خبير امني: عجلات منظمة خلق يستخدمها اليوم تنظيم "داعش" الارهابي

كشف الخبير الستراتيجي والامني في العراق الدكتور احمد الشريفي عن استخدام تنظيم داعش الارهابي في عدد من محافظات العراق، العجلات التي كانت تستخدمها منظمة خلق الارهابية والتي باستطاعها حمل قاذفات الصواريخ، لافتا الى ان فرنسا تنسق الدعم المالي بين خلق وبعض الساسيين العراقيين المدافعين عن المنظمة.

وقال الدكتور الشريفي في حديث مع مراسل منظمة هابيليان في بغداد: ان منظمة خلق في ال قياس العام هي احدى وسائل الضغط السياسي، حيث ان الولايات المتحدة استخدمت ما يطلق عليه بحروب النيابة عندما وظفت (صدام حسين) لخوض حرب الثماني سنوات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية اضافة الى حرب الكويت والتي تعد من حروب النيابة.

واضاف ان منظمة خلق من اوراق الضغط والتي تصنف من الحروب غير المباشرة، حيث ارادت الولايات المتحدة ان تشن حربا على الجمهورية الاسلامية فاتخذت من هذه المنظمة كوسيلة للعمل التعبوي المباشر والضغط السياسي.


وكشف الشريفي عن مفارقات غريبة واكد بان من الضروري جدا ان يلاحظها الراي العام، حيث قال شاهدنا قبل مدة قصيرة الاليات التي كانت متواجدة عند منظمة خلق، في زمن النظام البائد وبعد سقوطه، اليوم موجودة عند تنظيمات (داعش) ومعنى ذلك ان تعدد الادوار ولكن الغاية واحدة. موضحا نحن كنا راصدين العجلات لمنظمة خلق وهذه العجلات ظهرت مع تنظيمات داعش مما يدلل على ان هناك تنسيق وربما يكون عالي المستوى بحيث يستخدمون وسائلهم وادواتهم،، حيث لديهم عجلات تحمل مدفعية (المينطة) ومدفعية المتوسطة ونفس تلك العجلات التي كانت تحمل المدفعية اليوم موجودة مع تنظيمات داعش، ومعنى ذلك وان تعددت المسميات ستبقى اوراق الضغط واحدة، سواء كات على صانع القرار السياسي في العراق او الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وعن المصادر التي تحدثت عن اعطاء منظمة خلق مبالغ لعدد من المتظاهرين في الانبار من اجل ان يطالبوا بابقاء منظمة خلق في العراق قال الشريفي : ان القضية ابعد من ذلك ومنظمة خلق لديها علاقات بشخصيات سياسية بارزة، وهذه الشخصيات هي التي تؤمن الدعم المالي واللوجستي وايضا هؤلاء السياسيين يتقاضون مبالغ طائلة من منظمة خلق عبر دول داعمة منها فرنسا، حيث ان فرنسا داعم قوي لمنظمة خلق وربما رصدت في فترة من الفترات المظلمة مبالغ مالية كبيرة.

وعن بعض السياسيين المدافعين عن خلق ويحاولون ان يجعلوا قضيتهم انسانية، بين ان جميع تلك الامور تصب في اطار التخادم المتبادل بين الطرفين حيث اولائك السياسيين يخدمون تلك المنظمة والمنظمة ايضا تخدمهم لتحقيق مصالح ربما تكون بالمصالح المشتركة.

اما عن مصادر تحدثت عن الشرط الذي وضعته الولايات المتحدة لاخراج منظمة خلق من العراق مقابل ايقاف التهم الصادرة بحق عدد من قادة تلك المنظمة :

قال الشريفي ان تلك الامور غير مستبعدة كوننا في زمن الصفقات والمساومات ويمكن ان تكون القضية اخذت بهذا المنحا، ولكن هناك ضغط جماهيري وشعبي ضد هذه المنظمة وكان الضغط فاعل. مبينا كان هناك تحرك من قبل الحقوقيين ضد منظمة خلق وبدليل ان الارض التي كانت تتواجد عليها زمرة خلق اقيمت عليها دعاوى ومطالبات بان تعاد الى اصحابها.

لافتا الى ان منظمة خلق الارهابية على مستوى الشارع العراقي مرفوضة رفضا قاطعا وهي من الوجوه المذمومة وليس لها حضور جماهيري نهائيا.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات