البجاک لاذت بالفرار نهائيا من الحدود الغربية لإيران

إن ما قام به اللواء 37 (العباس ( ع)) من إلحاق الهزيمة النکراء بزمرة  البجاک کان فی الحقيقة نسفا للکبرياء والغرور لدی الأعداء والمستکبرين وکذلک  عملائهم في المنطقة‌ الذين ذهب غروروهم وکبرياؤهم أدراج الرياح .

قائد اللواء 37  ( العباس(ع)) في محافظة أردبيل أوضح أن الضربة القاصمة التي وجهها حرس الثورة‌ لزمرة البجاک  الإرهابية هو بالحقيقة نسف للغرور الکاذب لدی الأعداء والإستکبار وقال : لقد فرت منظمة ‌البجاک وترکت حدودنا الغربية نهائيا .

بحسب تقرير وکالة أنباء فارس فقد قال العميد غلام عسکر کريميان أثناء مراسم تکريم فدائيي الإذاعة والتلفزيون في مرکز أردبيل : إن ما قام به اللواء 37 (العباس ( ع)) من إلحاق الهزيمة النکراء بزمرة  البجاک کان فی الحقيقة نسفا للکبرياء والغرور لدی الأعداء والمستکبرين وکذلک  عملائهم في المنطقة‌ الذين ذهب غروروهم وکبرياؤهم أدراج الرياح .

وأضاف : قامت قوات حرس الثورة‌ بهجوم ليلي قوي ومرکز ضد زمرة بجاک الإرهابية ووجهت لها ضربة قاصمة  وقد انتقمنا بهذا الهجوم لدماء شهدائنا کالشهيد حسين آخربين الذي وقف بشجاعة وبسالة فی‌ وجه الإستکبار وعملائه في ‌المنطقة‌ ودافع  عن شرف وکرامة بلاده  بکل اقتدار .

وقال العميد کريميان : زمرة ‌البجاک وهي جماعة‌ مناهضة للثورة وللقيم  الإسلامية  أرادت من خلال مهاجمتها الحدود الغربية للدولة  ضرب الإستقرار الأمني  للمجتمع  ولکنهم واجهوا دفاعا قويا من قبل قوات حرس الثورة  فلم يجدوا بدا من الفرار .

وأضاف قائد اللواء 37(العباس (ع) ) : في الظروف الحالية التي تشهد متغيرات کبيرة ‌في  ‌المنطقة  فإن هذه الإنتصارات التي حققها مقاتلوا الحرس الثوری والجيش کانت عاملا في تقوية ودعم إخواننا فی المنطقة المناضلين ضد الإستکبار العالمي  وکانت سببا فی صون وحماية‌ النظام الإسلامي  من أي اعتداء أو تجاوز .

وفي هذه المراسم  تحدث المدير العام لمرکز أردبيل  للإذاعة والتلفزيون عن أهمية تبيين أهداف الحرب المفروضة للجيل الثالث والرابع من الثورة‌ وقال : إن استمرار خط الثورة ‌الإسلامية منوط بمثل هکذا معارف .

واعتبر السيد أبا الحسن صادقي جهاني أن ثروة  النظام الإسلامي فی إيران إنما جاء من خلال تضحيات  الشهداء والجرحی وجهاد المجاهدين و الفدائيين وأضاف :  ونحن أمام هذه النماذج السامية  من التضحية والشهادة‌ لا نملک إلا الخضوع والخشوع .

وأيضا فی هذه المراسم  اعتبر مدير مؤسسة الشهيد أن الأسلوب الوحيد للإستمرار علی طريق الشهداء وقيم الثورة هو التمسک بأهداف وتعاليم الإسلام  ومدرسة الإمام الحسين (ع) ، وأضاف : إن هذه الثورة قامت علی أساس النهضة الحسينية والفکر الخميني واستمرت علی هذا الأساس.

وقال السيد ودود سيدشنوا :  واجبنا اليوم هو أن نعرف طريق الشهداء وأن نخطو الخطوة‌ الأولی في هذا الطريق وأن لا نسمح للشرق ولا للغرب أن يفرض ثقافته وأفکاره علی بلادنا ومجتمعنا .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات