كتاب سعودي يشرعن "العمليات الانتحارية" ويجيز قتل" المذيعات "

اصدر في العربية السعودية كتابا حول الصور والاحكام الفقهية لـ "العمليات الانتحارية" يحمل عنوان "الاعمال الفدائية" للكاتب سامي بن خالد الحمود. وهذا الكتاب هو عبارة عن بحث جامعي لنيل درجة الماجستير نوقش في كلية التربية قسم الثقافة الإسلامية بجامعة "الملك سعود". ويشرح الباحث السعودي "الاعمال الفدائية" (الانتحارية)، ويقول: تتمثل هذه الأعمال في صور كثيرة مختلفة، كأن يملأ المجاهد حقيبته أو سيارته بالمواد المتفجرة أو يلف نفسه بحزام ناسف، مليء بالمواد المتفجرة، ثم يقتحم على العدو مكان تجمع لهم، أو يشاركهم الركوب في وسيلة نقل كبيرة (حافلة) أو طائرة أو قطار ونحو ذلك، أو يتظاهر بالاستسلام لهم، حتى إذا كان في جمع منهم ورأى الفرصة مواتية فجر ما يحمله من المواد المتفجرة بنفسه وبمن حوله، مما يؤدي إلى قتلٍ وجرحٍ وتدمير في أشخاص العدو وآلاته، وحتماً سيكون منفذ العمل من بين القتلى، لأنه غالباً ما يكون الأقرب إلى المادة المتفجرة.

يذكر ان اكثر الذين قاموا خلال الاعوام الاخيرة باعمال ارهابية وعمليات انتحارية في العالم، اما كانوا سعوديي الجنسية او متاثرين بالفكر الوهابي المتطرف. وكان الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، قال امس الاربعاء، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر المبارك: إن "المملكة عاقدة العزم على الضرب بيد من حديد على كل من يستهدف عقول وأفكار وتوجهات شبابنا الغالي، وعلى المجتمع أن يدرك أنه شريك مع الدولة في جهودها وسياساتها لمحاربة هذا الفكر الضال". وشهدت المدنية المنورة تفجيرا انتحاريا، مستهدفا نقطة أمنية لحماية المسجد النبوي الشريف، مما أسفر عن مقتل 4 من رجال الأمن وإصابة 5 بجروح. ووقع بالتزامن تفجير انتحاري قرب مسجد بمدينة القطيف شرقي المملكة، وقالت السلطات إنها عثرت على أشلاء ثلاثة أشخاص يجري التحقق منهم.


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات