الدول المساندة للارهاب هي الداعمة الرئیسیة لجرائم الارهابیین

بین اسماعیل کوثري عضو لجنة الامن القومي الایراني والسیاسة الخارجیة في مجلس الشوری الاسلامي أن انعقاد المؤتمر الدولي الثاني لتکريم 17000 شهيد الارهاب في ايران هو افضل فرصة لکشف حقیقة الاستکبار العالمي بکونها اکبر الدول الداعمة للارهاب في العالم.

وفي حوار اجراه اسماعیل کوثري مع موقع المؤتمر الدولي الثاني لتکريم 17000 شهيد الارهاب في ايران اجاب عن السؤال التالي : کیف یمکن ان یساهم انعقاد هذا المؤتمر بتعریف ایران کإحدی دول ضحایا الارهاب .

قائلا: بناء علی توصیات القائد العظیم للثورة الاسلامیة بأن احیاء ذکری الشهداء لایعتبر اقل من الشهادة .

کما اشار الی ان ثقافة الشهادة استلهمت من واقعة عاشوراء قائلا: علی الرغم من مرور 14 قرن علی واقعة عاشوراء واستشهاد الامام الحسین (ع) واصحابه ولکن احیاء هذه الثقافة تنمي حب التضحیة والشهادة في الاجیال القادمة جیلا بعد جیل وعاما بعد عام تشتد عزیمة الناس لإحیاء ذکری الشهداء واحترام واقعة عاشوراء .

کما اضاف ممثل طهران في مجلس الشوری الاسلامي أنه یمکن مشاهدة الملحمة البطولیة التي استلهمت من عاشوراء في حرب العراق وایران التي استمرت 8 سنوات : استطاع مجاهدونا بإقتدائهم بحضرت سید الشهداء (ع) تسجیل ملحمة خالدة وبطولة ازلیة .

وبین کوثري أن بعد انتصار الثورة عجزاعدائنا عن مواجهة شعب ایران المسلم فاتجهوا الی دعم الجماعات الارهابیة وخلال الاغتیالات التي جرت استشهد عدد کبیرمن الناس الابریاء .

وصرح ممثل اهالي طهران وري وشمیرانات واسلام شهر في مجلس الشوری الاسلامي الی ان شهداء الاغتیال هم اکثر الشهداء مظلومیة و انعقاد هذا المؤ تمر في الوقت الحاضر ضروري وهام جدا.

کما اضاف قائلا: ان انعقاد المؤتمر الدولي الثاني لتکريم 17000 شهيد الارهاب في ايران یحیي ذکری الشهداء وسیستطیع جیل الشباب الصاعد التعرف علی هؤلاء الشهداء الابرار المضحین من خلال اسر الشهداء .الذین قدموا تضحیات عظیمة من اجل حفظ هذا البلد وجعله شامخا رفیعا .

واشارعضو مجمع نواب محافظة طهران الی مواجهة النظام الاسلامي ومحور المقاومة مع الارهاب قائلا: الدول التي تقدم الدعم المالي واللوجستي للجماعات الارهابیة هم العناصر الرئیسیة في هذه الجرائم الذین یختبئون تحت غطاء حقوق الانسان وبانعقاد هذا المؤتمر سیتم التعریف بالدول الرئیسیة المساندة للارهاب لکل دول العالم.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات