دعم منظمة رجوي العلني لقاتلي خاشقجي

 

 

بعد مرورقرابة شهر علی قتل جمال خاشقجي المفجع (أحد معارضي الحكومة السعودية) في القنصلية السعودية في اسطنبول ، قادة فرقة رجوي الارهابية لیس فحسب لم یدینواهذه الجريمة حتى الآن ، ولكن حتى وسائلهم الإعلامية الكاذبة والمخادعة ، مع الرقابة الكاملة ، امتنعوا عن نشر أي خبر حول هذا الموضوع حتی يظهروا ولائهم واذعانهم الکامل لأسيادهم السعودیین ممایحول دون خسرانهم الدعم المالي من السعودیة .

وتتشبث الحکومة السعودية باي شئ لتقليل الضغط الدولي الشديد عليها بسبب جريمة خاشقجي وفي هذا الصدد ، قام المنافقون الخبثاء بالتمادي إلى ما وراء الصمت ورقابة اخبارهم لإظهار المودة لأسيادهم ، بدعم علني لهذه الجريمة ، ولتخفيف الضغط على السعوديين ، اظهروا إدانتهم العالمية للقتل وصرحوا أنها ( برنامج اعلامي من إيران ) وفي هذا السياق ، كتب المنافقون في مقال بعنوان "لنكن صوت خاشقجي الإيراني" في الثاني من نوفمبر ، تم نشره في أحد مواقعهم الالكترونية، وحاولوا فيه مهاجمة أولئك الذين أدانوا قتل قاشقجي الشنيع.

لتخليص السعوديين من هذه الجريمة ودعوة الناس لإدانة هذه الجريمة في جميع أنحاء العالم والترويج بأنها عملية تشويه اعلامية من قبل الجمهورية الإسلامية الايرانية في جزء من هذا المقال ، حتى بعد أن تخلى السعوديون عن السرية المطلقة ، واعترفوا بأن جمال قاشقجي قد قتل داخل القنصلية السعودية ، رفض المنافقون استخدام اسم القتل ومن أجل تعتيم الحقائق أطلقوا تسمية اختفاء قاشقجي ثم قالوا إن اختفائه ليس حقيقياً ، لكنه ترويج لحرب اعلامية من قبل إيران وتركيا وقطر ضد السعوديين ،

وكتبوا "في هذه الأيام ، نشهد حرب اعلامية واسعة بين إيران وتركيا وقطر ضد المملكة العربية السعودية بشأن قضية اختفاء قاشقجي". ثم حاولوا تشويه وتدمير سمعة قاشقجي وبدلاً من إدانة القاتل ، تم افساد سيرة الضحية وكتبوا لهذا الغرض : (جمال قاشقجي لديه أفكار أصولية وهو قريب من جماعة الإخوان المسلمين التركية من نوع رجب طيب أردوغان) ومع ذلك ، يعتبر الكثيرون في العالم أن الحكومة السعودية هي حكومة مدمرة وأصولية.

حتى السيناتور الجمهوري راند بال ، قبل بضعة أسابیع ، قال إن "15 من أصل 19 من المتورطين في هجمات 11 سبتمبر كانوا مواطنين سعوديين". . . .هل تذكرون من هاجمنا يوم 11 سبتمبر؟ هل سمعتم أي شيء عن المدارس؟ يتم تمويل عشرين ألف مدرسة في باكستان من قبل الحكومة السعودية لتعليم الكراهية للمسيحيين في جميع أنحاء العالم ، كراهية اليهود ، وكراهية الهندوس. . . . لماذا لدينا إرهاب عالمي؟ لأن السعوديون يقدمون الدعم المالي لهم ".

كما ذكر المنافقون في تتمة المقال بشكل صريح أن إدانة مقتل خاشقجي كان "لعبة قذرة وخطيرة وحرب دعاية فوضوية" كاتبين : على الرغم من هذا العدوان وعلى الرغم من الغموض وعدم وضوح أبعاد هذه القضية ، فإن العديد من الإيرانيين سواء أكانوا راغبين أو غير راغبين فقد دخلوا في هذه اللعبة القذرة والخطرة. . . . من الواضح الآن أن هذه حرب دعاية فوضوية” في ادامة المقال ، تمادت مجموعة رجوي الارهابية الی انکاروشجب إدانة جرائم داعش المرتكبة في الأهواز ، بينما اعترفت داعش رسمياً بهذه الجريمة ، وادعت جماعة خلق بکل خباثة أنه لا يوجد دليل على محاکمة داعش لهذه الجريمة وأضاف المقال : في الحادثة الدموية من الأهواز ، نفس الجماعة (الاشخاص الذين أدانوا قتل خاشقجي )، الذين سارعوا لمساعدة الملالي ووضعوا الجميع تحت المجهر: "هيا بسرعة أدينوا المجرمين، الجريمة جريمة.

علی الرغم من قولنا المستمر تريثوا قليلا ، ما هي الأدلة وما هي الشواهد التي استند عليها في حكمي ؟ لم يستمعوا إلينا. . . . فيما يتعلق بالحدث الدامي للأحواز. . . القصة كلها في دائرة من الغموض وأخيرًا ، أعلنت مجموعة منافقي خلق في هذا المقال دعمها بشکل رسمي وعلني للسعوديين حتى ربما يرمي لهم أسيادهم قطعة عظم قائلة (أي ناشط سياسي لا يعرف اليوم أن معارضة المملكة العربية السعودية هي عمل ملالي ومن صنع إيران؟ . . قضية قتل خاشقجي هي حرب دعائية خلقتها إيران بمساعدة تركيا وقطر) بيد أن المنافقين يدّعون بكل وقاحة أن سبب موجة الإدانة لقتل السید خاشقجي هي إيران ، التي اتُهمت قبل بضعة أيام بكونها صامتة بشأن قتل قاشقجي في إيران ) وكتبت للتحدث ضد إيران. مقالة بعنوان "لماذا صمتت إيران حيال موت جمال قاشقجي؟" في 23 أكتوبر 1397 بالطبع ، هذا ما فعله رجوي في الماضي ، عندما أدان العالم الجرائم البشعة لداعش ، وصفها المنافقون بالقبائل الثورية" في آلة الدعاية الخاصة بهم و كانوا يدعمون داعش ووصفوا جرائمهم في الموصل بأنها "خطوة ثورية". كذلك عندما نشرت أفلام داعش الوحشية عن جرائمهم البشعة بهدف ايجاد الرعب والخوف في قلوب الناس صرح المنافقون بأنها ( دعاية اعلامية من قبل جمهورية ايران الاسلامية لمنع تقدم البدو العراقيين الثوريين)


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات