كذب ودجل "مجاهدي خلق" الارهابیة يظهر من تحت قبعة الكويتيين!

ان نشر احد كبار اعضاء زمرة "مجاهدي خلق" الارهابیة مقالا في صحيفة "السياسة" الكويتية، كشف النقاب عن التواصل القائم بين التيار الحاكم في الكويت مع منظمة "مجاهدي خلق" الارهابية، فالسياسة هي صحيفة مقربة من الاسرة الحاكمة في الكويت، ورئيس تحريرها احمد الجار الله له علاقات وثيقة مع آل صباح.

ان "محمد اقبال" ومن دون توضيح هويته بوصفه احد كبار اعضاء "مجاهدي خلق" الارهابیة في معسكر اشرف، نشر مقالا في صحيفة السياسة الكويتية تحت عنوان "رد ايران على مشروع الملك" حاول فيه كيل المديح والاطراء لملك السعودية وتوجيه التهم لايران ، ليتخذ بذلك ذريعة لابراز المنافقين.

يذكر، ان كراهية "منظمة مجاهدي خلق" في العالم العربي واضحة بدرجة ان الاغلبية الساحقة من وسائل الاعلام العربية وحتى وسائل الاعلام المناهضة لايران، تمتنع حتى عن بث اخبار هذه الزمرة الارهابية واكاذيبها واتهاماتها لايران.

واشار اقبال الذي عرف في هذا المقال على انه خبير ايراني في الشؤون الاستراتيجية (!) – لا عضو منظمة مجاهدي خلق- الى خبرين بثا في النشرة الاخبارية للقناة الاولى للتلفزيون الايراني وموقع عصر ايران ويقول:


"النظام الإيراني يقف وراء إضرام نار الطائفية في العراق وهذه التفجيرات لمنع تشكيل حكومة وطنية ديمقراطية.

واعلنت قناة "الشبكة الاولى"المتلفزة الإيرانية وفي تمام الساعة الثامنة وثماني عشرة دقيقة مساء بالتوقيت المحلي الموافق ليوم الاربعاء 3 نوفمبر الجاري: انه قد وقع 22 تفجيرا في مناطق مختلفة من بغداد احبط الشعب وخلط دماءهم بترابهم إثر المعارضة الموحدة للشعب العراقي والاحزاب والسلطات العراقية لدعوة الملك السعودي حول اجراء اجتماع في مدينة الرياض لدراسة عملية تشكيل الحكومة العراقية.

وفي 9 نوفمبر الجاري اعلن موقع عصر إيران الحكومي (وقد عرفنا هنا ما معنى الحكومي!) وفي الساعة الثامنة وإثنين وخمسين دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي أنه قبل قليل وقعت تفجيرات شديدة في بغداد سمع دويها في مناطق الصالحية والخضراء وباب الشرجي وهذا قبل أن يعلن الخبر من قبل أي قناة عربية.

وقبل يوم من هذا اي يوم الاثنين 8 نوفمبر، قتل مالا يقل عن 19 شخصا في تفجيرات كربلاء والنجف والبصرة. وهذا يمثل رد النظام الايراني على اقتراح الملك السعودي."


وواضح هنا ماذا يريد ان يقوله هذا العضو في منظمة مجاهدي خلق، الذي لجأ الان الى احضان الاسرة الكويتية الحاكمة من خلال ما يسمى تحليله هذا: ان موقع عصر ايران، قد بث خبر التفجيرات اسرع من سائر وسائل الاعلام، اذن فالتفجيرات هي من صنع ايران!

ومع هكذا "استدلال" يمكن القول بما ان وكالة الانباء الاسبانية الحكومية، كانت اول من بث يوم 11 مارس 2004 خبر العمليات الارهابية التي وقعت في مترو الانفاق في مدريد، لذلك فان المذبحة التي راح ضحيتها في ذلك اليوم الدامي 200 شخص، كانت من عمل الحكومة الاسبانية!

ان هذا الكاتب الذي فقد على مايبدو "ايرانيته" بسبب عيشه الطويل في معسكر اشرف في العراق، يكيل في مقاله في الصحيفة "الكويت" ية، المديح والاطراء والثناء لملك "السعودية" ويقول:


"وليس هناك أدنى شك أن مبادرة الملك عبدالله لحل الأزمة في العراق والترحيب الواسع بها داخليا وعلى مستوى المنطقة قد وجهت ضربة قاضية لمؤامرات نظام الملالي وعملائه في العراق, وأملى رموز الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في إيران الغاضبين من هذه المبادرة اوامرهم على عملائهم في العراق ليسقطوا هذه المبادرة ويفقدوها ثمارها ان لم يستطيعوا قتلها قبل ولادتها وبأي ثمن."


ولم يشر بطبيعة الحال الى الرد الفاتر للشيعة والاكراد العراقيين على اقتراح الملك السعودي وكذلك اخفاق علاوي المدعوم من السعوديين في تبوأ منصب رئيس الوزراء.

واتى اقبال في الختام على ذكر زملائه الارهابيين واعتبرهم بانهم قد ظلموا (!) واظهر "خداع ودجل "مجاهدي خلق" من تحت قبعة الكويتيين" واعرب عن استيائه لان حكومة المالكي لم تدعهم يمارسون الاعمال الارهابية كما كان الحال ابان عهد صدام وقال :


"النظام الإيراني الذي كان منذ البداية مطالبا باستمرار المالكي لولاية ثانية لرئاسة الوزراء, اعلن بعد زيارة المالكي إلى طهران وأخذ تأكيدات اكثر منه واستعداده لممارسة الضغوط على سكان أشرف اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقمعهم, في بيان رسمي بأن المالكي هو المرشح المناسب لرئاسة الوزراء العراقي."


وقبل القبض على ريغي، كانت وسائل الاعلام العربية المناهضة لايران، تبث اخبار زمرة "جند الله" الارهابية لكن الان ومع القضاء على زمرة ريغي، يبدو انها اخذت تتوجه مرة اخرى نحو ما تبقى من مجاهدي خلق وتقديم الارهابيين البارزين على انهم صحفيون ومحللون ( والانكى محللو القضايا الاستراتيجية) لتحاول ايجاد مادة لصحافتها وتامل بان تتمكن من بث روح جديدة في جسد ارهابيي منظمة مجاهدي خلق.

... وطبعا فان الاعضاء الارهابيين في منظمة مجاهدي خلق يجب ان يحصلوا على لقمة عيشهم، فبالامس كانوا يجلسون على مائدة صدام واليوم على مائدة اسرة الصباح الكويتية وال سعود السعودية!

وحقا، كم اصبحت هذه الدول بائسة بحيث تدنت الى هذا المستوى لتجعل من نفسها بمستوى زمرة ارهابية منحلة.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات