عندما يفرح اعداء مقتدی الصدر بسبب تصرفاته !!

 

السيد مقتدی الصدر شخصية منبوذة لدی زمرة مجاهدي خلق الارهابية و اقواله و افعاله کانت تسبب غضب هذه الزمرة الارهابية المتواجدة في العراق.

لکن هذا الکلام لا يکون في محله الآن بعد تصرفات السيد مقتدی الأخيرة. التصرف الأول کان في موضوع سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي و الثاني الذي افرح قلب الإرهاب المتمثل بزمرة خلق الإرهابية هو تأييده للإعتصام الذي اعقب اعتقال حماية وزير المالية و ادلائه بتصريحات ضد رئيس الوزراء و حول ما يسمی بالربيع العربي في العراق.

و من هنا نری الالفاظ المحترمة التي استخدمتها زمرة خلق الارهابية في مناداة السيد مقتدی الصدر من خلال مواقعها علی شبکة الانترنت. لماذا؟ لأن اصبح هدفهما مشترك.

انا لا اتهم السيد مقتدی بالتعمد في الموضوع، لأن مواقف الرجل ضد زمرة خلق الإرهابية واضحة منذ البداية و کانت هناك فتاوی صدرت من جانبه حرمت التعامل مع تلك الجماعة المجرمة و لکن المحزن هو وقوع السيد مقتدی في المشروع المشترك الذي يجمع بين البعثيين و الارهابيين و مجاهدي خلق و بعض دول المنطقة مثل السعودية و قطر و ترکيا لتأزيم الاوضاع في العراق.

اعتقد ان علی زعيم التيار الصدري التفکير في الاسباب التي تحول زمرة خلق من جماعة معادية و حاقدة علی التيار الصدري إلی عصابة تمتدحه بسبب تصرفاته، التفکير في الاسباب حتی لا يقع في مشروع مشبوه مدعوم من قبل الاطراف المعادية للعراق و اهل العراق.

عندما تکون ممدوحا من قبل الارهاب، عليك بالتفکير في نفسك !


ترك تعليقاتك

إدراج تعليق كزائر

0
سيصل رأيک إلی مدير الموقع
  • لا توجد تعليقات