استعمال الارهاب يتعلق بهز استقرار المجتمعات المسلمة

 

قال الباحث و الصحفي المصري حمدي عبدالعزيز ان استخدام القتل للترويع أو لأهداف سياسية لا يتوافق مع مقاصد الشريعة الاسلامية و استعمال الارهاب يتعلق بالتدخل الاستخباراتي و هز استقرار المجتمعات المسلمة.

و قال عبدالعزيز في حواره مع موقع هابيليان الاخباري ان استخدام القتل للترويع أو لأهداف سياسية أو لأي سبب كان بما يشمله من قتل أبرياء لا يتوافق مع مقاصد الشريعة الاسلامية التي تعني بحفظ النفس.

و اضاف عبدالعزيز: فإن قتل النفس بغير حق يعني قتل البشر جميعا .. وإحياؤها.. يعني احياء البشر جميعا كذلك هناك إشكالية في استعمال الإرهاب تتعلق بالتدخل الاستخباراتي وهز استقرار المجتمعات المسلمة .

و في تحليله علی الدعم الغربي للإرهاب قال هذا المحلل السياسي المصري : هناك دوائر عسكرية وامنية تسعى للحفاظ على ما تراه مصالح دولها بطرق تؤدي إلى هز استقرار الدول التي تعتبرها معادية لها.. فيما هي تبحث عن الاستقلال من التبعية أو تقرير المصير.

و اقترح عبدالعزيز للقائمين علی المؤتمر الوطني الأول لتکريم 17000 من شهداء الارهاب في ايران بتوسيع محاور المؤتمر بحيث يتضمن رؤى الجمهورية الاسلامية من هذه القضية لأنه يتم تصويرها بأنها ترعى الإرهاب فيما هي مستهدفة منذ قيام الثورة الاسلامية لاسقاط نظامها ولتشويه رمزية الثورة وهذا النظام وقد نجحت الدعايات الغربية لحد كبير جدا في ذلك.

و دعی هذا الباحث المصري جميع المهتمين بموضوع الإرهاب في ايران إلی مراجعة لدراسة ظاهرة الإرهاب بکل اسبابها و منذ نشأتها و تفاعلاتها للوصول إلی مقاربة للحد منها في أدنی مستوی.

و عن الدور الشعبي أو الحکومي في مناهضة الإرهاب قال عبدالعزيز:

دور الشعب والحكومات لابد ان تسنده أدوار مؤسسات بحثية وتشريعية وإعلامية تخلق رؤى واضحة وآليات محددة. المؤسسات الفكرية والبحثية لابد أن يكون لها دور وتطرح هذه الاجتهادات للنقاش العام والسياسي حتى يهتم الشعب بالقضية ويكون على وعي بها وبأدواره فيها.

و تمنی حمدي عبدالعزيز نجاح القائمين علی المؤتمر في مواجهة کل التحديات حتی تستمر رمزية الثورة الاسلامية في موقعها داخل قلوب المسلمين.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات