محاربة الارهاب تبدأ من لجم السعودية

البداية كانت في محاربة السوفيت في افغانستان عندما لعب النفط السعودي والاموال والفكر الديني المتشدد والسلفي الوهابي بقيادة مجموعة عبدالله عزام و اسامه بن لادن وتأسيس جماعة القاعده التي كانت بداية شرارة شعلة الارهاب الذي استمر من نهايه السبعينات وحتى يومنا هذا.

من الذي دعم القاعده وطالبان بالسلاح غير امريكا والغرب والذي دعم بالمال هم السعودية والفكر الوهابي والذين شاركوا هم المسلمين الذين جندوا من كافة البلاد العربيه والاسلاميه.

الامبرياليه ارادت محاربة السوفيت بازالة الخطر الشيوعي متجاهلين كل شواهد التاريخ الذي استعان بها قوم او امه او عرق على خصومهم باستجلاب المرتزقه لازالة خطر ما انقلبت المجموعه المستعان بها على من استعان بهم. وهنا كانت القاعدة والاسلام المتطرف.

استبدل الخطر الشيوعي بالاسلام المتطرف الذي انقلب على حلفاء الامس ليبقى

ويستمر ويتصاعد تهديده حتى يومنا هذا.

في عام 2001 هوجم برجي التجاره في نيويورك وقدر عدد الضحايا ب3000 مواطن وكان معظم المهاجمين من السعودية.

رغم ذلك بقي التحالف الامريكي السعودي الخليجي حتى اليوم وهم يعلمون ان دعم

الارهاب والارهاب المتأسلم هو سعودي وخليجي ومع ذلك غضو الطرف وذلك خدمة للمصالح الغربيه.

اليوم وصل الارهاب للغرب وهذا يعني ان الخطر من الاسلام المتطرف وصل الى اوروبا عدا عن ما يجري في الاقطار العربيه المسلمه من ارهاب يفتت الدول ويهدد الامن ويفتك بارواح الابرياء بادئا بالحلقات الاضعف الا وهم الاقليات ان كانت مسيحيه او ازيديه او او او.

داعش هو صنيعه امريكيه باموال سعوديه وافكار وهابيه اقصائيه حتى لو روجت فكرة انقلاب السحر على الساحر المشكوك في صحتها.

هناك العديد من الاسئله ومنها

هل امريكا معنية بالقضاء على الارهاب ام انه يخدم مصالحها حتى بالغرب لايهام الجميع ان يكونوا تحت الوصايه الامريكيه وهي الاقدر على حماية الجميع من الارهاب وحتى اوروبا نفسها.

وجود الارهاب معناه استمرار صناعة السلاح وبيعه، من المستفيد والذي يصنعه غير امريكا والغرب.

لماذا سمح للسعوديه بالتمادي طوال الخمسين سنه الماضيه بدعم وتمويل وتسليح الارهاب.

لماذا لم يحارب الفكر الوهابي وسمح للسعوديه ببناء المساجد في الغرب والجمعيات الدينيه والمؤسسات الخيريه ودعم الفكر الاصولي والمتشدد بلا رقابه رغم كل علامات وبوادر التزمت والكراهيه التي كانت تمارس طوال اعوام وها هي نتائجها على الارض من ارهاب وقتل للابرياء في باريس وبالامس بروكسل وقبلا لندن ومدريد و و ولازالت التهديدات تتوالى.

الكل كان يعلم مدى ارتباط السعوديه بالارهاب ومع ذلك كان حكامها يستقبلون استقبال الابطال في امريكا والغرب بسب نفطهم واموالهم.

الارهاب المتاسلم لم يهبط علينا بين ليله وضحاها فهذا هو تراكم خلال سنوات وسنوات من قهر الشعوب والاستعمار وصولا الى القبول بحكام عملاء للغرب وادوات لتفريخ الارهاب وعلى رأسهم السعوديه وقطر والكويت وبقية دول الخليج (الفارسي).

لماذا حوصرت كوبا مدة طويله استمرت لعقود ولم تشكل مصدر تهديد وارهاب للسلم

العالمي مثل السعوديه وفكرها الوهابي وكراهيتها وحقدها ومناهجها الاصوليه, لكن الفرق بالمصالح ومن يملك المال والنفط.

محاربة الارهاب تأتي من تجفيف منابع نشر الارهاب مثل السعوديه والمدارس الدينيه ومناهجها المتزمته ومن اغلاق الفضائيات الدينيه المموله من السعودية حتى في الفضاءات الاروبيه .

من رقابة واغلاق كل بؤر الكراهيه والحض على القتل حتى وان كانت مساجد ودور عباده.

من عدم بيع السلاح وانتاجه.

من قطع وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الاقل مراقبتها.

داعش تستعمل الانترنت ووسائل تواصلها الاجتماعي من فيس بوك وتويتر من خلال الاراضي التركيه.

من محاربة الدكتاتوريات الدينيه .

من المقاطعه على دول الخليج (الفارسي) والفرض عليهم تغيير مناهج التشدد والتزمت

الاصولي والغاء الفكر الوهابي الديني.

هل الحلول كانت باستبدال دكتاتوريات استبداديه باوطاننا العربيه كانت بالاستعانه بدكتاتوريات دينيه اسلاميه.

خمس سنوات وكل حثالة الارهاب المتأسلم من كافة بقاع الدنيا استقطب بتواطؤ من

السعوديه ودول الخليج (الفارسي) وتركيا والعالم الغربي يتفرج ويغض الطرف ويدعم

بالسلاح وها هو الارهاب يرتد على تركيا والغرب.

هل الاسد هو الدكتاتور الوحيد في المنطقه وهل ازاحته كانت مطلب من دول تتمتع بالحريه والعداله الاجتماعيه مثل السعوديه وقطر ودول الخليج (الفارسي) وتركيا.

ها هي سهام محاربة وتدمير العراق ومن بعدها سوريا ترتد بعضها على مشعليها وداعميها وغاضي الطرف عن نشؤها ودعمها وتسليحها. تركيا اوروبا مثلا.

من الذي ينتج السلاح والمتفجرات ومن الذي يسوق ويبيع ذالك السلاح الذي يصل الى ايادي الارهابيين.

هل اليوم ادرك الغرب وامريكا ان السعوديه هي اصل البلاء ولهذا اخذت الاصوات تتعالى بانتقادها من الاتحاد الاوروبي بشكل عام وبريطانيا وهولندا والمانيا بشكل خاص والكل يطالب بمنع بيعهم السلاح وهل ينقصهم سلاح.

فرنسا التي اكتوت بالارهاب لازال حكامها يدعمون السعودية وذلك فقط لاموالهم لا لان السعوديه فيها حريات وعداله اجتماعيه.

لم تكتف السعوديه بتدخلها في الشأن السوري والعراقي بل دخلت في حرب مع اليمن طوال عام كامل استعملت فيه كافة الاسلحه المحرمه واليوم يطالب بمحاكمتها على جرائم ابادات جماعيه في اليمن .

السعوديه تدعي محاربة الارهاب وهي التي تدعمه والقاعده وجبهة النصره وصولا الى داعش هم صناعتها.

نحن نتساءل وهناك علامات استفهام هل محاربة الحوثيين في اليمن هي الاهم ام سيطرة القاعده على نصف اليمن ولم يطلق عليهم طلقه واحده وخسائر السعودية

تقدر باكثر من 3500 جندي ولا يهمها المال. بمعنى ان هنا لم يحارب الارهاب.

لماذا لم تضرب داعش السعوديه ودول الخليج (الفارسي) رغم الادعاء انه يحاربهم.

اننا نحذر من الدور القذر لحكام السعوديه انهم اليوم يريدون زج الجزائر وتونس بتسليط داعش وامثالهم على هاتين الدولتين لانهم ليسوا مع المواقف السياسيه السعوديه.

هذا اكبر دليل على ان داعش صناعه سعوديه اليوم توجهها نحو المغرب العربي باستثناء المغرب لانهم في الصف السعودي.

السؤال المنطقي يقول ايهما اقرب لداعش ان تحارب السعوديه ودول الخليج (الفارسي) الاقرب جغرافيا لهم من جهة العراق وسوريا ام الجزائر وتونس واللتان حتى لم تدخلا بتحالف ادعى محاربة الارهاب الداعشي .

السعوديه تريد قلب الاستقرار في العالم العربي ها هي اليوم توجه سهامها الى تونس والجزائر وحتى لبنان وهي بعيده عن مرامي اهداف داعش الا يستحق هذا الموقف الدراسه والتاكد.

من غير المستبعد ان السعوديه اليوم معنيه بظهور الارهاب حتى بالغرب حتى تشغل العالم عن نقدها وتبرئ نفسها.

السعوديه هي اكبر بؤره عالميه لنشر الارهاب عالميا وعربيا بفكرها الوهابي ودعمها المالي للاسلام المتطرف.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات