاري ، في خطوة يعتقد أن تكون استهلالية لعملية ترحيل جميع اعضائها البالغ قوامهم 3100 عضو بعد أن احتدم الخلاف مع طهران وبغداد على السواء .

وأوضح مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية (حسبما أبرزت الصحيفة) أن قيادات "مجاهدي خلق" لم يتعاونوا في تسريع وتيرة عمليات الترحيل رغم المخاطر التي تواجه المنظمة برمتها خلال اقامتهم بالعراق .

من جانبها، ذكرت بيث جونز ، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى أنه رغم جهود واشنطن في اقناع قيادات المنظمة بالتعاون في عمليات ترحيل اعضائها، إلا أنها سمحت للقليل منهم بالمغادرة" .

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه رغم إبرام قيادات المنظمة اتفاقية مع الأمم المتحدة والعراق خلال العام الماضي تقضي بالرحيل من العراق ومغادرة مخيم أشرف بمحافظة ديالي، بدت قياداتها مترددة في تنفيذ هذه الاتفاقية وتفضيل البقاء في العراق.

ونسبت (وول ستريت جورنال) إلى مسئولين أمريكيين وأمميين تأكيداتهم بضرورة مغادرة أعضاء "مجاهدي خلق" العراق بقدر المستطاع نظرا لتنامي العداوة ضدهم من جانب العديد من الجماعات العراقية وبدء نفاد صبر بغداد حيال وجودهم على الأراضي العراقية.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات