فريق السقطاء؛ مسرحية مجاهدي خلق و الکراسي العربية الهزازة

نؤمن بأن هؤلاء سقطاء بإمتياز و وقعوا في فخ السقطاء و جماعة دجالة و ساقطة تدعي منظمة مجاهدي خلق الايرانية و کما يسميها الشعب العراقي و الايراني حقا ً بالمنافقين أو منافقي خلق.

 

عندما بدأت بکتابة هذه المقالة حاولت کثيرا استخدام کلمة تعطي المعنی الصحيح و الأدق للأشخاص الذين اريد التحدث عنهم و فتشت جميع المفردات و الکلمات التي کانت مخزونة في ذاکرتي و لکن لن أجد کلمة تفي بالمعنی الحقيقي مثل کلمة " السقطاء ".


هنا اريد اتحدث عن اشخاص يتميزون بمشترکات في الفکر و العقيدة بالرغم من اختلافهم في الجنسية و الدين أو المذهب و لکن يربطهم الفساد و الانحراف و الدجل.

يتصورون انفسهم رجال و قيادات و لکن عندما تبحث عنهم تجدهم مطرودين من العائلة أو البلدة أو العشيرة و متورطون بقضايا عدة منها الفساد و العلاقات المشبوهة و ارتباطهم بالاجندات الاجنبية، من يدفع لهم الاکثر ينجذبون اليه و يمجدونه و من يقف ضدهم و يکشف عن فسادهم يتهمونه بأنواع التهم و الافتراءات.

و هذا هو حال اشخاص مثل محمد علي اللبناني و محمد الحاج حسن و صافي الياسري و ...

لا يعرفهم أحد في بلدانهم و يريدون طرح اسمهم علی الساحة بالزور و بإستخدام جميع الوسائل.

محمد علي اللبناني هو شخص معمم درس في قم و طرد من هناک کما طرد من حزب الله اللبناني و أسس جمعية وهمية تحمل اسم " المجلس العربي الاسلامي" تتکون من خمسة أو ستة اشخاص يلعبون ادوار مختلفة مثل الهيئة المرکزية في المجلس و القوات العسکرية و الدفاع المدني و فريق کرة القدم و في جميع الصور و الافلام تری تلك الوجوه الخمسة أو الستة تتکرر و هکذا يخدع الناس و بدأ الرجل قبل اعوام بکسب المساعدات من النظام السعودي الجائر و قوی 14 آذار و تيار المستقبل بالتحديد و بدأ الخلاف بينه و بين جماعته عندما بدأ يتصرف بالمال و المساعدات لوحده و شرائه للعقارات و الشقق دون اشراك فريقه.

و الملفت انه کان يکتب الشتائم في بعض کتيباته علی ثاني خلفاء الراشدين و محی کل تلك السطور عندما بدأ بتلقي المساعدات من الانظمة العربية الفاسدة و الأن يتهم النظام الايراني بضرب الوحدة الاسلامية و کأنه نسي کتابه المليء بالشتائم و السب علی الصحابه.

و هنا اريد ان اذکره بسفره إلی لندن قبل اعوام و بحثه عن سکن بغرض الاقامة حيث ذهب إلی ياسر الحبيب و رفض الاخير طلبه.

اللبناني يسمي نفسه الآن " المرجع الاسلامي للشيعة العرب " و لا اعرف من أين جاء بهذا اللقب و من اعطاه هذا العنوان ! و هو يذکرنا کثيرا بالسفاح الليبي الذي کان يختار لنفسه القابا مجانية دون ان يعترف بها أحد !!.

اما هناك دجال ثاني بالقرب من الأول و في لبنان يدعي " محمد الحاج حسن " و هو ايضا رجل معمم و منتحل صفة رجل دين. سبحان الله ان کل هؤلاء السقطاء سجلهم حافل بالسرقة و العمالة للاجانب و الانظمة و هذا الحاج حسن ايضا طرد من الحوزة الدينية و افتتح مکتب للسفريات و قبض اموال الناس و تواری و المصادر القضائية في لبنان تتحدث عن تجنيده للجيش في التسعينيات بعد ورود معلومات عن علاقة والده بأعضاء في شبکة تجسس اسرائيلية.

و المثير للسخرية هو مغادرته للبنان عام 96 و عودته بعد ثلاثة أيام معتمرا العمامة و الاشاعة بأنه کان في ايران حيث عمم علی يد المرجع السيستاني الذي لم يغادر العراق يوما ً !

في الحقيقة الحاج حسن ليس إلا محتال کذاب و الکثير من الدعاوي القضائية رفعت عليه بتهمة الاحتيال و الاستيلاء علی اموال اصحاب محلات و شرکات و حکم عليه بالسجن ثلاث سنوات عام 1998.

و الذي لوحظ عليه تردده علی مخيم عين الحلوة عام 2003 للاتجار بالسلاح و قبل فترة قليلة اصدرت العشائر العربية في لبنان بيانا ضد جواسيس امريکا و اسرائيل و ورد اسم الحاج حسن في قائمة الخونة.

و يشترك الاول و الثاني بموالاتهما للنظام السعودي و العداء لإيران و الوقوف ضد المقاومة الاسلامية في لبنان و دعمهما لزمرة مجاهدي خلق الارهابية المصنفة في الجماعات المحظورة عالميا و استلام المساعدات منها للتمجيد بها علی مواقعهما و من خلال تصريحاتهما.

و هکذا ايضا قصة العراقي " صافي الياسري " المعروف في انتمائه لحزب البعث العراقي المنحل. هذا الرجل ايضا يتصور انه شخص معروف و يعرفه جميع العراقيين و العرب. کل کتاباته تتمحور حول محورين اساسين زمرة مجاهدي خلق و ايران. کأنه نال شهادة البلوم في التمجيد بمجاهدي خلق و شتم ايران و لو تتلاشی الزمرة يوما ً أو لم يکن اي اثر من الحکومة الايرانية، يصبح الرجل عديم الفائدة لأنه لا يعرف کتابة شيء سوی عن هذين الموضوعين.

قبل فترة کتب الرجل مقالة حول التدخل الايراني قي العراق و استند علی أکلة الکباب و الفسنجون في مطاعم بغداد و الاقراص المرئية أو الصوتية للطميات في اسواق الکاظمية ! و يوم امس ادعی ان القوات الامنية العراقية اغلقت الطرق و المنافذ المؤدية إلی بغداد للقبض عليه لأنه هو الذي دعا إلی المظاهرات الاحتجاجية الواسعة في العراق !!

و لکنه تمکن من الهروب من مخالبهم و هکذا اصبح الکاتب العراقي الشهير سوبرمان عربي!

و لا نندهش عندما نری ان المواقع البعثية و موقع عربي مختص بنشر بيانات الجماعات الارهابية المسلحة في العراق تنشر کتاباته و تدافع عنه.

و الياسري يشترك ايضا مع اللبنانين محمد علي و الحاج حسن في الذوبان داخل زمرة إرهابية و الاخلاص لها. عندما نتابع ملفات کل هؤلاء الاشخاص و سيرة حياتهم و علاقتهم بالاجندات و افعالهم و اقوالهم المخزية نؤمن بأن هؤلاء سقطاء بإمتياز و وقعوا في فخ السقطاء و جماعة دجالة و ساقطة تدعي منظمة مجاهدي خلق الايرانية و کما يسميها الشعب العراقي و الايراني حقا ً بالمنافقين أو منافقي خلق.

* کاتب عراقي


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات