الأمم المتحدة تحذر مجاهدي خلق و تطالبها بالتعاون

 

أبدى مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق، أمس الخميس، أسفه لعدم تحقيق تقدم في إعادة نقل معارضي معسكر أشرف الإيراني في العراق، محذرا من أن صبر الحكومة العراقية "يكاد ينفذ ".

وكان العراق قد لوح سابقاً بإقفال معسكر أشرف الواقع على بعد 80 كلم شمال شرق بغداد نهاية العام 2011، قبل الموافقة على تمديد المهلة.

إلا أن عملية نقل سكان المعسكر البالغ عددهم 3400 شخص الى موقع أخر قرب بغداد، توقفت في الخامس من مايو بعد إنجازها بنسبة الثلثين.

ولا يزال حوالى 1200 عضو في جماعة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة في معسكر أشرف، بحسب كوبلر الذي كان يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس.

وقال كوبلر: " الوقت يضغط لإيجاد حل دائم " مضيفا " برزت صعوبات خلال الأسابيع الماضية للإبقاء على الحوار بين بعثة الأمم المتحدة في العراق وسكان معسكر أشرف، وبين هؤلاء والحكومة العراقية، ما زاد الانطباع بأن هؤلاء السكان لا يرغبون فعلا في مغادرة المعسكر".

وتابع "حتى الآن، لم تعرض أي دولة عمليا استقبال السكان السابقين في أشرف " وقال أنه " من دون عروض لإيواء سكان المعسكر، فإن هذه العملية معرضة للفشل". وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين سمح لناشطي حركة مجاهدي خلق، بالإقامة في معسكر أشرف، وقد خدم هؤلاء كعناصر مساعدين في الجيش العراقي خلال الحرب على إيران (1980-1988).


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات