جريدة الصباح الجديد: عضو في منظمة خلق يطلب اللجوء لدى أمن ديالى

أعلن قائمقام قضاء الخالص في محافظة ديالى عدي الخدران لجوء أحد أعضاء منظمة خلق الإيرانية من داخل معسكر اشرف شمال بعقوبة إلى الأجهزة الأمنية العراقية للخلاص من سياسية الضغط النفسي التي تفرضها قيادات المنظمة على أعضائها.

ودعا الخدران الأمم المتحدة للتحقيق في ممارسات غير قانونية تجري داخل المعسكر من قبل قيادات المنظمة.

وأوضح الخدران في حديث للصباح الجديد ، ان احد أعضاء منظمة خلق المتواجدة في مخيم العراق الجديد أو ما يعرف محليا بمعسكر اشرف لجأ صباح أمس إلى الأجهزة الأمنية العراقية المرابطة في محيط المخيم.

وأضاف ان لجوء احد أعضاء منظمة خلق الإيرانية جاء هروبا من سياسة البطش والضغط النفسي القاسية التي تفرضها قيادات المنظمة على أعضائها من اجل منعهم من كشف حقيقية ما يجري داخل المعسكر مبينا أن العضو طالب بالعودة إلى موطنه والعيش بين ذويه بعد فراق دام لأعوام طويلة.

وطالب قائمقام قضاء الخالص الأمم المتحدة بالتحقيق في حدوث ممارسات غير قانونية داخل معسكر اشرف من ناحية قيام قيادات المنظمة بتطبيق سياسة الضغط النفسي والبطش بأعضائها من اجل منعهم من اتخاذ قرار العودة الى وطنهم.

على صعيد متصل أكد قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران ، ان قيادات سياسية عراقية لم يسمها زارت محافظة ديالى في الآونة الأخيرة على نحو متكرر تحت يافطات وعناوين ومهام متعددة من بينها إعطاء رسائل تطمين إلى منظمة خلق الإيرانية تتعهد بها بإعادة الأوضاع إلى داخل معسكر اشرف إلى سابق عهدها وتعيد من تم إخلاؤهم من قاعدة ليبرتي بالعاصمة بغداد إلى معسكر اشرف من جديد.

وأضاف الخدران ان لدينا معلومات بأن بعض القادة السياسيين دعو أعضاء منظمة خلق الإيرانية المتواجدين في معسكر اشرف إلى إثارة المشاكل والاضطرابات للحيلولة دون إخلاء اشرف بشكل كامل، مبينا ان أُولى مؤشرات محاولات المنظمة الإيرانية، ظهرت في الأيام الماضية، حين لجأت إلى عرقلة نقل الوجبة الخامسة من عناصر المعسكر باتجاه قاعدة ليبرتي.

وتوقع الخدران ان يكون تدخل القادة السياسيين وإعطاء ضمانات جاء بعدما هددت منظمة خلق الإيرانية بكشف جميع الوثائق التي بحوزتها عن تعاونها مع قادة سياسيين في السنوات الماضية.

وكان العراق طالب، في 26 نيسان 2012، على لسان وزير الخارجية هوشيار زيباري الدول الأوروبية والأجنبية بقبول إعادة توطين سكان معسكر أشرف، معتبراً أن من دون هذا الأمر ستكون عملية نقلهم إلى معسكر ليبرتي مهددة بالفشل.

وأكدت الأمم المتحدة، في 11 نيسان 2012، أن الحكومة العراقية مسؤولة عن أمن عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدين في مخيم الحرية ببغداد، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن يحترم هؤلاء قوانين البلاد، فيما طالبت مجلس الأمن بالإسراع بتوطينهم.

وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي خلال استقباله ممثل الأمم المتحدة مارتن كوبلر، في 4 نيسان 2012، ضرورة الالتزام باتفاقية إنهاء وجود منظمة خلق في العراق.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات