العراق يدافع عن سيادته: طرد الوفد الامريکي من البلاد

بعد تدخل سافر من الوفد الامريکي في الشأن الداخلي العراقي و وقاحتهم في المطالبة بدفع تعويضات لقوات الاحتلال و دعمهم لزمرة مصنفة في قائمة الإرهاب، طلب المالكي من السفارة الاميركية إخراج الوفد الاميركي من العراق فورا، حسب الناطق باسم الحكومة علي الدباغ.

و في وقاحة مرفوضة طالب النائب روس كارناهان مع روراباشير بالإضافة الى اربعة آخرين، الحکومة العراقية بأن تسدد ما أنفقته الولايات المتحدة خلال الثماني سنوات من احتلال العراق.

و في رد علی هذه التدخلات قال الناطق باسم الحكومة علي الدباغ "نشكركم لتحرير العراق، لكن للأسف لن تحصلوا منا على سنت واحد".

و قال الدباغ: " الولايات المتحدة تعتبر منظمة مجاهدي خلق من المنظمات الإرهابية وسنسأل الإدارة الاميركية هل تقبل بتواجد منظمة إرهابية في أراضي الولايات المتحدة. وإذا كانت هذه المنظمة على الأراضي الاميركية، هل ستسمح للدول الأخرى بزيارتها أم إنها مسألة حصرية تخص سيادة الولايات المتحدة؟". وأضاف إذا كانت الولايات المتحدة مهتمة بمصير أفراد المنظمة "فإننا نحثها أن تضيّفهم في الولايات المتحدة أو في دول أخرى". و يأتي هذا التصريح ردا علی تدخل الوفد الامريکي للذهاب إلی معسکر اشرف.

من جهته وصف النائب عن التحالف الوطني خالد الأسدي طلب الحكومة العراقية بمغادرة وفد من الكونغرس الأمريكي طالب بتعويضات عن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد النظام السابق عام 2003، بأنه قرار سيادي، واستبعد حدوث أزمة في العلاقات بين البلدين.

وقال النائب عن التيار الصدري جواد الجبوري إن قرار الحكومة العراقية يشير إلى زيادة الوعي الوطني لدى القيادة السياسية.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات