عدنان المياحي: مؤشرات تدل على علاقة بين منظمة خلق و تنظيم داعش

اكد النائب في البرلمان العراقي عن لجنة الامن والدفاع ان هناك مؤشرات تدل على وجود مؤشرات تدل على وجود علاقة بين منظمة خلق وتنظيمات ارهابية مثل القاعدة وداعش، الامر الذي اتضح اكثر خلال حرب الجيش العراقي في الانبار ضد عصابات القاعدة.

وقال المياحي في حديث مع مراسل منظمة هابيليان في بغداد، حول قرار الامين العام الاخير للامم المتحدة بان كي مون بتعيين (جين هول لوت) مبعوثة خاصة له في العراق للمساعدة والاسراع في خروج عناصر منظمة خلق من العراق، فقال ان من المؤكد أن سياسة الاتحاد الأوربي والعالم الغربي بصورة عامة هي سياسة ثابتة تجاه كثير من المواقف والحوادث التي جرت وتجري ألان في المنطقة إلا إن ما يغيرها ويحركها باتجاه أخر هو تبدل وتحرك مصالحها في ذلك البلد أو تلك المنطقة من دون الالتفات إلى مصالح الشعوب الفقيرة والمنكوبة من سياسات الأنظمة الدكتاتورية التي صنعتها أمريكا والغرب لخدمة وحماية المصالح الصهيونية في المنطقة.

موضحا لا أعتقد شخصياً أن تعيين مبعوث جديد سيغير من موقف هذه الدول ودعمها لهذه المنظمة الإرهابية رغم كل المناشدات والمطالبات التي رفعتها الدولة العراقية حكومة وبرلماناً وجمهوراً بضرورة التخلص من تواجد هذه المنظمة الإرهابية على الأراضي العراقية وتقديم عناصرها المطلوبين للقضاء العراقي، وذلك ولأعتبارين مهمين الأول إن تواجدها على الأراضي العراقية غير دستوري ومخالف لما جاء بالدستور العراقي من عدم استخدام الأراضي العراقية مأوى أو ممر أو منطلق لأي جماعة تمارس عملاً عدوانياً من شأنه أن يهدد امن المنطقة.

والثاني هو أن هذه المنظمة لازالت تمارس دوراً تخريبياً إجراميا داخل الأراضي العراقية مستهدفة الشرائح العراقية المختلفة ومتدخلة تدخلاً سافراً بالشأن العراقي على مدار السنوات التي تلت سقوط نظام صدام والى يومنا هذا.

وتابع ان اخر تدخلات منظمة خلق في شؤون العراق هي معركته مع قوى الإرهاب والتكفير في معركة الانبار مما يؤشر عن وجود علاقة بين هذه المنظمة الإرهابية وبين تلك التنظيمات التكفيرية كالقاعدة وداعش وان لم تلتقي زمرة خلق معهم أيدلوجيا إلا إن هناك مصالح وعدو مشترك يوحد أهداف هاتين المنظمتين الإرهابيتين خلق والقاعدة .

أما عن علاقة بعض السياسيين العراقيين بهذه بزمرة خلق الإرهابية اجاب المياحي قائلا: بات واضحاً اليوم من خلال مطالبة قوى وشخصيات معلومة ومعروفة برلمانية وحكومية واجتماعية بالدفاع عن عناصر خلق والحفاظ عليهم وإبقائهم على الأراضي العراقية ولعل الأجهزة الأمنية تغص بمحاضر اجتماعات بعض الذين يحسبون على الساسة العراقيين أمثال حيدرالملا وصالح المطلك وكثيرين ممن كان لهم تواجد مستمر في معسكر اشرف طيلة السنوات الماضية.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات