انحرافات جنسية شديدة بين المجاهدين في معسکر أشرف / لا يوجد لأي دولة‌ نية باستقبالهم

تحدث العقيد ستيف هيستي في مؤسسة السياسة العالمية عن الإنحرافات الجنسية الشديدة المتفشية بين المجاهدين في معسکر أشرف، وقال : لقد تحدثنا من خلال وزارة الخارجية الأمريکية مع عدد من الدول ولکن لم يوافق أي منها علی السماح لهم بالانتقال إلی أراضيه وربما يکون الحل الوحيد أمامهم هو العودة إلی إيران .

وفي جوابه عن سؤال حول منظمة‌ مجاهدي خلق ( زمرة المنافقين الإرهبية ) هل يجب حذف اسمها من قائمة الجماعات الإرهابية أم لا قال العقيد المتقاعد : نعم منذ مدة رأيت حجم الدعاية الکبيرة التي قاموا بها من خلال الصحف الأمريکية ‌الکبری ‌، ولکن آخر مرة کنت فيها مع منظمة المجاهدين کانت في العام 2004 حيث قمنا مع ال اف بي آي ووزارة الخارجية الأمريکية بدراسة ملفات 4000 عنصر تابعين للمنظمة .

وأضاف ضابط المخابرات الأمريکية المتقاعد : في العام 1960 کان المنافقون يعملون ضد الشاه وقاموا باغتيال عدد من الأمريکيين ، ولکن بعد الثورة الإيرانية‌ غادر المنافقون إيران واعتقد صدام أن هذه الجماعة يمکن أن تکون ‌مفيدة له ، فقام بتجهيزهم واستخدامهم .

وتابع العقيد ستيف قائلا : في معسکر أشرف کان عناصر المجاهدين يعملون کجنود لصدام ، وقام بتقديم کميات کبيرة‌ من العتاد والتجهيزات لهم ، فوصل بهم الأمر إلی مهاجمة ‌إيران ولکنهم تعرضوا في هذا الهجوم لهزيمة کارثية .

وقال : في معسکر أشرف تتفشی بين المجاهدين إنحرافات جنسية شديدة‌ ، لقد تحدثنا عن طريق وزرة الخارجية الأمريکية مع عدد من الدول ولکن لم يوافق أي منها باستقبالهم في أراضيه وربما يکون الحل الوحيد أمامهم هو العودة إلی إيران .

وقال أيضا : في زمان صدام کان للمجاهدين تعاون وثيق و دور هام في قتل الأکراد والشيعة العراقيين ومن هنا ينظر إليهم اليوم بکراهية من قبل العراقيين.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات