شمخاني : المنافقون ينقسمون إلی فئتين ...

أشار وزير الدفاع الإيراني الأسبق علي شمخاني إلی وجود فئتين من المنافقين ، وقال واصفا هاتين الفئتين : الفئة الأولی من المنافقين هم أفراد التحقوا بعصابة المنافقين من باب التعاطف الظاهري وسبب ذلک جهل هؤلاء وافتقارهم للوعي فالتحقوا بالمنظمة التي کانت تعمل يوما کجندي لصدام وقامت بعمليات کثيرة ضد القوات المجاهدة وضد الشعب الإيراني أثناء الحرب المفروضة ،وهذه الفئة يجب أن نفصلها عن الفئتة الأخری التي کانت عبارة عن بعثيين ولکن بدون اللباس الموحد وهذه الفئة يجب أن لا يعفی عنها أبدا .

وأوضح عضو شوری استراتيجية العلاقات الخارجية الإيرانية بأن مجموعة من المنافقين في معسکر أشرف هم في الحقيقة عناصر بعثية ولکن من دون الباس الموحد، وأن هذه الفئة من المنافقين يجب أن لا يعفی عهنا مطلقا ، وشدد علی أن هؤلاء يجب أن يلتحقوا بداعميهم الذين هم بعيدون جدا عن المنطقة .

وفيما يتعلق باستمرار نشاطات المنافقين في معسکر أشرف قال الأميرال علي شمخاني لمراسل وکالة‌ مهر للأنباء : للأسف فأولئک الذين يدعون اليوم محاربهم لإرهاب يقومون بتقديم کافة أشکال الدعم والحماية المعلنة والسرية لإحدی أخطر المنظمات الإرهابية المسلحة وأکثرهاعنفا وهمجية .

وأضاف رئيس مرکز الدراسات الإستراتيجية في القوات المسلحة الإيرانية : لقد أساء وجود معسکر اشرف والمنافقين الذين أقاموا فيه دويلة‌مستقلة‌ في الأراضي العراقية إلی جهود العراق في إقامة علاقات تتصف بحسن الجوار والاحترام المتبادل مع جيرانه ومن هنا جائت حرکة‌الشعب العراقي ضد المنافقين .

وأشار وزير الدفاع الإيراني السابق علي شمخاني إلی وجود فئتين من المنافقين ، وقال واصفا هاتين الفئتين : الفئة الأولی من المنافقين هم أفراد التحقوا بعصابة المنافقين من باب التعاطف الظاهري وسبب ذلک جهل هؤلاء وافتقارهم للوعي فالتحقوا بالمنظمة التي کانت تعمل يوما کجندي لصدام وقامت بعمليات کثيرة ضد الجيش والشعب الإيراني المجاهد أثناء الحرب المفروضة ،وهذه الفئة يجب أن نفصلها عن الفئتة الأخری التي کانت عبارة عن بعثيين ولکن بدون اللباس الموحد وهذه الفئة يجب أن لا يعفي عنها أبدا .

وتابع قائلا : بناء عليه فإن الفئة الأولي من المنافقين يمکن العفو عنهم وقد أعلنت الجمهورية الإسلامية‌ أن أولئک بإمکانهم العودة ‌إلی إيران ، أما الفئة ‌الثانية من المنافقين المجرمين فيجب عليهم الالتحاق بحماتهم وهو بعيدون جدا عن منطقتنا .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات