تواجد مجاهدي خلق في فرنسا قد اوجد نقطة سلبية في اذهان الشعب الايراني

طالب رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني" الدول الاروبية بمزيد من الاجراءات من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي ومنع انهياره.

وأفادت وکالة أنباء مهر أن رئيس مجلس الشورى الاسلامي "علي لاريجاني"استقبل الوفد البرلماني الفرنسي برئاسة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الايرانية في مجلس الشيوخ الفرنسي" فيليب بونكار" ورئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الايرانية في المجلس الوطني الفرنسي "دلفين او" والوفد المرافق لهما.

وفي هذا اللقاء اشار لاريجاني في هذا اللقاء الى العلاقات بين ايران وفرنسا في السنوات الماضية، مضيفا: ان البلدين كانت لديهما دوما علاقات واسعة، ومن المؤكد فان زيارة الوفود البرلمانية الفرنسية من شأنها المساهمة في تعزيز مجالات التعاون والتعاملات بين البلدين.
واوضح ان فرنسا تعتبر بلدا رائدا في حل القضايا، وقال: طبعا فان تواجد المنافقين في فرنسا قد اوجد نقطة سلبية في اذهان الشعب الايراني، لان المنافقين مسؤولون عن اغتيال 17 ألف مواطن ايراني.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى العلاقات التجارية الواسعة بين ايران وفرنسا، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في مجال التعاملات التجارية لديها اكثر العلاقات مع فرنسا من بين الدول الاوروبية، ومن المؤكد فان على البلدين بذل قصارى جهدهم من اجل الارتقاء بمستوى التعاملات التجارية.
واضاف : ان ايران استنادا الى تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية نفذت جميع تعهداتها، واليوم من المتوقع أن تتخذ أوروبا اجراءات لتنفيذ الاتفاق النووي.
وتابع لاريجاني قائلا: ان فرنسا كانت من اوائل الدول التي ابدت ردود فعل على انسحاب اميركا من الاتفاق النووي، وادانت هذه الخطوة، واعلن الرئيس الفرنسي حينها انه سيتم اتخاذ اجراءات مقبولة في غضون عدة اسابيع لتنفيذ الاتفاق النووي، ومن هذا المنطلق يتعين على الدول الاوروبية الوفاء بتعهداتها، لكن ما رأيناه كان فقط الدعم السياسي.
واضاف رئيس البرلمان الايراني: في الظروف الراهنة فان موقف الاتحاد الاوروبي جيد من الناحية السياسية، لكن ايران لم توقع على الاتفاق الاوروبي من اجل اعلان موقف الآخرين.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات