الشرطة الفرنسية تعثر على مزهريات مسروقة داخل مقر قيادة مجاهدي خلق

كشفت صحيفتا "فيغارو" و"باريزين" الفرنسيتان في الأسبوع الماضي عن عثور الشرطة الفرنسية على مزهريات مسروقة من مقبرة واقعة في محافظة وال دو اوايز بالقرب من باريس في مقر زعيمة منظمة مجاهدي خلق الارهابية مريم رجوي الواقع في مدينة أور سور أوايز في المحافظة المذكورة وذلك إثر شكوى قدمته سيدة فرنسية أرملة بأن مزهريات وضعتها على قبر زوجها في مقبرة بالمدينة سرقت من قبل سكان مقر مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق حسب دلالة الكمبيوتر بما تم تعبئته تحت المزهريات من أجهزة "جي بي إس" خاصة لاقتفاء أثر الأشياء المسروقةْ. فإثر هذه الشكوى هاجم رجال الشرطة مقر مريم رجوي برفقة السيدة المشتكية فعثروا فيه على المزهريات المسروقة المجهزة بالأجهزة المذكورة فقام باعتقال أعضاء وقادة للمنظمة يسكنون مقر قيادة منظمة مجاهدي خلق في فرنسا.

وإثر ذلك ادعى الناطق باسم المنظمة في فرنسا أفشين علوي أن هذه مؤامرة دبرها نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد المنظمة بتكليف عناصر تابعة لها ببيع مزهريات مسروقة لأعضاء المنظمة المقيمة في مقر مريم رجوي!! ولكن تحقيقات الشرطة أثبتت كذب هذا الادعاء المضحك.

يذكر أن هذه هي الحملة الثالثة التي تشنها الشرطة الفرنسية خلال العقود الثلاثة الماضية من إقامة قيادة منظمة مجاهدي خلق في فرنسا بالهجوم والاعتقالات ضد مقر قيادة المنظمة في مدينة أور سور أوايز الفرنسية بتهم عديدة منها الإرهاب وغسل الأموال وابتزاز المواطنين الفرنسيين والسرقة وقد تم في الهجوم الذي شنتها الشرطة الفرنسية على المقر المذكور عام 2003 اعتقال مريم رجوي و16 آخرين من قياديين وقياديات في المنظمة وكشف وضبط مبلغ 11 مليون دولار في مقر إقامتهم.

ومن الجدير بالذكر أنه وإثر الكشف مؤخرا عن قيام قياديين في المنظمة بسرقة زهور ومزهريات من مقبرة فرنسية كتب العديد من المنشقين عن منظمة مجاهدي خلق مقالات مفصلة في مواقعهم أوردوا فيها ذكريات لهم عن أوامر صادرة من قيادة المنظمة في السنوات الماضية إلى جميع أعضاء المنظمة بالقيام بسرقة السلع التي يحتاجونها من المتاجر والشركات والمحلات في البلدان الأوربية مما أدى إلى اعتقال العديد من أعضاء المنظمة في تلك البلدان.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات