قضية منافقي خلق مصداق بارز للرعاية‌ الأمريکية للإرهاب

 

جماعة منافقي خلق لا يحق لها ممارسة أي نشاط في أمريکا کونها منظمة إرهابية‌ ، ولکن بسبب الدعم المقدم من قبل بعض المسؤولين الأمريکيين يقوم منافقوا خلق بشکل علني وسري بالقيام بنشاطات مختلفة في أمريکا حتی أنهم يستطيعون جمع مؤيديهم أمام وزارة ‌الخارجية الأمريکية‌ وإطلاق شعارات تطالب بإخراج اسم هذه الزمرة‌ من قائمة  المنظمات الإرهابية .

أحد خبراء شؤون  الشرق الأوسط يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريکية ومنذ وقت طويل وحتی اليوم وبدافع حماية مصالحها قامت وتقوم بدعم ورعاية‌ منظمات إرهابية .

يوم الجمعة‌ شهدت واشنطن  تجمعا محدودا من عناصر زمرة ‌المنافقين جاؤوا من أنحاء أمريکا وأوربا وحتی استراليا وکان الهدف من  هذاالتجمع الإعتراض علی عدم إخراج منظمة‌ منافقی ‌خلق من قائمة وزارة الخارجية ‌الأمريکية لمنظمات الإرهابية‌.

علی‌الرغم من أن اسم هذه المنظمة  بقي هذا العام أيضا فی قائمة ‌المنظمات الإرهابية إلا أن هذه القصة مازالت تتکرر کل عام ويبدو أن بعض المسؤولين الأمريکيين يقومون بدعم ورعاية‌هذه المنظمة ليستخدموها کسيف ديموقليس  بهدف ضرب مصالح الشعب الإيرانی .

جماعة منافقي خلق لا يحق لها ممارسة أي نشاط في أمريکا کونها منظمة إرهابية‌ ، ولکن بسبب الدعم المقدم من قبل بعض المسؤولين الأمريکيين يقوم منافقوا خلق بشکل علني وسري بالقيام بنشاطات مختلفة‌ في أمريکا حتی أنهم يستطيعون جمع مؤيديهم أمام وزارة‌الخارجية الأمريکية‌ وإطلاق شعارات تطالب بإخراج هذه الزمرة‌ من قائمة  المنظمات الإرهابية .

وأيضا قام عدد من المسؤولين الأمريکيين ومقابل تلقيهم أموالا من منافقی خلق قاموا بإلقاء محاضرات تدعم منافقی خلق وتطالب بإخراجهم من قائمة ‌الجماعات الإرهابية  ولکن هذا الأمر لم ينجح علی الأقل فی هذا العام .

جيفري بلانکفورت المحلل والخبير بشؤون الشرق الأوسط في ‌جوابه عن سؤال حول السر في قيام بعض المسؤولين الأمريکيين السابقين بالمطالبة بإخراج جماعة ‌المجاهدين من قائمة ‌الجماعات الإرهابية‌، يقول : هذا الأمر مؤسس علی السياسات السابقة‌ التي انتهجتها أمريکا في بعض مناطق العالم مثل أمريکا الوسطی وأفريقا فقد کانت واشنطن في ذلک تسعی لتأمين مصالحها في تلک المرحلة ‌عن طريق دعم ورعاية‌ المنظمات الإرهابية‌ .

ويضيف بلانکفورت : کما تعلمون مباشرة ‌بعد حرب العراق  بدأت المؤسسات الصهيونیة في أمريکا بالضغط لشن حرب ضد إيران ،‌فالحرب علی العراق شنت بجهود بعض الشخصيات الصهيونية‌ الهامة و‌التي وضعها بوش في مناصب هامة ومنهم بول ويلفويتز وريتشارد بيرل ودوغلاس فيس ولويس ليبی ، وعلی عکس الحرب علی العراق التي لم تحظی بتأييد  کامل  المؤسسات الصهيونية ‌فإن الحرب علی إيران لتغيير نظامها السياسي هو أمر مطلوب بشدة ‌من جميع المؤسسات الصهيونية ‌في‌ الولايات المتحدة الأمريکية‌ ولکن هذا العمل يمکن أن يستتبع نتائج کارثية علی واشنطن وعلی الإقتصاد العالمي.

ويضيف هذا الخبير فی  شؤون الشرق الأوسط : صحيح أن زمرة  منافقي خلق قد ارتکبت جرائم  بحق المواطنين الأمريکيين ، لکننا إذا ما شهدنا يوما اخراج هذه الجماعة ‌من قائمة الإرهاب فإننا لن نلاحظ أي ردة فعل من قبل الرأي العام الأمريکي  فنحن في الماضي شهدنا قتل وجرح مواطنين أمريکيين علی يد الإسرائيليين فی الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي العام الماضي أيضا قتل أحد المواطنين الأمريکيين  الذين کانوا علی متن السفينة ‌مرمرة من قبل الکوماندوس الإسرائيلی‌.

وفي ختام حديثه قال بلانکفورت :إن جميع أعضاء الکونغرس الأمريکي باستثناء عدد قليل منهم ملتزون بالدفاع عن  المصالح الإسرائيلية‌ حتی لو تعارضت مع  المصالح الأمريکية  لأنهم يعلمون ماهو ثمن عدم دعمهم من قبل الللوبي الإسرائيلي ( ايبک ) ، فکل عضو في الکونغرس يعلم أنه إذا لم يقدم الدعم الکامل  لإسرائيل فإن هذا اللوبي سيقوم باستبداله في الإنتخابات التالية بشخص آخر .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات