70 % من اعضاء منظمة خلق مصابين بامراض نفسية

اكد (مدو اجاريا) المدير السياسي ومسؤول حقوق الانسان لمنظمة الامم المتحدة في العراق (يونامي) ان احتجاج ورفض قادة ومسؤولين منظمة خلق الايرانية المتواجدين حاليا ً في معسكر اشرف السماح للعوائل الايرانيين الذين جاءوا من ايران لمقابلة ابنائهم الاسرى داخل المعسكر من قبل المنظمة منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي يعد انتهاكا ً وخرقا ً لقوانين حقوق الانسان وتصرفا ً منافيا ً للاخلاق وغير انسانيا ً يرفضه المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان الدولية وكل الاحرار في العالم ، مطالبا ً قادة منظمة خلق الايرانية التعامل مع هذا الموقف بشكل انساني والموافقة على منح العوائل الايرانية الحرية الكاملة في مقابلة ابنائهم خارج اسوار معسكر اشرف.

واوضح اجاريا ان معسكر اشرف في محافظة ديالى جزء من الاراضي العراقية ويقع ضمن مسؤولية الحكومة والقوات الامنية العراقية بعد استلامه رسميا ً من القوات الامريكية اثر توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا عام 2009 ونيل السيادة الكاملة على اراضيه ، وكونه شأن عراقي فلا يمكن لاي طرف خارجي اواقليمي التدخل في الشؤون الداخلية للعراق وخصوصا ً فيما يتعلق بقضية معسكر اشرف واعضاء منظمة خلق الايرانية المتواجدين حاليا ً داخل المعسكر ، مضيفا ً ان رئاسة الوزراء قد قامت بتشكيل لجنة رسمية مسؤولة عن ملف معسكر اشرف ، مهامها التفاوض المباشر مع قادة ومسؤولين منظمة خلق بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة في العراق (يونامي) والصليب الاحمرالدولي ومنظمة حقوق الانسان الدولية من اجل غلق معسكر اشرف الى الابد وانهاء تواجد منظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق.

بدوره اكد علي رمضاني (شقيق محتجز) ان اكثر اعضاء منظمة خلق الايرانية المحتجزين في معسكر اشرف من قبل المنظمة كانوا في الحقيقة ،جنود ايرانيين تم أسرهم اثناء الحرب العراقية - الايرانية من قبل الجيش العراقي وقد باعهم صدام حسين الى قائد المنظمة (مسعود رجوي) بهدف مشاركة منظمة مجاهدي خلق وعناصرها للوقوف مع الجيش العراقي في الحرب ضد ايران.

واشار رمضاني الى ان70% من اعضاء منظمة خلق مصابين بامراض مزمنة ونفسية. يذكر ان منظمة خلق الايرانية ومن خلال خلق الاجواء لتحريض الراي العام الدولي ومنظمات حقوق الانسان ضد الحكومة العراقية وعبرعقدها المؤتمرات وتوجيه الخطابات الاعلامية المزيفة ، اكدت ان (سمية محمدي) احد ابرز اعضائها والتي جيء بها الى العراق في تسعينات القرن الماضي بعد اختطافها من كندا وهي لم تبلغ سن الرشد ، قد ادلت امام القوات الامريكية والمنظمات الدولية ووسائل الاعلام بان بقائها في معسكر اشرف كان بناءا على رغبتها ، وفي الحقيقة هذا الامر كان عاريا من الصحة ، حيث انه وخلال (14) سفرة قامت بها اسرة محمدي من كندا الى العراق لم يسمح لهذه الفتاة المختطفة ان تخلو بوالديها ولو لبضع دقائق على انفراد .


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات