في تدخل سافر و غيرمسبوق بالشأن الداخلي العراقي

طالب المجتمع الدولي بتشکيل محکمة دولية لمحاکمة المالکي و حکومته لمتابعة ما سماه بجرائم الحکومة العراقية حسب تعبيره.

محدثين اتهم رئيس الوزراء العراقي بمحاولة لتنفيذ عملية إرهابية في کرادة مريم بإستخدام سيارتين مفخختين لتفجير بعض الوزارات منها وزارتي الدفاع والاسکان.

منظمة مجاهدي خلق طالبت بعقد محکمة دولية ضد المالکي و وصفت حکومته

بـالحکومة اللاشرعية

افاد موقع هابيليان الاعلامي المتخصص في شؤون منظمة مجاهدي خلق الإرهابية ان هذه المنظمة التي تتخذ من الاراضي العراقية مقرا لها عقدت مؤتمرا صحفيا في مدينة برکسل البلجيکية يوم امس الثلاثاء و وجهت فيه اتهامات و شتائم قاسية إلی الحکومة العراقية و رئيس الوزراء نوري کامل المالکي.

هذا المؤتمر حضر فيه عدد من الشخصيات المواليه للمنظمة مثل جيل بارويل الرئيس السابق لنقابة المحامين في منطقة والدوراز الفرنسية و طالب الأخير الولايات المتحدة الامريکية ان لا تسمح للمالكي بمواصلة حكومته الغير شرعية دون حسيب أو رقيب علی حد قوله.


ثم تحدث محمد محدثين القيادي في منظمة مجاهدي خلق الإرهابية وفي تدخل صارخ بالشأن الداخلي العراقي طالب المجتمع الدولي بتشکيل محکمة دولية لمحاکمة المالکي و حکومته لمتابعة ما سماه بجرائم الحکومة العراقية حسب تعبيره.

محدثين اتهم رئيس الوزراء العراقي بمحاولة لتنفيذ عملية إرهابية في کرادة مريم بإستخدام سيارتين مفخختين لتفجير بعض الوزارات منها وزارتي الدفاع والاسکان.

هذا القيادي في منظمة مجاهدي خلق المصنفة في قائمة الجماعات الإرهابية للخارجية الامريکية ادعی خلال هذا المؤتمر ان الحکومة العراقية برئاسة المالکي شددت سلوکها الإجرامي في عهد الرئيس الامريکي باراک اوباما.

و في نهاية الجلسة و کأنه يتحدث بلغة مسؤول دولي قدم عدة اقتراحات للخروج من الأزمة علی حد قوله منها :

تشكيل محكمة دولية للنظر في جرائم المالكي والمتعاونين معه ، طرد القوات العراقية من معسکر اشرف و هي ارض عراقية و تسليم مفاتيح المعسکر إلی الامريکيين.

الموقع الرسمي لمنظمة مجاهدي خلق نشر وقائع هذا المؤتمر باللغة الفارسية.

يذکر ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة رحلت إلی العراق عام 1985 بدعوة من رئيس النظام البائد و شارکت في الحرب العراقي الايراني و تعاونت مع النظام السابق في قمع انتفاضة 1991 و ابادة الشعب الکردي و احداث صلاة الجمعة الدامية بمدينة الصدر و بعد سقوط نظام صدام عقدت مؤتمرات في معسکر اشرف في ديالي و تدخلت في الشأن الداخلي العراقي و انفقت المال علی بعض الحملات الانتخابية لمرشحي انتخابات مجلس النواب الموالين لحزب البعث المنحل و قامت بتدريب بعض عناصر تنظيم القاعدة داخل معسکرها و من ضمنهم عناصر حماية النائب السابق محمد الدايني الذي فجر کافتريا البرلمان العراقي و بالرغم من مطالبة الشعب العراقي و الحکومة بطرد هذه الزمرة الإرهابية من العراق و لکن حتی الآن لم يتحقق هذا الأمر.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات