هاربون من معسكر اشرف يتحدثون عن ما كانوا يتعرضون له داخل المعسكر

 

مرة أخرى يخرج أفراد من معسكر اشرف يشكون من تعرضهم الى الاضطهاد داخله.. لكن الهاربين هذه المرة يقولون بانهم من قياديي المنظمة، وسردوا سلسلة من الروايات عن ماكانوا يتعرضون اليه داخل المعسكر بالاضافة الى طريقة هروبهم منه ولجوئهم إلى القوات العراقية التي قالوا ان قيادتهم تحرضهم على محاربتها.

زهراء أمير باقري / احد الهاربين من معسكر اشرف:

تعمدت المرض وحاولت الهروب من المستشفى في قسم النسائي لكن كان مغلق تماماً بالشبابيك والاقفال وأنتقلت الى قسم الرجال في محالة للهروب وهربت من خلال أستخدامي للسكين بفتح الشباك والهروب من من المعسكر بأتجاه أقرب نقطة للجيش العراقي الذين نقلوني الى مكان أخر لمعالجتي.

عبد الله شعباني / احد الهاربين من معسكر اشرف:

كانوا يعاملوننا بقسوة من خلال التعذيبات الجسدية لنا لأننا أنشققنا عن التنظيم وكانو لايسمحون لنا بالصداقة مع بعضنا أو الحديث على شكل أصدقاء وأنما كله كان عبر الواجبات العسكرية والنظام العسكرية في كل الأوقات.

محمد رضا وليد / احد الهاربين من معسكر اشرف:

القيادات في منظمة مجاهدي خلق تحرضنا على إشعال الحرب مع الجيش العراقي وأن كل أدعائات مريم رجوي كاذبة بشأن المقاومة السلمية في المعسكر.

وزارة الدفاع التي احتضنت الفارين من معسكر أشرف أكدت أن لديها معلومات موثقه عن حجم مايتعرض له ساكني المعسكر من تعذيب قالت وزارة حقوق الانسان انها كانت تشك بحدوثه لكنها تيقنت منه بعد شهادات الفارين الذين تجنب المسؤولون التحدث عن مصيرهم.

اللواء محمد العسكري / الناطق باسم وزارة الدفاع:

الكثير من سكان مخيم لايوريدون البقاء في المخيم ولايوريدون البقاء مع هذه المنظمة بل هم تحت الإكراه وتحت التهديد من قبل القيادات القائمة عليه ودائماً مايفتعلو الأزمات مع القوات الأمنية العراقية من أجل إثارة الرأي العالمي، إلى هذه ألحظة أستطاع التخلص من المخيم بحدود (58) شخص بين رجل وامرأة وصل إلى القوات العراقية.

كامل أمين / المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان:

نحن في وزارة حقوق الإنسان ومن خلال عملنا حاولنا ولأكثر من مرة بأن نكون طرف وسيط ونقابل الساكنين في المعسكر إلا أن القيادات الموجودة رفضت ذلك وهذا يؤيد شكوكنا والان ا صبح يقين.

المعارضة الايرانية شككت في بيان لها بهوية الهاربين مؤكدة انهم عناصر من المخابرات الايرانية لتشويه سمعة سكان المعسكر. وبغض النظر عن صحة هذا التشكيك فان تبني الحكومة العراقية للكشف عن عمليات التعذيب المفترضة التي تمارس في اشرف. قد يعني انها ستتبنى سياسة جديده هدفها المعلن على الاقل تخليص الباقين من الذين تصفهم بالمضطهدين.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات