الاعلامي العراقي أسد القدو: القائمة العراقية تدافع عن مجاهدي خلق أکثر من سکان العراق

 

قال الاعلامي العراقي أسد القدو ان القائمة العراقية تدافع عن مجاهدي خلق اکثر من دفاعها عن سکان العراق الاصليين.

و أجاب القدو في تصريح لموقع هابيليان الاخباري عن سؤال حول استخدام زمرة خلق کورقة ضغط ضد الدول الجارة و قال: هنالك صراع على نمط السلطة في العراق باعتباره احدى الدول التي تشكل موقعا ستراتيجيا مهما في المنطقة ودول الجوار تعمل جاهدة على ان يكون نظام الحكم موالي لها ولذا عادة مايستخدم نظام الحكم القائم في العراق اوراق سياسية للضغط على دول الجوار وكان النظام السابق يستخدم مايسمى مجاهدي خلق في الضغط على النظام الايراني سياسيا وعسكريا من خلال مهمات خاصة تقوم بها هذه المنظمة الارهابية على حد اعتراف الدول الغربية وكما تستخدم الاحزاب الكردية منظمة بككا ضد تركيا لانتزاع حقوقهم وهي صراع مصالح وللاسف استخدموا مجاهدي خلق في عمليات كثيرة ضد العراقيين وخاصة في الانتفاضة الشعبانية.

و فيما يخص بتصريحات اعضاء في القائمة العراقية و دفاعهم عن زمرة خلق قال القدو: هنالك رؤى مشتركة بين القائمة العراقية ودول الخليج التي تدعم الجهات التي تعمل على تغيير النظام في ايران كونه نظام شيعي وهذا النظام اصبح يشكل خطر واضح على مصالح هذه الدول وحكامها وبالتالي ستدافع القائمة العراقية عن مجاهدي خلق اكثر من دفاعها على سكان العراق الاصليين لأن هنالك صراع طائفي ايضا.

و عن دور الاعلام العراقي في ملف زمرة خلق الأجرامية اضاف القدو:

في الحقيقة الاعلام العراقي متشتت ويعمل وفق اجندات الاحزاب لايوجد اعلام عراقي وطني بقدر ماهو اعلام ينطق عن مصالح الاحزاب ولهذا هنالك صراع اعلامي عراقي والمحاولة منها كسب الراي العراقي في مواضيع مصيرية تهم الوطن. الاعلام كان ضعيف حول قضية مجاهدي خلق ولم يظهروا الوثائق التي تدين اعمال هذه المنظمة الارهابية والتي ساهمت في قتل الكثير من العراقيين قبل وبعد تغيير نظام الحكم ومنهم شخصيات وطنية ولهم دور في النزاع الطائفي.

هذا الاعلامي العراقي اشار إلی الامکانيات الضخمة التي قدمها النظام السابق إلی هذه الزمرة و قال:

هنالك تجهيز كامل لمجاهدي خلق ومن جميع صنوف القتال بما فيهم صنف الدرع وكان النظام السابق يعطي اهتمام بالغ في تزويدهم بالسلاح والمال ولن اتفاجىء ان يكون لهم اموال عراقية لانها منظمة ساهمت في استنزاف العراق اقتصاديا.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات