تهريب مجاهدي خلق عبر الاقليم و تركيا للقتال في حلب

 

افادت مصادر امنية عراقية لشبكة "توب نيوز" اللبنانية ان اجتماعا ضم ضباط قيادة اميريكيين و عدد من الضباط الاتراك و قادة البشمركة الكردية التي يقودها رئيس اقليم اربيل في كردستان مسعود البرزاني قد عقد في اربيل في الخامس و العشرين من تموز و استمر حتى السابع و العشرين منه حيث انضم اليه ضباط القيادة لجيش مجاهدي خلق المعارض للجمهورية الاسلامية في ايران و الذي يتخذ من الاراضي العراقية مقرا له لحوالي عشرة الاف جندي بمعداتهم و الياتهم حيث كان قد تلقى انذارا من الحكومة العراقية لمغادرة اراضيها و جارت اشتباكات متكررة بين عناصره و وحدات الجيش العراقي .

و اكدت المصادر ان اتفاقا انجز خلال الاجتماع يقضي بتسهيل البشمركة لانتقال وحدات مجاهدي خلق من الاراضي العراقية الى الاراضي التركية تمهيدا لالتحاقهم بجماعات ما يسمى الجيش السوري الحر في المعارك الدائرة في شمال سوريا مقابل تعهد تركيا بشخص رئيس الوزراء بعدم الرضوخ لاي ضغوط ايرانية تطلب تسليم قادة مجاهدي خلق او اقفال مكاتبهم و قواعدهم اللوجستية التي سيحصلون عليها بموجب هذا الاتفاق و تعهد حكومة اقليم كردستان بالتعهد بمنح مجاهدي خلق مكتب مركزي و قاعدة رئيسية عسكرية في اربيل

نقل الاميريكيون و الاتراك لقادة مجاهدي خلق تعهدا (قطريا - سعوديا )مشتركا بتغطية كامل نفقات عملية الانتقال و التمركز المقدرة ب 250 مليون دولار تدفع فور بدء التنفيذ و دفعة شهرية لتغطية نفقات القوات قيمتها مءة مليون دولار شهريا يتحملها السعوديون و القطريون مناصفة .

كما تعهد الاميريكيون باقناع حكومة نوري المالكي بمصلحتها في تسهيل تنفيذ هذا الاتفاق و ابقاء الاجراءات سرية منعا لقيام الحكومة الايرانية بضغوط عاجلة على تركيا لتعطيل تنفيذ بنوده و ختمت المصادر ان الاميريكيين فوجئوا في 30 تموز عندما فاتحو رئيس الوزراء العراقي بمشروع انتقال معسكرات مجاهدي خلق مؤقتا الى اربيل ريثما يتم ايجاد حل نهائي لقضيتهم بان المالكي وضع على الطاولة ثلاثة صفحات فولسكاب كناية عن محضر لربيل المذكور قائلا انه تلقى تحذيرا من الحكومة الايرانية بصورة رسمية من تسهيل تنفيذ هذا الاتفاق مرفقين التحذير بهذه النسخة من محضر الاجتماع المذكور و توقعت المصادر ان يتم اللجوء الى عملية تسريب تدريجية لعناصر مجاهدي خلق تنفيذا للاتفاق بعد تعثر موافقة الحكومة العراقية .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات