الكيان الصهيوني يدعم الارهابيين في سوريا ويعالج جرحاهم في مستشفياته

رفض مستشار ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في الامم المتحدة حسين ملكي، تخرصات الكيان الصهيوني بان ايران تقود الارهاب بالمنطقة، لافتا الى دعم هذا الكيان للارهابيين ومعالجة جرحاهم في مستشفياته.

جاء ذلك في رد قدمه ملكي للجمعية العامة للامم المتحدة بشان تخرصات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في كلمته خلال اجتماع الدورة الـ 71 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. وقال ملكي في الرد، ان ممثل هذا الكيان استخدم مرة اخرى منبر الجمعية العامة للامم المتحدة لخداع العالم. لقد تحدث طويلا حول قضايا هامشية وثانوية التي لا علاقة لها اساسا بقضية فلسطين الاساسية خلال عدة عقود من الزمن والتي شملت سرقة الاراضي والاحتلال العسكري لارض فلسطين من قبل الكيان الغاصب. واضاف، مادام احتلال الاراضي مستمرا فان الشعب لن يتوقف ابدا عن الحرب ضد المحتل. وتابع ملكي، ان ممثل الكيان الصهيوني هنأ نفسه على انجازات كيانه وسعى لان يخفي عن الحاضرين هذه الحقيقة – وهي انه هو وزملاؤه لم يتوانوا عن بذل اقصى جهودهم لفرض التعاسة والاحباط على الشعب الرازح تحت احتلالهم - .

لقد سعى ايضا كما في السابق دوما لحرف اذهان العالم عن ترسانات القنابل النووية والكيميائية والسياسات العسكرتارية الدائمة والمستمرة منذ عقود. لذا فقد كرر كما هو ديدنه دوما لتكرار مزاعم لا اساس لها ضد حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية، واتهمها بقيادة الارهاب وكما في الماضي لم يقدم لمستمعيه دليلا على مزاعمه، هذا في الوقت الذي تحارب فيه ايران في الخط الامامي للجبهة المناهضة للارهاب في المنطقة وخلافا لادعاءاته فقد ثبتت هذه الحقيقة وهي ان الصهاينة يقدمون الدعم لارهابيي داعش الناشطين في الاراضي السورية الى الجوار من الحدود مع "اسرائيل".

وقال مستشار ممثلية ايران في الامم المتحدة، هنالك الان الكثير من الادلة والقرائن بان (جرحى) ارهابيي داعش يتم استقبالهم ومعالجتهم في المستشفيات الاسرائيلية، ولقد اعلن الاسرائيليون بانهم يقدمون لهم مثل هذه الخدمات من منطلق انساني!. واضاف، ان الكيان الصهيوني المدجج بالاسلحة الكيميائية والنووية لا يتررد ابدا في استخدام اي سلاح ضد الفلسطينيين العزل، وقد واصل ممثل هذا الكيان مرة اخرى تخرصاته واكاذيبه ضد البرنامج النووي الايراني السلمي. وقال ملكي، ان عزلة هذا الكيان ومحاولات قادته لمنع الوصول الى الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني تثبت بوضوح ان اي قائد واي حكومة في العالم لا ياخذون هذه الاكاذيب ضد ايران على محمل الجد. وانتقد تصريحات نتنياهو حول ما وصفه "نوايا ايران التوسعية" وقال، ان كلام ممثل "اسرائيل" مثير للضحط والسخرية لانه هو من يؤكد على احتلال اراضي الاخرين ومثلما اعلن صراحة في اذار/مارس عام 2015 يرفض اي امكانية لتشكيل الدولة الفلسطينية.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات