السلطات تطرد "مجاهدي خلق" من العراق بشكل نهائي خلال العام الحالي

أعلنت الحكومة العراقية عن مساعٍ لطرد المعارضة الإيرانية "مجاهدي خلق" من العراق خلال العام الحالي، بالتعاون مع الأمم المتحدة وبالضغط على الاتحاد الأوروبي لإيجاد ملجأ لهم.

وقال فؤاد الدوركي، عضو البرلمان عن إئتلاف "دولة القانون"، لـ "أنباء موسكو"، إن "المعارضة الإيرانية - "منظمة مجاهدي خلق" - ليست لها مقبولية في العراق بإعتبارها ساهمت مع أجهزة النظام السابق في قمع الانتفاضة الشعبانية عام 1991 ، سكب على أثرها دماء الكثير من العراقيين.

وأضاف الدوركي أن منطقة الخالص التابعة لمحافظة ديالى التي كانت تسكنها منظمة "مجاهدي خلق"، تقدم أهالي هذه المنطقة بشكاوى من خلال منظمات المجمتع المدني وشيوخ العشائر ورجال الدين على المنظمة، وفي أكثر من مناسبة ضغطوا على الحكومة لإخراج جماعة "خلق" من المنطقة.

وتابع الدوري أن هذه الشكاوى دفعت الحكومة العراقية لمطالبة الأمم المتحدة بإيجاد مخرج لمشكلة تواجد "مجاهدي خلق" في العراق، مؤكداً إبرام إتفاق بين الحكومة وممثلي الأمم المتحدة لإيجاد ملجأ لأفراد المنظمة خارج العراق باعتبارهم لا يمتلكون لجوءا رسميا.

ونوه بأن الاتفاقية بين العراق والأمم المتحدة تشدد على طرد منظمة "مجاهدي خلق" بشكل نهائي خلال العام الحالي.

وتابع الدوركي قائلا إن الحكومة العراقية تضغط على الاتحاد الأوروبي أيضاً باعتباره شريكا في إيجاد مخرج لمنظمة "مجاهدي خلق" خارج العراق.

وأكد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قبل أيام، أن بلاده قررت طرد منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة من الأراضي العراقية لأنها باتت تشكل مصدر قلق داخلي وإقليمي.

وقال المالكي خلال لقائه وزير الأمن الإيراني، حيدر مصلحي، في العاصمة العراقية بغداد، إن "الحكومة العراقية تسعى لحل من خلال طرد أعضاء المنظمة الإرهابية في المستقبل القريب بعد أن باتت تشكل الآن هاجساً داخلياً وإقليمياً"، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".

كما طلب رئيس الحكومة العراقية من وزير الأمن الإيراني مساعدة طهران في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق والعمل على توسيع التعاون الثنائي في كافة المجالات.

ومن جانبه أعرب وزير الأمن الإيراني عن استعداد طهران لمساعدة العراق في تحقيق الأمن والاستقرار وقال إن "إيران ستضع كافة خبراتها التخصصية تحت تصرف الحكومة العراقية وأنها على استعداد تام للمساعدة في القضاء على الإرهاب في العراق.

وفي سبتمبر/أيلول 2012 غادر آخر فوج من عناصر المنظمة معسكر أشرف في محافظة ديالى العراقية لينتقل أفراده للإقامة في معسكر الحرية "ليبرتي" بالقرب من بغداد.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات